الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    شاطر
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين نوفمبر 08, 2010 2:15 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعزائي
    للشعراء نصيب الاسد من الاهتمام
    في كل مجالات الحياة
    في الكتب والجرائد والصحف والمجلات ووسائل الاعلام المختلفة
    وها هم يحتلون حيزا كبيرا على صفحات الشبكة العنكبوتية
    اليوم موضوعي عن احد الشعراء الفلسطينيين
    تابعوني

    عبد اللطيف عقل


    ولد الشاعر عبد اللطيف عقل عام 1941 في قرية دير استيا/فلسطين،و رغم معاناته سواء يتمه زواج امه ووفاة اخته و سجنه إلا أن ذلك خلق منه شاعرا، أديبا، مفكرا، و كاتبا فلسطينيا مبدعا. تخرج من سوريا بدرجة امتياز في علم الاجتماع و الدراسات الفلسفية، كما و أنهى رسالة الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1980، وعاد إلى أمريكا عام 1981 لاستكمال درجة الدكتوراه في علم النفس التجريبي.

    خرج أجيال من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، و شغل مناصب عدة فيها، إذ كان رئيس فسم الدراسات العليا في كلية التربية، و من ثم عميد للدراسات العليا و البحث العلمي، و بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية رقي إلى استاذ مشارك. من أهم أعماله التي لاقت صدى كبير عالميا و خصوصا في أوج الأوضاع السياسية التي عانى منها الشعب الفلسطيني مسرحيته " البلاد طلبت أهلها" عام 1989، و مسرحية "الحجر في مطرحه قنطار". و أول أعماله الشعرية "شواطيء القمر" عام 1964، و آخر ما قام بنشره ديوانه "بيان العار و الرجوع" عام 1992 رغم ما في جعبته من أفكار و آمال، إلا أن قضاء الله و قدره أن وافته المنية عام 1993 و هو في أوج عطاءه و انشغاله بإنارة السراج في عتمة واقع الفلسطينيين المظلم، و هو مسرح بدأ بإنشاءه ليكون صوت الشعب المقموع، و الفكر المقيد، ليعرض فيه كل أدباء فلسطين ما منعوا من عرضه عن واقعهم في الخارج كمسرحيته البلاد طلبت أهلها، لكن برحيله انطفأ نور السراج و عاد ليبقى حلم أبا الطيب وحده.
    ولد في بداية الأربعينيات، ويمتاز شعره بلغة ثورية معمّقة، اكتسبها من ثقافات
    متنوعة، خرج من دائرة الذات، وسبح بفكره وألفاظه ومعجمه اللغوي إلى دائرة
    الحياة بكل ثقلها وهمومها، وفلسف الكثير من الفرضيات من أجل البحث عن الحقيقة
    التي وجدها ضائعة في وجود " الأنا".
    ساهم بشكل مميز في الحركة الثقافية بفلسطين، وحمل لواء الأدب والتربية من خلال
    عطائه المتجدد، فأصدر العديد من الدواوين الشعرية، والكتب التربوية، ومقالاته
    الفكرية التي تعكس جميعها الهم الفلسطيني في الداخل والخارج.
    يمثل جيل الأربعينيات عمراً، لكنه بفكره يمثل جيل هذا القرن، لِما تحمله قصائده
    من دلائل متعددة.
    ومن دواوينه:
    1- شواطئ القمر
    2- أغاني القمة والقاع
    3- هي….أو ….الموت
    4- قصائد عن حب لا يعرف الرحمة
    5- حوارية الحزن البواحد
    6- الحسن بن زريق ما زال يرجل
    7- بيان العار والرجوع
    8- قلب للبحر الميت
    ومن مسرحياته:
    المفتاح – العرس – تشريفة بني مازن – البلاد طلبت أهلها – الحجر مطرحو قنطار –
    محاكمة فنس بن سعفاط.
    ومن أعماله الأكاديمية: علم النفس الاجتماعي – الإهدار التربوي.
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 32
    الموقع : بين الأهداب

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  جارة القمر في الإثنين نوفمبر 08, 2010 5:41 pm

    ينامُ المخيَّمُ،

    والأَرزُ متّكأ ويسوعُ بن مريمَ في الجوعِ

    قبلَ اهتزازِ جذوعِ النخيلِ،

    سلامٌ على الأرضِ من شهوةِ الدَّمِ،

    إن السماءَ السخيّةَ تمطرُ ناراً، على

    أمَّةٍ أُخرجتْ،

    ليس يحفظُ ابناءَها الجائعينَ تُقاها،

    وظلّتْ - على طُهرِها - مُذنِبَهْ

    ****

    ينامُ المخيَّمُ،

    والأمَّّهاتُ الحريصاتُ يُخفينَ أبناءَهنَّ المواليدَ

    من غضب البرِّ والبَحْرِ،

    لا يخرجونَ، ولكنّهم، يخرجونَ،

    الشوارعُ مسكونةٌ بالرصاص وإنّ الزوايا

    العتيمات بالقنص، من لا يموتُ يموتُ

    فلا يذهبون إلى الدرس لكنّهم يذهبونَ

    المساطر ملغومة والدفاتر ملغومةٌ

    والمعلِّم خبّأ قنبلة الوقتِ

    في المكتبهْ

    ****

    ينامُ المخيّمُ،

    لا وقتَ للنوم، لا نومَ للوقتِ،

    تختلطُ الأمَّ بالطفل واللحم بالفحمِِ

    والزيتُ بالموتِ، والصحوُ بالقبو

    والليلُ بالويل فليتعبِ الخوفُ من شدةِ الخوفِ

    وليتعب السيفُ من صدأِ السيف وليتعب الوقتُ،

    إنّ الحضارة تتعب من روحها المتعبهْ

    ****

    ينامُ المخيّمُ،

    كان المخيّمُ أمَّ القرى، عرسها الشهم،

    عصفورة النخلِ، نسغ العنادِ،

    وجاءَ الجرادُ المسلّحُ، وابتدأ الزمنُ

    الصعبُ

    هل كان هذا الجرادُ خبيئاً بطِين الجدارِ،

    وكانت خيامُ اللجوءِ تُعشّش في عرصات الكتابةِ -

    منذُ الكتابةِ - في الأتربه؟!

    ****

    ينام المخيّم،

    ليس ينامُ المخيمُ، إن أيقظ الجوعُ

    وعيَ الصفيح، سيصطبغُ الشرقُ بالعارِ والدَّمِ،

    إن البطولات تبدأ في الرحمِ،

    والأرض حين تُلاقحُ فعلَ السماءِ،

    ستُورقُ أغصانُها الطيّبه

    ****

    يقومُ المخيمُ،

    إن القيامة عشقٌ

    وإن الحمامات من سور عكا

    إلى سور صيدا قسا ريشها كالمساميرِ،

    صارتْ تطالُ مناقيرُها الطائراتِ،

    فيا أيُّها الموتُ إشهدْ بأنَّ الحماماتِ

    وقَسّمْ صحونَ الأخوَّة واشهدْ بأنَّا

    السكاكينُ في المأدُبهْ

    ****

    يقومُ المخيّمُ،

    يا أيهذا الحمامُ الحزينُ عشقتَ هديلَ

    الحجارةِ،

    قد اغلق الأخوةُ المتعبونَ

    النوافذ في جسد الملكوتِ،

    وحاصركَ الأهل في البرّ والبحرِ،

    فاهربْ بجلدك ما تحت جلدكَ،

    ما ظلَّ بينكَ شيء وبينكَ، أنت الإشاراتُ

    والأجوبهْ


    شكرآ شموخ على هذا الموضوع الرائع
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 8:05 pm

    شكرا لك عل مرورك الماسي صديقتي الماسية حنين

    ساكمل عن هذا الشاعر المناظل


    ديوانه الشعري (( الاطفال يطاردون الجراد ))
    قصيدة شعرية بعنوان (( عن الحب وغضب الاطفال ))
    14 \ 9 \ 1975

    لماذا تنام الطيور على ريشها ,
    والاغاني على كاتبيها ,
    وكل البيادر تحبل في عرقها
    همسات الحصاد ,
    وفجر العراق ,
    وماء الخليج الهلامي ُ
    كرٌ وفرُ . ؟؟؟؟؟؟

    لماذا رأيت الصبايا على الدرب ,
    لا الدرب قالت حكايا ,
    ولا اسعفتني الجرارُ ؟؟؟ ,

    لماذا تنام على الذل ارض الكنانة ,
    والنيل كشّفَ عن عورتيه ,
    ولم يبق من سر رمسيس سر ُ . ؟؟؟

    تلقيت بالامس ,
    قبل اضطجاعي على شفتيك ,
    انبهار الظلام ,
    ونخل العراق ,
    ترفقت بالذل ,
    مارست عينيك _ يا شهوة العمر _
    حتى تبخر من فتحة الجرح عمرُ .

    ترصدت وجهك طفلا ,
    حزين الذوائب ,
    لا القدس ظلت ولا ساحة المهد ماتت ,
    وكيف الطحالب في السور ,
    نامت على السور انشودتان ,
    ومات قبيل السباق الحصان ,
    وألجم بالخوف مهر ُ .

    سلام ٌ على خوف امي ,
    وموتك قبل اللقاء ,
    الشوارع تبكي حنينا ,
    جميع المحبين صاروا قوارير خمر ,
    وعيناك في وهدة الجوع ....
    ماذا اقول ُ ,
    وعيناك في وهدة الجوع ,
    كف المسيح الرحيمة
    عيناك خبزٌ وخمر ُ .
    أظلي هجيري ,
    تبرعت بالموت , بالحب , بالمهر ,
    والمأتم الذهبي
    فأيقضت في القلب كل الاغاني القديمات
    لا تستريحي ,
    هي الحرب مثل الهوى
    في بلاد النسانيس لا تستقر ُ .

    وتلفحني الريح
    ظل الرفاق ينادون من نخوتي منتهاها
    ووجهك طفل جميل
    يخربش بالفحم اوراقي َ الغارقات
    فتقفز فاصلة في الضمير
    وجملة عشق
    تنام على صحوة الاذن
    يسبقني نحو عينيك سطر ُ .

    تلين المسافات ,
    لا ترحميني ,
    مدائننا أو قرانا , حقول الدموع ,
    استفزي بقائي على العهد ,
    هذي الرسائل تزرعني بالاضاحي ,
    وترسم فيَ الطقوس ,
    دمائي النشيفة تنبثق الآن ,
    تقفز في القلب ,
    تركض فيه ,
    وينساح في جسدي الرحب نهر ُ .

    متى استفيق على راحتيك ؟ ,
    النعاس الرخي ُ اتهام ,
    وجوع الخلايا اذا شئت حقل ,
    وعيناك في عتمة الحب ,
    لا تلمسيني , فما كنت يوما ,
    اسير سراجين ,
    كنت اذا لاح من شرفة البعد طيف ,
    تواقفت والدرب ,
    حتى توسع في الورد والياسمين الممر ُ .

    لماذا تخليت عني ,
    وجئت مع الامس , حفرت كل الدفاتر ,
    بالعطر والقمح ,
    اججت كل الحرائق ,
    في بيتي الوادع العتبات ,
    وقابلت أمي على فتحة العين ,
    وجاهدت في الصوم عمرا ,
    لماذا أتيت مع اللوز ,
    واللوز مر ُ .
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  دلال في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 6:43 pm

    شموخ الرائع صديقي شكرا لك على التعريف بهذا الشاعر الكبير
    اشعارة جميلة جدا
    اسمح لي أن أشارك بهذة القصيدة
    قصيدة بعنوان (( رسالة الى صديق قديم ))
    انا ابكي على ايام قريتنا التي رحلت وابتهل ُ
    ازقتُها المقوسةُ ُ العقود وصبحها الخَضل ُ
    ومغربها الذي برجوع قطعان الرعاة اليه يبتهل ُ
    وفوق سقوفها البيضاء نفّض ريشَهُ الحَجَلُ
    وكيف يجيؤها المطر ُ
    فتورق في شفاه الحقل
    اغنية ٌ وتزدهر ُ
    فتجتمع العذارىوالزهور ُ ,
    الطير ُ ,
    والابقار ُ ,
    والاغنام ُ ,
    في عرس المساء بها وتحتفل ُ

    أحنّ ُ الى طفولتنا
    فسحرُ روائها ثمل ُ
    تقادم عهدها فكأنّ َ يمحو رسمَها الملل ُ

    كأنا ما رسمنا الريحَ
    تسرق خضرة الزيتون
    في الوادي الذي قد ضمه الجبل ُ

    كأنا ما لصصنا التينَ
    من مسطاح أُم ّ خليل َ
    ما قاسمتك َ اللسعات
    من نحل بقوار تدفق حوله العسل ُ

    وانك مثلما عودتني
    قد عدت تؤذيني وأحتمل ُ
    تُعيّرُني بأني قابع ٌ في القدس
    لا حبي سينقذني ولا جرحي سيندمل ُ
    تقول بأنني سأموت
    في بط ء خرافي ّ
    وسوف اموت ُ
    لا وطن ٌ ولا مال ٌ ولا مثل ُ
    نسيت َ بأنني البطءُ الذي في بطئه يصل ُ
    وقنديل ٌ
    على علات نفط خليجكم سأظلُ اشتعل ُ

    انا جذرٌ يُرنّقُ عُمقَ هذي الأرض
    مُذ كانت
    ومنذُ تكون الأزلُ .
    وكون لحمها لحمي
    وتحت ظلال زيتون الجليل أهمَّني الغزل ُ .

    وأحفظ ُ في شراييني الأحاديث التي باحت بها القُبَلُ .
    وأحمل ُ في خلايايَ الذين بحبهم قُتلوا .
    ومن بترابهم ودمائهم جُبلوا .

    من اعتقلوا .
    ومن صلبوا فما تابوا
    ولا عن عدلهم عَدَلوا .

    ومن عُزلوا .
    فما ملّوا عذابَ سجونهم
    ابداً بل إن ّ َ غرامهم مَلَلُ .

    ومن وصلوا
    ضمير ذواتهم عشقاً
    ولم يَصلوا .

    وأحفظ في شراييني الذين عيونهم امل ُ .
    سلاحهم ُ الحجارة ُ
    والدفاتر ُ
    والحب الذي في سرهم حملوا .
    فلسطينية ٌ احزانهم في الدرس
    ان ردّوا وان سَألوا.
    وحبّ ُ الأرض انجيلٌ
    وقرآنٌ اذا ما هَمَّهُم جدل ُ .

    قرأتُكَ فانفعلتُ
    وانني كالشعر أنفعل ُ
    سطوركَ
    في رسالتك َ الأثيرة
    لفها الخجل ُ.
    تراودني الحروف ُ ذليلة ً
    وتذلني الجمل ُ .

    تُزيّن لي الرحيل َ
    كأنّ لا يكفيك من رحلوا .
    وتغريني باني ان اتيت ُ اليك َ
    مثل َ البدر أكتمل ُ .
    فشكراً يا صديق طفولتي
    اختلفت بنا السبل ُ .

    أنا نبض التراب دمي
    فكيف اخون نبض دمي وأرتحل ُ


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    نوال
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  نوال في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 6:51 pm



    سعيدة بالتعرف على الشاعرالفلسطيني عبداللطيف عقل
    من خلال ما أوجزت صديقي شموخ
    فشكرالك على تعريفنا بهذا الشاعر الكبير
    وقد وجدت لة هذة القصيدة التي أعجبتي جدا

    الفاتحة باسم الحب والاحزان والرفض
    كثيرون , مثل عداد الحصى ,
    مثل سرب الجراد الذي
    سل وجه الجزيرة

    كثيرون مثل الشموع التي أوقدتها
    زحوف الظلام وظلت بريقاً
    حزين الشهامة في الليل
    ظلت صغيرة


    كثيرون , بعض ٌ يلم ُ ثياب العروس
    عن الارض
    بعض يمهد درب العروس ,
    يزيل الحصى ,
    يدلح العطر بالدرب ,
    يمنح اخلاصه للأميرة

    كثيرون عاشوا على خبزها المرِّ ,
    ناموا ، إستفاقوا ، وأثروا
    وظلت فقيرة .

    كثيرون من أهلها
    أعلنوا الحب بالقول
    لكنهم أضمروا قتلها بالسريرة .

    كثيرون قالوا صباحاً
    فداها العيون ،
    وداسوا على رأسها في الظهيرة

    كثيرون مثل العجين السمين
    يضخمه الوهم للعين
    تعمى ، وتنسى فساد الخميرة

    كثيرون !!
    وحدي تألقت في حبها
    وهي تدري
    حملت الهوى في الجراح الكبيرة

    كثيرون !
    وحدي تعشقتها منذ كانت
    حقيبتها لا تريب وعن وجهها
    الطفل ترمي الظفيرة

    كثيرون ، اخوتها الصيد ُ ،
    أعمامها النجب ُ ،
    كل الوجوه الحقيرة

    تنادوا على شعرها الحلو ،
    في السوق ، حلوه ، باعوه ،
    قصوا جذوره

    وكنت على ساحة الموت ، وحدي
    أذوب حنيناً اليها ،
    أموت وألتاح غيرة .

    تموت أريحا على راحتي !!
    لا أكون ُ
    وفي القدس كل ُ الصبايا أسيرة
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس نوفمبر 11, 2010 3:35 pm

    بتشكرك يختي دلال على هالطلة والاضافة الحلوة

    والشكر موصول للصديقة نوال على اضافتها القيمة

    دمتم بكل خير
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس نوفمبر 11, 2010 3:39 pm

    تمتاز قصائد الشاعر عبد اللطيف عقل بالنفس الطويل وبالصور الفلسفية المستقاه من حكايا الاجداد ورحم الارض .. له قالب خاص لتشكيل المفردات وله ايقاع مميز لا بد من اخذه بالحسبان عندة الالقاء
    عندما تبدأ في اول المقطع تشعر انك تصعد جبلا وتبقى متشوقا للوصول واخيرا عندما تصل نهاية المقطع تشعر انك في القمة , ترتاح قليلا لتعود في المقطع التالي ليكشف لك ممرات وطرق اخرى لصعود نفس الجبل وفي كل مرة تصعد فيها تكتشف افاق اخرى وتكتشف جمال الطبيعة الخلابة لسفح ذلك الجبل الذي تسلقته من جوانبه كاملة .. في اخر تسلق تكون قد اكتشفت مضامين ذلك الجبل .. والجبل هنا هو المضمون والموضوع الرئيسي فكل المقاطع تدور وتتمحور حول موضوع القصيدة وما ان تنتهي من القصيدة حتى تعيد قرائتها مرة اخرى ودائما تكون القراءة الثانية اسهل وامتع واعذب من القراءة الاولى ... ولا اتذكر يوما انني قرأت قصيدة للشاعر عبد اللطيف عقل دون ان اعيد قرائتها مرة ثانية وثالثة حتى اصل الى نشوة موسيقاها واتمعن في مكنوناتها ومضامينها ... في قصيدته هذه ( عن الحب وغضب الاطفال ) انت تقرأ المقطع الاول تكون الصورة ضبابية ولا تدري إلاما يرنو الشاعر
    لماذا تنام الطيور على ريشها ,
    والاغاني على كاتبيها ,
    وكل البيادر تحبل في عرقها
    همسات الحصاد ,
    وفجر العراق ,
    وماء الخليج الهلامي ُ
    كرٌ وفرُ . ؟؟؟؟؟؟
    في المقطع الثاني تشعر انك وضعت اولى خطواتك في درب مجهول
    لماذا رأيت الصبايا على الدرب ,
    لا الدرب قالت حكايا ,
    ولا اسعفتني الجرارُ ؟؟؟ , وتبدا في المقاطع التي تلي ذلك في اجهاد مخيلتك لاستشفاف الدرب......... وفي النهاية يقول
    لماذا اتيت مع اللوز والوز مر ُ ...... فيا حب لماذا اتيت الى هذا الشاب وهو منهمك في وجعه الوطني والسياسي وهو منهمك في جراحاته الوطنية .. كيف يستطيع تذوق الحب .. ستشغله الاف المهام سواء كان في المهجر او الوطن عن ساعة صفاء ذهني يجلس فيها مع حبيبته ليشعر بطعم الحب اللذيذ

    وفي كامل المقاطع ترى هذا الطفل العاشق والغاضب يتعالى على جروحه ويقتحم الصعاب ولا يحب ان يتدلل او يرتاح حتى في مخاطبة الحبيب
    تلين المسافات ,
    لا ترحميني

    استفزي بقائي على العهد ,

    النعاس الرخي ُ اتهام ,
    وجوع الخلايا اذا شئت حقل ,
    وعيناك في عتمة الحب ,
    لا تلمسيني , .........

    وكما هو معروف في حياة المناضلين فالصداقة والصحبة ما بين الذكور تكون هي اساس العمل النضالي والتعلق بالاصدقاء وعندما يعشق المناضل يحاول ان يلائم ما بين الصداقة والحب فهو يجيد التعبير عن ذلك واكثر من ذلك حينما يقول
    وتلفحني الريح
    ظل الرفاق ينادون من نخوتي منتهاها
    ووجهك طفل جميل
    يخربش بالفحم اوراقي َ الغارقات
    فتقفز فاصلة في الضمير
    وجملة عشق
    تنام على صحوة الاذن
    يسبقني نحو عينيك سطر ُ .
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس نوفمبر 11, 2010 3:41 pm

    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة نوفمبر 12, 2010 7:42 pm

    من ديوانه الشعري (( حوارية الحزن الواحد ))
    قصيدة بعنوان (( الأطفال يغنون للمذبحة ))

    تدور الفصولُ دوائرها
    والعصافير تعرفُ يتم َ الشتاء_
    يصنف رب الجهات ملايينه في المجاعات
    هذا المخيم ُ
    بعد المذابح يربكني حزنه السرمديّ ْ
    فاين اخبىء سرّ َ الطفولة في همهمات ابنتيّ ْ ؟

    لنا قرية سلخوا جلدها
    زرعوا كل شبر من الارض حقداً
    يجيء ُ الصباح اليها
    وتمرق منها الضياء مساء ً
    وتترك في جبهة الافق
    جرحا من الشفق العندمي ّ ْ
    فأين اخبىء سر الطهارة في ضحكات ابنتي ّ ْ ؟

    تنازعني الريح ثوبي
    ألم ّ ُ على جسدي جسد الجوع
    ما ظل ّ نهرٌ يتابع مجراهُ
    قد انكرتني الخرائط ُ
    ينمو على قدمي ّ َ الرحيلُ نباتات شوك
    وتفغر فاها المسافات ُ
    رملاً يجرح في حقده راحتي ّ ْ
    فكيف اطوف بكفي ّ َ حول النعومة في وجنات ابنتي ّ ْ ؟؟؟؟

    تنام الطيور بأعشاشها المزدهاة
    ويرجع نحل المساء الى حضن ازهاره
    تفيء الصراصير في الارض
    تسكن
    تكمن
    تحمي مواليدها
    ان هذا التكامل يا رب ابداعُك الاولي ّ ْ
    فكيف تكامل هذا الوجود
    وظل شذوذ التكامل فيه وجود ابنتيّ ْ ؟؟

    وسلمى كأطفال كل العباد
    تناغي ككل الصغار
    لها حين تضحك غمازتان كنبعي حنان
    وتبكي إذا ما تجوع
    كما يفعل الفقراء من الناس
    وهي كأطفال كل المخيم
    تنظر في واجهات الدكاكين
    تعجبها الحلويات إذا اعود بها في المساء
    وتركض نحوي وترمي بقامتها في يديّ ْ
    فكيف إذا ما اعانق سلمى
    اعانق في وجهها الطفل شعبا يتيماً وجيلاً سبي ّ ْ؟


    وليلى كاطفال صبرا
    اشف ُ من الضوء في الصبح
    اغلى من الخبز في الجوع
    انعم من لمسة الحب في الحرب
    تخطو على القلب يشفق من خفقه القلب ُ
    ان ضحكت - وهي تضحك دوما -
    يمور بروحي شعورُ الحياة الندي ّ ْ
    ففيمَ تصيرُ بلاداً لكل غريب بلاد ابنتي ّ ْ ؟ !

    يغني العباد لاطفالهم
    اغنيات العاصفير حتى ينامون َ
    يحكون عن شاطر يفلح ُ الحقل َ
    عن كتب زخرفتها الحروفُ الكبيرة ُ
    عن صور لوّ َنتها معلمة الفصل بالقمح
    يقرأ كل العباد لاطفالهم قصص الأمن والحب
    لكنني ليس عندي
    سوى قصص الموت والحاكم العسكري ّ ْ
    ففيم يغني العباد لاطفالهم
    و يغني الرصاص لنوم ابنتي ّ ْ ؟ !

    اطوف بمهديهما في انتصاف الظلام
    ارد الغطاء
    الكوابيس عن حلم الطفل
    انهر حتى الفراشات
    تسرق من ثغر سلمى ابتسامات عكا
    تحوم على خد ليلى
    تنفّر ُ اوهامها الوطنية َ
    تزعج من نومها المقدسي ّ ْ
    لماذا لكل العباد تلاوين اطفالهم ما عداي
    أحب ُ تراب بلادي كثير علي ّ ْ ؟


    وسلمى فلسطينية اللحم والدم والهم
    لاجئة الامس واليوم
    علمتها باسم كل الصغار اليتامى
    فقالت ولما تزل بعد في المهد
    ’’ يخرج شعبي من الرعب مارد نار عنيف ’’
    ومال بها المهدة ميلا خفيفاً
    كما مال من قبل بالناصري ّ ْ
    ففيم يجيء الصغار باحضان اوطانهم
    والتشرد يشحذ سكينه
    والجوء يقيم خيام اللجوء قبيل مجيء ابنتي ّ ْ ؟؟

    أنا مثل كل أب
    يمسك الريح عن هدب اولاده
    وينام اذا ما ينامون َ
    يفرح اذ يفرحون
    وينهض قبل الصباح
    يخاف شعاع الشروق يضر بهم
    ويقارن ما بين ضحكتهم في الصباح ووقع الحلي ّ ْ
    فكيف يُمتعُ كل اب في الصباح باطفاله الضاحكين
    ولا يضحك الصبح حين أ ُضحكُ فيه ابنتي ّ ْ ؟؟ !!

    احدق في وجه سلمى
    وفي وجه ليلى
    فيختلط الوجه بالشمع
    زيت القناديل بالدمع
    يستيقظ الموت في ديرَ ياسين َ
    تدخل صبرا بعينيّ ْ اريحا
    وتخرج عمان في ثوبها القرمزي ّ ْ
    فاصرخ : في اي جزء من الوطن العربي ّ ستجري دماء ابنتي ّ ْ؟؟

    اعدّ ُ الهدايا فأعثر جهراً باسماء اصحابها
    ذلك الطفل لم يكمل العام
    يحمل جثة جدته
    ورصاص الكتائب يرسم في صدره الوطن المستباح
    وفي فمه دس مصاصه من شظية قنبلة
    كيف يرضع ثدي المعارك لحم الصغار الطري ّ ْ
    وأي الهدايا اقدم في حفل عيد ابنتي ّ ْ ؟؟


    وهذي اليتيمةُ ُ
    تحمل كل عيون الصغار الضحايا بصبرا
    تغالب سابع اعوامها
    وعلى وجهها من غبار المذابح شامة ُ قدس
    خروق رصاص الخيانة تصرخ في ثوبها المدرسي ّ ْ
    فكيف سامنع هذا الرصاص البذي ّ ْ اختراق ثياب ابنتي ّ ْ

    اقول لكم - ايها الصبية الوادعون وقد هدني الزمن الصعب -
    ان تحفروا غرف الدرس في الصخر
    ان تبصروا بعيون البنادق كل المشانق
    هذا زمان المذابح يقتل فيه الضعيف القوي ّ ْ .

    نشيد الصغار
    دمنا يسقي يباب الارض في الشرق اذا عز على الشرق المطر
    وستنموا فيفي الثرى ارواحنا خبزا وزيتونا وفي الرمل شجر
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت نوفمبر 13, 2010 3:31 pm

    من ديوانه"وسائد حجرية"

    " في الليلِ خانتني الذبالةُ،
    لم تقلْ لي هيَّئ الزيتَ المقدسَ للسراجْ خَبت الفتيلةُ،
    لا أرى أحداً هنا داعبتُ وحدي زهرة الحمّى فجرّح راحتي شوكُ السياجْ جسدي الحديقة،
    في الصباح مضتْ وحيدةْ فرأيت ظل أبي يهشُ فراشةً فأضاءني وجعُ القصيدة
    حتى أصابع رعشتي الأولى وأطفأ دهشتي،
    فرحي المباحْ ما من بياضٍ في كتابي،
    ما من كلامٍ للنشيدْ ما من مدادٍ في عروق يدي،
    وأجمله الذي سيسيل من هذا الوريدْ جسدي الحديقةٌ،
    فارعٌ شجري البعيدْ ثمري تساقط في الممرِ،
    وهم هناك على مقاعد يرقبونَ جنازتي
    سأعود للدار الصغيرة في أقاصي الريفِ يحملني جناح دمي الجديدْ
    سأعود يا أمي الصبورة
    لا تخافي طلبت بلادي أهلها
    حتى وإن سكنوا المقابر في المنافي هذا مكاني،
    سوف أصعده وصدرك سلمي
    وهنا سنهبطُ في مساقط روحنا
    فرخيّ حمامْ ونشيديَّ الرعوي،
    يذبلُ في الغمامْ حتى يسحَ على فمي
    والعشبُ يصعدُ من مصاطبَ جرحنا
    ويصيرُ سُندُسُه دمي جسدي الحديقةُ،
    من يهزُّ غصون أشجاري في ساحةِ الدارِ
    كل الفصول تنام في ثمري لينضجْ
    يأيها الولد الذي في جثتي _أخرجْ
    والحقْ ظباءك في الحقولْ
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الشاعر الفلسطيني عبد اللطيف عقل

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد نوفمبر 14, 2010 1:38 pm

    عبــد اللــطيف عقــل شـــاعرا

    هنا أنقل لكم نتائج احدى الدراسات عن شاعرنا




    حاولت في هذه الدراسة أن أقف على شخصية عبد اللطيف عقل الشعرية من خلال أعماله، وقد حرصت على البحث في أبرز القضايا التي تتصل بنتاجه الشعري، ولكنّ ذلك لا يعني أنني قلت الكلمة الأخيرة في شخصية الشاعر وإبداعه، إذ إن البحث في شخصية عقل الشعرية هو دراسة لنتاج أدبي يتصل بثلاثة عقودٍ من تاريخ القضية الفلسطينية.

    ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها في دراستي لتجربة الشاعر الشعرية، ما يلي:

    · كان للمعاناة التي عاشها عبد اللطيف عقل على المستوى الشخصي أثر في تشكيل شخصيته الشعرية وبلورة إبداعه، فقد عاش حياة تفتقر إلى التوازن بعد أن فقد والده وأخته وتزوجت أمه.

    · بدا الحرمان من المرأة سبباً رئيساً في هيمنتها على وجدان الشاعر في البواكير الأولى لتجربته الشعرية، وقد بدت صورتها في قصائده الأولى جزءاً من مقروء الشاعر الشعري.

    · عاش الشاعر معاناة شعبه من تشريد وتهويد ونفي وتهجير وتعذيب وتنكيل ومصادرة أراضٍ وبناء مستوطنات، وسياسة تجهيل واستلاب فكر وتمييز، وقد كان لذلك أثرٌ في بروز الاتجاه المقاوم لديه.

    · سلك الشاعر طريق الالتزام في معظم نتاجه الشعري، حيث وعى دور الكلمة في الحركة النضالية وراح يسخّر موهبته وقدراته الفنية في سبيل الدفاع عن قضية شعبه، وقد تناول في شعره الوطن بهمومه السياسية وقضاياه وأحداثه كافة، وعبّر عن حبه لأرضه، ودعا إلى الصمود فيها.

    · حرص الشاعر على تقديم صورة الفلسطيني من خلال نماذج متعددة تتمثل في شخصية اللاجئ والسجين والشهيد، وقد بدت هذه النماذج تعكس في حضورها وجهاً من وجوه الوطن وتجسد آماله وآلامه.

    · كشف عن الصورة الخادعة والمضللة للمحتل، واستطاع فوق ذلك كله أن يعبّر عن رفض الفلسطيني للاحتلال وأن يدعو إلى مقاومته، وقد بدا يؤمن بالثورة حلاً للخلاص حين بث تفاؤله بها، وأعلن شوقه للثائر القادم.

    · رسم في شعره صورة سلبية للواقع العربي وقد تغذى مضمونها على المواقف السياسية المتخاذلة التي تبنتها بعض الأنظمة الرسمية العربية تجاه القضية الفلسطينية.

    · اعتمد الشاعر على أشكال شعرية متعددة في صياغة بنائه الفني، وقد سارت بنية القصيدة في شعره على النحو التالي: القصيدة العمودية، قصيدة التفعيلة، المطولة الشعرية، ثم العودة إلى القصيدة العمودية.

    · بدا الشاعر مدركاً للدّّور المهم الذي تؤديه اللّغة في العمل الفني، من هنا، جاء معجمه اللّغوي يعكس الروح المقاومة في نفسه، وينسجم مع الواقع الذي يعبّر عنه، وينسجم مع الروح الوطنية التي تتفاعل في نفسه، وقد وظف بعض الظواهر اللغوية في تشكيل قصائده مثل التكرار والرمز.

    · اعتمد الشاعر على غير أسلوب من الأساليب اللغوية في بناء قصائده، فقد تأثر بأساليب البناء المسرحي ووظّف بعضاً من التقنيات الفنية، كالاقتباس والسخرية والاستفهام والنداء.

    · حظيت الصورة بعناية الشاعر الخاصة فقد شكلها من مفردات ذات خصوصية فلسطينية، وعمد في أشعاره إلى توظيف وسائل تصويرية مختلفة في بناء صوره المفردة والمركبة، حيث استخدم التشخيص والتجسيم والتجريد في بناء كثيرٍ من صوره المفردة، ووظف البناء الدرامي والمقطعي في تشكيل صوره المركبة.

    · جاءت الموسيقى الخارجية في شعر عقل منسجمة مع موسيقى الشعر الحديث، حيث حظيت تفعيلة الرمل بالمرتبة الأولى في شعره.

    · اعتمد الشاعر على ظواهر لغوية متنوعة في تشكيل موسيقاه الداخلية أبرزها تكرار الحروف وتكرار الألفاظ وتكرار العبارات.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 5:22 am