الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    الهجرة الأخيرة

    شاطر
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في السبت نوفمبر 20, 2010 11:15 pm

    الهجرة خطا تسير باتجاه الحلم أو باتجاه الرغيف.
    تطارد الأماني المتطايرة كالعصافير
    وبغفلة عن الزمن ترميك في منتصف الطريق
    حين تسترجع مصاعب االرحلة وأنت تتأبط يد القدر
    أوأن يد القدر تدفعك باتجاه واحد على الرغم من عنادك المستميت
    تدرك أن هذا الطريق هو لك إما أن تسيره ببعض إرادتك وإما أن تقطعه رغما عنها
    في هذه الحياة مواقف لاتنفع فيها الشطارة ولا تشفع لها الجسارة
    يحدث فيها شييء ما على غفلة ويغير مجرى الحياة كلها .
    رحلتي أنا كنت طويلة وكانت متنوعة ومثيرة أحيانا .
    سأتحدث عن يوميات لم تكن عادية وسأحاول أن أهذب ماستطعت من قسوة الأيام وقسوة البشر بل سأحذف مقاطعا كثيرة لاتسمح بها رقابة الذات حاليا خاصة تلك التي تلامس مواضع الألم في نفسي كي أجنب نفوسكم طعم هذات الألم .
    اليوم تحولت المعاناة إلى مجرد ذكرى انها مجرد ذكرى مليئة بكل شيء لكن لا أنكر أنها كانت تمتلك متسع ومساحة للفرح وللحب في أكثر الظروف مآساوية وفي أكثر اللحظات تألما.
    أن أدب الحياة ينطلق من تجارب فردية تتفاوت وتختلف في عمقها وشكلها وطريقة رصدها بل وطريقة سردها , لكن الأهم أنها تجربة حياة .
    الخطوة الأولى امتلاك القرار المعاكس بعد أن كنت قد أتخذت قرارا بالإستقرار في وطني كجانب أخلاقي من واجبات المواطنة وكمفهوم عملي يتطابق مع طموح وانتماء وهوية وربما أحلام أو أوهام .
    بدأت رحتلي في تأسيس عمل لي في مدينة دمشق وقد نجحت في ذلك نجاحا ملموسا وحققت دخلا شهريا أكثر من جيد جدا وعالي نسبة بالدخول العادية .
    لكن جانب العلاقاات العامة والخاصة بدأ يصطدم بمنغصات يومية كنت أتعمد مشاكستها بل مواجهتها باستمرار مما اعطت حياتي جانبا صداميا مع كل ما حولي عدا شغلي الذي كان جيدا وناجحا , لكن المشكلة ربما هي الهزيمة الأولى التي تمر بي وتشعرني بثقلها
    كنت قد مررت مبكرا بنكائد العيش, ومسراته أيضا .
    كان للعسر حظا وفيرا في طريقي , لكنه القدر ... وإن يحلو لنا أحيانا أن نقول نحن نصنع أقدارنا , لكن ما كان يحدث معي كان خارجا عن المألوف , لم يكن لبعض الوقائع مبررات واقعية, حتما أن القدر ليس له عنوان واسم ورقم هوية , لكنه موجود في كافة المنعطفات ووجوه المارة وعجلات السيارت والأصص الموزعة على الشرفات , في شرطي السير وموظف الحكومة , في سائق الباص وسائق التكسي. قد يوزع القدر مكائده ومصائده ومحاسنه في جميع هؤلاء .
    كانت الإنكسارات والهزائم قد بدأت تظهر اثارها على ملامحي ,نعم لقد شعرت بالإنكسار يعم نفسي مرفقا بغمامة من الحزن تغلف كل شيء حولي بالسوادولم يسلم من هذه الإنكسارات سوى ارادتي نسبيا .
    تبدلت الأحلام والرؤى وتقلص الحلم من وطن فسيح إلى جواز سفر بعد أن خذلتني صبوتي ,جواز السفر أصبح أم القضايا وأبو الأحلام كلها لا أدري كم مضى من الحلم لكنني أدري كم مضى من الوقت , إنه الحول المكّون من إثني عشر شهرا ضاقت خلالها الدنياوانحسر سقف السماء وأنا أبحث عن جواز السفر .
    مسافة طويلة من الزمن والعذاب سأختصرها بجملة واحدة ,جواز السفر في جيبي ’ لم يبقى أمامي سوى أن أجد من يبتزني من جديد للحصول على تأشيرة دخول لبلد أجنبي وكان الأرجح أن تكون ايطاليا لأن لي فيها قريب قد يمد لي يد العون .
    كانت خطواتي تتعثر كمن يسير بعكس سيل جارف , كل شيء كان عسير ا و يسير بصعوبة ,كنت أعد نفسي أن غزو غزوة طارف ابن زياد واقسمت أنني سأحرق جميع المراكب.
    كانت الطائرة تهبط في مطار اليونان وأنا أرتب أوراقي واعيد أعتبارات لبعض الأوراق التي اسقطتها من حساباتي .
    عشرة أعوام مضت امضيتها هدرا اصارع طواحين الهواء . كنت واحدا من قبائل دونكيشوت وكان مثلي كثيرون يعتمرون الوهم بزة للمجد .
    لكن دونكيشوت مات كما يموت الأبطال أما أنا أهرب من حزني كالجبناء .
    كنت اشعر حين دخلت اثينا أنها مدينة لاتعنيني بشيء لم أطيل النظر في شوارعها ولا اسواقها توجهت مسرعا باتجاه الفندق ودخلت غرفتي كي أمحو خطوات النهار وأكون شكلا للحلم القادم.
    .


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  عروةابن الورد في الأحد نوفمبر 21, 2010 8:56 pm


    سيرة ذاتية عريقة
    تتضح فيها روح المغامرة والإصرار
    ولا تخلو من المعاناة وبعض القسوة
    لكن جعلت من تلك الصيغة التي البستها إياها
    قطعة أدبية رائعة .
    صديقي تيسير كل يوم أتعرف عليك اكثر وأكتشف فيك إضافة جديدة .
    سلمت ودمت مبدعا.
    avatar
    نوال
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  نوال في الإثنين نوفمبر 22, 2010 8:22 am

    كتب علينا ان نهاجر بين الفينة والأخرى هذا قدرنا فكل ماوجدنا وطن هرب منا لست أدري
    هل هو الذي هرب ام نحن الذي أضعناه؟
    صديقي المهاجر
    لجمال قلمك كل الإمتنان

    ولشخصك كل التقدير والإحترام

    شكراً لهذا النزف الرائع

    كن بخير
    avatar
    أميمه
    مرتبة الشرف
    مرتبة الشرف

    العمر : 30

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  أميمه في الإثنين نوفمبر 22, 2010 8:36 am

    صديقي تيسير
    تمضي الأرض حول الشمس غير ابهة بطيورها المهاجرة الهاربة من ألامطار والثلوج
    تدور كما قدر الله لها وتهاجر الطيور كما قدر الله لها أيضا
    وها هي تدور بنا فنعيش مائة فصل ٍ في السنة كلها حارقة وباردة في أن معا
    وتبقى امنياتنا غصة في حلوقنا
    حتى هجرة أي فرد منا إلى النهاية
    أستاذنا الرائع
    لقد لمست الجرح وضمدت الالم برقة أسلوبك وتعبيرك
    كل الاحترام والتقدير لك
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين نوفمبر 22, 2010 5:02 pm

    والله لا يشعر بطعم الغربة الا من عاشها
    شكرا لك اخي تيسير على هذه القصة التي اوقفتني لبعض الوقت
    دمت بكل خير
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الإثنين نوفمبر 22, 2010 6:25 pm


    أعزائي
    عروةابن الورد
    نوال
    أميمة
    شموخ رجل
    مروركم يجعل الغربة تندثر ويجعل الهجرة ماضِ بعيد
    هي مجرد حكاية أو تجربة أسردها عليكم لكن ليس بكل تفاصيلها
    وللحكاية بقية.
    أنا لم أكتب يتبع عن قصد لأرى إذا راق لكم الحديث سوف استمر
    وإن كانت تكفي هذه الرحلة يمكن لنا أن نتوقف في اثينا.
    تحيتي لكم جميعا


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    نوال
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  نوال في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 12:55 pm


    من الواضح أن الرحلة مازالت في بدايتها
    نتمنى عليك أن تكمل استاذ تيسير وتتحفنا بروعة حروفك المضيئة
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  دلال في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:19 pm

    أيها الوطن الذي لا وطن لنا سواك، كان الخروج منك موجعاً وصارت العودة إليك موجعة.
    أتمنى أن تكمل ما بدأت
    فللحكاية بقية
    ونحن ننتظر




    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  عروةابن الورد في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:20 pm

    وانا أظم صوتي للأخوات نوال ودلال
    وانتظر المزيد مع الشكر الجزيل
    avatar
    سوسن سين
    عضومميز
    عضومميز

    الموقع : سوريا

    الهجرة الاخيرة

    مُساهمة  سوسن سين في الخميس نوفمبر 25, 2010 12:43 pm

    الغالي تيسير نحن نعلم ان الوطن يسكن بين حنايا قلبك بكل ما للكلمة من معنى انا لم اصادف اولاد مغتربين يحفظون ويرددون كلمات وعبارات عندما تسمعها تعرف ان هذا الشخص ينتمي لتلك البلد بالذات مثل حبايب قلبي ايمن وديانا وبهذا يعود الفضل لك ولامهم الله يخليكم الهم ويخليلكم اياهم يارب
    تيسير نحن ننتظر بقية الحكاية
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الخميس نوفمبر 25, 2010 2:51 pm


    -2-
    جلست على كرسي وحيد في غرفة الفندق وكتبت في دفتري مايلي ,!
    يستيقظون على هجرة ويمسون على رحيل , لهم وجهة يعرفها النزوع دون عناء كي يتحتّم الوصول إلى معاناة لا تنتهي ,رحلة تبدأ بفكرة حالمة وتنتهي بحلم مقتول وفي أحسن الحالات حلم بلغ سن التقاعد , حين تغادر وطنك يتخلف عنك شيئ ما ولا تشعر بفقدانه إلا بعد حين وغالبا مايصعب تحديده إذا تختلط عليك المشاعر .
    أهي طفولة تمر عليك وتفرط حبات مباهجها؟ , أم أنها تبكي على مساحات اللعب الفسيح ووجه أم بشوش يقطر من شهد اللسان كلاما كالتلاوة , أم أنه العشق الذي ينقش على حجارة البازلت ظلك ولون عينيك ويترك رائحة جلدك تعشش في ثنايا الجدار؟.
    أم أنها الرغبة بالتسلق على الجدار حيث يتربع حوض النعناع المعلق كحدائق بابل ؟.
    يالله كم من الشوق ينهمر وأنا لم أغادرك بعد, هنا في أثينا أقترب منك أكثر, لكن لا ادري لماذا كل هذا الصقيع بدأ يتسرب إلى جسدي.
    كانت ليلة مختلفة بعض الشي,كانت المشاعر في حالة من الثمالة ,تتأرجح بين الحلم والواقع وبين الخوف والمغامرة , حاولت أن أسترجع بعض الصور الجميلة وأنا في سريري ولم أشعر بعدها بشيء. استيقظت على رنين الهاتف ليقول لي موظف الأستعلامات أمامك ساعة للذهاب إلى المطار, يمكنك تناول الإفطار قبل المغادرة واصفا لي طريق المطعم .
    وصلت إلى المطار مع مجموعة صغيرة من المسافرين القادمين من الفندق وصعدنا إلى الطائرة المتوجهة إلى ميلانو بعد الإجراءات الروتينية وكان كل شيئ على مايرام .
    بعد أن اقتربت الطائرة من أجواء أيطاليا كنت استرق النظر من النافذة لأرى البحر يقترب منا قبل ان يغيب لترتسم معالم المدن والمساحات الخضراء التي لا تنتهي عند اي حد وقد فتنتني بجمالها قبل أن تطئ قدمي أرضها .
    صفق الركاب لقائد الطائرة بعد أن هبطت برفق وهوينة ونزلنا جميعنا باتجاه المخرج يتبع واحدنا الآخر كسرب النمل إلى أن وصلنا إلى إلى بهو كبير ينتهي بدعائم تشكل ممر قسري ينقسم بعدها إلى فرعين يعبر من أحدهم المواطنين لمجرد ابراز جوازهم والممر الآخر نعبر منه نحن ويختم شرطي جواز سفرنا وصلت إلى الشرطي مقدما له جواز سفري بكل اطمئنان منتظرا أن يختمه لي, لكنه تاخر أكثر من اللازم في التفرس بين صفحاته وبعدها نادى على زميل له ليشاركة التمعن في شيئ ما ثم ناداني الشرطي إلى مكتب مجاور وقال بإنكليزية ركيكة أن تاشيرتك غير سليمة ولا يمكنك الدخول واضح أن هناك عبث في تاريخ صدور التأشيرة , قلت له بانكليزية أرك إذا كان هناك أي خطأ فهو خطأ سفارتكم ياسيدي لأنهم قد عدلوا لي تاريخ التأشيرة بعد صدورها كوني مددت تاريخ سفري ثلاثة أيام وقد راجعتهم وقاموا هم بالإجراءات وإن لم يضعوا الختم فهذا خطأهم وليس خطئي ’ بدأت تتصاعد وتيرة الحوار وكان البعض منهم يرفع صوته ويشير الي متحدثا بالإيطالية دون أن افهم ماذا يقول , لكنني كنت أردد أي خطأ ترونه فهو خطأ سفارتكم وبالإمكان التاكد والإتصال بالسفارة .
    وصلت معهم إلى حوار طرشان وعلى مايبدو أن أحدهم وهو الأكثر عدوانية طلب مني فتح حقائبي واخذ يفتشها بطريقة انتقامية وينعث حوائجي بهمجية وعند احتجاجي عليه قفل الحقائب وتحدث إلى من معه وقال اتبعني .


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 32
    الموقع : بين الأهداب

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  جارة القمر في الخميس نوفمبر 25, 2010 6:46 pm

    سيرة مؤثرة صادقه تحمل بأحداثها

    الشجاعة والسمو والعذابات والشجون

    وللوطن والأهل الإمان بهم والولاء لعهدهم وحاضرهم وماضيهم

    قرأت كلمات تحمل الفرح والحزن وأهات الغربه وألم الفراق عن الأحبه

    قرأت الموقف من رجل الموقف

    أستاذ تيسير

    ننتظر مايلي بشوق وترقب

    دمت بخير سيدي
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الجمعة نوفمبر 26, 2010 4:49 pm


    صديقتي جارة القمر
    أشكر مرورك وإطرائك وحسن متابعتك
    أنشاء الله سنكمل لكم الرحلة ما أمكن
    ونحمل لكم ما تسعه حقائب الذاكرة


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    أميمه
    مرتبة الشرف
    مرتبة الشرف

    العمر : 30

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  أميمه في السبت نوفمبر 27, 2010 10:29 am

    ما أجمل أن يقرأ الإنسان لمهاجر أضاع بوصلة
    الأمس فاعتاض عنها بنجمة تهديه
    أو طيف رقيق لا يدركه سواه
    يمضي تاركا بعض ذكريات
    وجبل من الأمنيات
    هائل هذاالكم من لاحاسيس والمشاعر المسكوب هنا صديقي
    لقد سافرنا معك وهانحن بأنتظار أذن الدخول
    دمت بخير
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  دلال في السبت نوفمبر 27, 2010 10:32 am



    قلب يكتنز المعاناة وتتقاذفه أمواج الفراق
    وتعزف الرياح على نتوءاته سمفونية القدر
    بهذه الصورة تجلى أمامي نصك الفاخر
    دمت بخير



    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في السبت نوفمبر 27, 2010 2:17 pm


    أميمة
    دلال
    مرور متميز يترك بصماته على صفحتي
    اشكر لكن هذا التفاعل


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في السبت نوفمبر 27, 2010 11:28 pm

    ليس هناك من شفاعة لحالي ولا منطق لما يحصل معي, التفاصيل التي الغيتها هي وحدها تبين حجم المعاناة التي عانيتها قبل سفري والآن ماذا علي أن أفعل أمام هذه الكارثة ’ ما هي الطريقة الأمثل التي يمكن لها ان تكون في ردة فعلي وتعاملي مع الحدث .
    لا أحد يعطني المجال حتى أن أفكر هناك من يدفعني كي أسرع الخطى باتجاه باحة المطار ,وأنا ابحث عن لحظة نجاة كغريق في وسط المحيط ,ولم اجد سوىتلك العوارض المعدنية كي اتمسك بها مقاوما لدفعهم لي خارج البلاد ,تمسكت بإحدى العوارض رافضا السير معهم , هنا انقض علي الأكثر عدوانية واقتلعني بكلتا يديه وساعده الآخربانتزاع يدي وسحباني باتجاه المطار بينما تقدم ثالث حاملا حقائبي وسط ذهولي وغضبي واحتجاجي الذي يضيع كأي شيء تافه في هذا العالم الحر , و لاحياة لمن تندادي .
    وصلنا إلى الرصيف الخارجي حيثت توقفت سيارة صغيرة وفتح سائقها الباب وكان يرتدي ثيابا مدنية وحشروني الشرطيين داخل السيارة ووضع الآخر حقائبي في صندوق السيارة وتحركت بسرعة قسوى نحو المدرجات حيث تجثم طائرة عرفتها على الفور أنها نفس الطائرة التي قدمت على متنهامن اثينا , كان سائق السيارة يسير مسرعا وهو يردد موجها كلامه لي انا اسف جدا من اجلك أنا حقا آسف ألى أن توقف عند سلم الطائرة .
    كانت السماء أكثر انخفاضا من العادة وأكثر قتامة وقد تخيل لي أن روحي قد خلعت جسدي هناك عند سلم الطائرة ومضت , شعرت بالتعب واليأس لكن هناك شيء ما بقي يحرضني على التمرد والمشاكسة , نظرت إلى الشرطي العدواني وشتمته بالعربية لقد عرف ذلك وقد أجابني حتما بشتيمة بلغته الإيطالية وقال لي إصعد إلى الطائرة قبل أن أعتقلك بتهمة العنف كان على سلم الطائرة مضيف ومضيفة يستعجلان تقدمنا , قلت لهم لن أصعد قبل أن ارى حقائبي تدخل الطائرة وفعلا هذا ماحصل فرأيت بطن الطائرة يفتح وترمي حقيبتي في جوفها .
    دخلت من مؤخرة الطائرة وكان الصف الخلفي شاغرا اقتربت مني مضيفة جميلة وقالت مبتسمة تفضل بالجلوس ,أجبتها لا أريد قالت ارجوك تأخرنا عشرون دقيقة بسببك اجلس !قلت لها إن لم يعجبك الأمر انزليني ,ذهبت غاضبة وأرسلت لي شاب مهذب وأكثر منها لباقة وقال لي بكل ادب ارجوك حرصا على راحة المسافرين أن تتجاوب معنا , قلت له لا أريد الجلوس هنا أريد مقعدا في مقدمة الطائرة وبقرب النافذة,وكان الجو قد تكهرب داخل الطئرة لكنه أدرك أن مشاكستي هذه هي رد فعل طبيعية على ماحصل لي فأوجد لي مكان كما طلبت وقال تفضل أجلس.
    كان جاري في المقعد يوناني في العقد الخمسين كان تعاطفه معي واضحا وكان ودودا جدا بعد أن بدأ يخفف عني الغضب ويسألني عن حالي وعرف مشكلتي ,أظهر ذلك عندما بدأ توزيع الطعام ورفضته قائلا للمضيفة وهل انا دفعت ثمن هذه التذكرة كي أتناول طعام الغداء على متن طائرتكم ؟ لا أريد , ابتسم جاري وفتح المنضدة التي امامي وأخذ طبق الطعام ووضعه أمامي , قال كل, هدأ من غضبك كل شيء سيكون على مايرام .
    سأعطيك عنوان السفارة الإيطالية في أثينا ربما تستطيع أن تصلح وتنقذ ما يمكن أنقاذه , راقت لي الفكرة قليلا وقلت له كثر الله خيرك وفعلا كتبت العنوان وعدنا إلى مطار اثينا من جديد وسرت على نفس الخطى التي سرت عليها ليلة أمس , لكن هذه المرة استوقفني الشرطي وقال لي تفضل معي

    سيكون الجزء القادم اكثر كثافة لكنني تداركت الخطأ واضفت هذا الجزء لإكمال الموقف


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 2:16 pm

    حاولت لملمة أفكاري وأستيعاب الموقف , قلت له ما الأمر لقد خرجت ليلة أمس دون مشاكل , أجابني نعم لأنك في الأمس كنت تحمل اذنا للدخول على عكس اليوم قلت له عذرا لم أكن أتوقع أن عود مرة ثانية وبهذه السرعة ,قال لي انتظر ونادى رجل امن قادني معه باتجاه قاعة الترانزيت وهو يشرح لي الأمر وبعد أن نظر بتذكرة السفر قال عليك الإنتظار هنا وأشار بيده إلى مكان منفصل عن البهو والممرات يوجد أمامه حراس اثنين من الشرطة يجلسان حول طاولة صغيرة وخلفهم باب يؤدي إلى ممر مستحدث من الجدران الجاهزة وغرفة من نفس الجدران المستعارة وغرفة ثانية من الإسمنت يوجد بها دورة مياه .
    قال لي الشرطي تفضل عليك بالبقاء هنا لغاية يوم الثلاثاء القادم أي أمامك هذه الليلة وغدا السبت وبعد غد الأحد وبعد بعد غد الإثنين في صباح الثلاثاء رحلتك إلى دمشق الساعة العاشرة والنصف أرجو لك إقامة هادئة وذهب .
    دخلت إلى الغرفة الاسمنتية تحاشيا لدخولي لوجود بعض النساء فوجدتها عامرة بالوجوه الفالحة والكالحة .
    لم اجد اي عربي غيري وكان معظمهم من افريقيا وأقول لا يوجد عرب لانني تعرفت على ثلاثة شباب قالوا لي أنهم من السودان لكنهم لا يتكلمون العربية , وكان رجل افريقي مبشر ويوزع صفحات من الإنجيل بطريقة غبية وبعض الاسويين , وضعت حقيبتي قرب دكة من الجلد تسمح للمرء أن يستلقي بجسده عليها وزرعت نفسي في هذا المكان قبل أن أبدأ بالتعرف على المكان واقتربت من الحراس ونحن لدينا عقدة الخوف من الشرطي هذا الشعور أقوى منّا .
    قلت له أريد الإتصال بسفارة بلدي , وكنت بقرارة نفسي أتمنى أن يرفض طلبي , لأن مطلبي هو شيء آخر , قال ماذا تريد من السفارة أنت تنتظر رحلتك وليست لديك أية مشكلة معنا .
    قلت له أنا اريد أن اسوي وضعي مع السفارة الإيطالية وشرحت له الموقف , قال لي لن يستطيع أن يساعدك أحد في هذا الامر وبدأنا نتبادل الحديث وكان هذا الشرطي ودودا ولبقا بحيث شعرته قريب جدا مني واخذ يمدني بالنصائح خاصة حين تواقح بعض زملائه بالتعامل مع فتاة تشيلية كانت قد أصبحت صديقتي وهذه قصة لن أحذفها كون طياتها ومضمونها إنساني ونزيه .
    كان من المفروض أن نشتري طعامنا من مطعم (سناك) قريب من المطاعم الذين يكثرون في قاعات الترانزيت , يذهب برفقة الشرطي الأقدم في المكان ويشتري للجميع بعد أن يسجل الطلبات ويستلم الدرخمات من النزيل .
    في اليوم الثاني كنت أنا قد أصبحت أقدم النزلاء وكان علي أن اذهب برفقة الشرطي الذي اصبح صديقي وكأنه نسخة عن أحدما أعرفه من قريتنا وهناك لمست حجم الطيبة والتشابه بيننا نحن وأهل اليونان وقد تحررت من عقدة الخوف نهائيا وكنت امازحه في الطريق وأهرب امامه وكأني أريد الهرب فيجري خلفي مداعبا( مثل توم وجيري) وهكذا قد أصبحنا فعلا اصدقاء .
    يوم الاحد وكان اليوم الثالث بالنسبة لي استيقضت على صوت نسائي وكانوا في الغرفة الثانية بعد أن قل عدد النزلاء ولم يكن أحد في غرفتهم وكان معي نزيلان فقط .
    خرجت حيث الممر المقابل لغرفتهم كي اتطلع على الأمر رايت فتاة بها من الجمال ما يكفي لمغازلتها وأشرت لها أن تقترب مني هزت راسها ولم افهم ماذا تريد أن تقول .
    اقتربت منها وحدثتها بالإنكليزية مشاء الله كنت أحفظ بعض الكلمات , أجابتني باللغة الإسبانية وقالت أنها لا تتحدث الإنكليزية ,في نفس الوقت فهمت أنها تعاني من وجع الضرس , قلت لها ابشري كان معي علبة أسبرين استسمحت الشرطي أن اذهب إلى حيث حنفية الماء المبردة فسمح لي, اتيت لها بالماء وحبة الدواء , كان لموقفي اثر طيب فأيقظت صديقاتها لأن إحداهن تحفظ ثلاث كلمات انكليزي وهكذا تعارفنا وهن كن قادمات بعقد عمل للرقص الفلامنكي , وكوني مازلت خام وشقفة مقصور بيضاء كنت حذر جدا من السقوط بخداع النساء ,عند موعد الفطور قلت من يريد فطور قالوا نحن , قلت موني دراخما , قالوا لا نملك فلوس , قلت لهن على رأي المصريين اللي مامعوش مايلزموش ,جلبت الفطار لي ولبعض من أرد وهن ينظرن بابتسامة صفراء جعلتني أتذوق الطعام كالصبر , مرددا بنفسي إذا كانوا حقا لا يملكن فلوس اليس من الواجب اطعامهن وقارنت الموقف بكل صراحة مع شاب من سيرلانكا كنت قد اشتريت له ثلاثة وجبات , فاقنعت نفسي أنني ساساعدهن من منطلق انساني بحت ليس لأنهن نساء وجميلات .
    عند اقتراب الغداء طرحت عليهن نفس السؤال أجبن لا شكرا لا نريد شيئا ,قلت لعدم توفر النقود؟ أجبن طبعا .
    قلت لهن إذا كنت متأكد أنكن فعلا لاتملكن نقود ولا تخدعوني سأشتري لكم الطعام وكانت قد توطدت المعرفة أكثر فقررت أن أجلب لهن الطعام .
    أنا أطرح هذا الموضوع ليس عبثيا بل كي أشير الى امر يستحق الذكر , كما قلت سابقا قد يكن الموقف مع ثلاثة رجال وكنت سافعله بالتأكيد و لكن بعد ذلك كن يتصرفن معي بطريقة تجاوزت اللغات والفوارق والمسافات والصفات كنت اشعر المحبة والإحترام في تصرفاتهن معي, وبدأت أشعر أن مايربط هؤلاء الناس هنا هو المكان والمصير المشترك كنّا نشعر أننا عائلة واحدة كيف لا وقد تقاسمنا المكان والطعام والخوف والإنكسار .
    كان أحد رجال الشرطة يدخل ويتجاوز حدوده مع إحداهن وهي الأصغر سنا في الغرفة التي نتواجد فيها , فشكوت لزميله الذي اصبح صديقي وقلت له أنه يتجاوز حدود اللياقة .
    قال لي اصغي جيدا , نحن ممنوع علينا أن ندخل إلى مهاجعكم وانت تستطيع ان تطرده وقد وصف لي رئيسهم وقال لي اشكيه له وسترى .
    هذا ماحصل فعلا دخل ووضع يده على شعر الفتاة فوقفت أمامه وأبعدت له يده وقلت له اخرج من هنا فورا وإلا أدعو رئيسك الآن وأعمل لك قضية وكنت لا اصدق نفسي بعد أن رايته يبتعد كالفأر.
    بعد قليل جاء احد المتعهدين وسحب اثنتان من الفتيات فبقيت واحدة منهن معي وكن يشعرن بالامان بسبب وجودي ولم تمضى ساعة واحد إلى دخل علينا شاب طويل عريض يتحدث اليونانية مع الشرطي فاعتقده انه احد رجال الأمن , دخل علينا والقى التحية فرددنا بمثلها سألني من اين انت وهذا السؤال الأول في مثل هذه الحالات , قلت له من سوريا فصرخ بلهجته الساحلية (شو متعمل هون) فحكيت له القصة قال وصديقتك قلت له عرفتها هنا وهي لا تتحدث سوى الإسبانية قال أنا أتحدث اليونانيةوالاسبانية والانكليزية والفرنسية والبرتغالية قلت له يكفي يكفي .
    فجأة دخل علينا رجل في عقده الخامس وعليه هيبة الرجال المحترمين بحركة مني لمساعدته حددت موقعه في الغرفة وسالته من اين أنت ؟ قال من إيران , قلت له تفضل بالجلوس ماهي حكايتك .
    قال أنا أعيش في بريطانيا وكانت زوجتي الأميركية تعيش معي ثم عادت مع ابنتي إلى اميركا وأنا احاول ان أتبعهن منذ عامين ولم أتمكن بسبب بسبوري الإيراني فزورت بسبور واكتشفوا أمري هنا ثم فتح حقيبة جلدية فيها من الالوان وريش الرسم واختار زاوية على الجدار وهي مربع مقسوم بشكل طبيعي مع الإيطار المعدني وأخذ يرسم كالساحر , حاول الشرطي ان يتدخل قال له لا انصحك وقد أترك لك هنا ثروة وهو يتابع.
    تجسد على الجدار وجوه خمسة تمثل سكان القارات وعمق من الالوان التي توحي بيوم القيامة وقيود تلتلف حول الوجوه وطائري حمام تخترقهم النبال .
    كان هذا المشهد هو الخاتمة المتميزة بعد أن ودعنا صديقتنا وكان اسمها بيرلا أي جوهرة وافرغنا بقايا دراخماتنا في يدها أنا وصديقي سمير الساحلي وتوجهنا إلى الطائرة في صباح اليوم الثاني حوالي الساعة العاشرة والنصف عائدين إلى دمشق , وهنا بدأت حكاية أُخرى .


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 3:51 pm

    اخي تيسير متابع لك حرف بحرف

    اكمل يا صديقي

    بانتظااااااااارك
    avatar
    عربي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  عربي في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 5:55 pm

    أخي تيسير
    تحية كبيرة لك على هذا الأسلوب الشيق والجميل في اروائك لنا ما قد حدث معك من تجربة ومعاناة تستحق كل التقدير والإحترام لروحك الشام
    خة .
    avatar
    ابو ليث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  ابو ليث في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 7:08 pm

    سيرةكفاح ومعاناةعطرة تحمل في جوانبها الكثير من العبر
    تختلط فيها المشاعر ويكثر التامل في الوطن والغربة
    احييك استاذ تيسير على نزف قلمك وروحك الشامخة
    نحن نعيش القصة معك ونقاسمك الغربة
    ننتظر المزيدمن فيض قلمك وذاكرتك
    مودتي وتحياتي لك
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 9:53 pm

    أعزائي ماهر العراب
    والعربي الأصيل
    والأخ ابوليث يسعدني هذا الحضور والمسير معي عبر هذه الوجدانيات التي اختزنتها في رحلة طويلة
    احببت أن اشارككم بعض تفاصيلها وهناك الكثير الكثير من الصعب البوح به , إمّا تحفظا وإما تحاشيا .
    اسعدتني جدا صحبتكم اصدقائي وإلى اللقاء في رحاب الوطن في الحلقة القادمة .


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  دلال في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 10:41 am


    لم تكن يوما الحياة كما نريد
    و لا كنا نحن كما تريد هي
    عندما نبحث عن أفق جديد و حلم جديد
    نعتقد أن كل السبل مليئة بالورود ونتناسى أن
    هناك الكثير من الأفخاخ والأشواك في إنتظارنا
    جميعا يعتقد أن الانتقال من تجربة إلى أخرى أمر سهل ولكن الحقيقة لم تكن أبدا كما نعتقد
    أستاذنا الكبير
    أهلا بك على أرض الوطن من جديد





    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الخميس ديسمبر 02, 2010 5:13 pm

    الصديق العراب
    شكرا لمتابعتك المؤنسة ولحضورك الدائم

    الصديق عربي
    لك اجمل التحايا وأكبرها
    وتحية لمرورك

    الأخ الغالي أبو ليث
    كل المحبة والتقدير لمتباعتك ولحسن اهتمامك

    دلال الرفيقة والصديقة والرقيقة
    كلامك هو ترجمة لما لم يقال ووجودك معي هو النهاية السعيدة لتلك الرحلة

    محبتي لكم جميعا


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: الهجرة الأخيرة

    مُساهمة  عروةابن الورد في الخميس ديسمبر 02, 2010 6:45 pm


    صديقي حرقتلنا أعصابنا
    وهنا لا أدري إذا كنت سابارك لك بالعودة أم علينا الإنتظار
    ربما الإنتظار سيكون أكثر حرصا .

    سننتظر

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:46 pm