الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    زيتون فلسطين

    شاطر
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    زيتون فلسطين

    مُساهمة  دلال في الإثنين ديسمبر 13, 2010 2:36 pm


    ( زيتون فلسطين) قصة قصيرة لطالب سوري تفوز بالجائزة الأولى في مسابقة أدبية فرنسية




    حاز الطالب فارس سمير انطاكي من المدرسة الفرنسية بحلب على الجائزة الأولى في مسابقة القصة القصيرة لفئة الصف الثامن والتاسع والتي تقام سنويا للمدارس الفرنسية في العالم وذلك عن قصته "زيتون فلسطين".

    كما حازت الطالبة سابين بوغوصيان من المدرسة الفرنسية بحلب أيضاً على الجائزة الثانية عن فئة الصف عاشر وحادي عشر للمسابقة نفسها.
    وقال الطالب فارس إن أحداث قصته تجري في فلسطين وهي توثيق لذكريات شاب فلسطيني اسمه ياسر يسترجع مرارة التهجير من الأراضي الفلسطينية مع عائلته وذلك عند تذوقه حبة زيتون فيها من الطعم المر ما أعاده عشرين سنة للوراء.


    وأضاف أن القصة أتت نتيجة لانطباعاته منذ الطفولة عن معاناة الشعب الفلسطيني وأنه لم ينس يوماً حادثة استشهاد الطفل محمد الدرة في حضن والده التي رسخت في ذاكرته وضميره مشاعر الرفض للظلم والإهانة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني كل يوم وبخاصة ما جرى مؤخراً في غزة.

    وقال والد فارس الدكتور سمير انطاكي إن المسابقة هي على مستوى المدارس الفرنسية التابعة للبعثة العلمانية الفرنسية المنتشرة في العالم والبالغ عددها 100 مدرسة واشتركت هذا العام 33 مدرسة من دول مختلقة.


    وأضاف إن لجنة الحكم المؤلفة من كتاب وشخصيات مشهورة في فرنسا أثنت على قصة فارس وهي القصة الوحيدة التي أحرزت الجائزة بالإجماع وذلك لما تحويه من حس أدبي وصور إنسانية ومشاعر وطنية عالية ما شجعه لترجمتها إلى اللغة العربية.

    ولفت إلى أن حفل تكريم الفائزين بالمراتب الأولى أقيم في مقر وزارة الخارجية في باريس وتم تسليم الجوائز بحضور برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي والسفير الفرنسي في دمشق والقنصل الفرنسي في حلب وعدد من مديري ورؤساء وممثلي البعثة العلمانية الفرنسية في العالم


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    أميمه
    مرتبة الشرف
    مرتبة الشرف

    العمر : 30

    رد: زيتون فلسطين

    مُساهمة  أميمه في الإثنين ديسمبر 13, 2010 4:44 pm

    هكذا زفي عقر دارهم نتفوق عليهم
    اثلج صدري هذا الخبر صديقتي
    والأجمل عنوان القصة
    زيتون فلسطين الذي تأمروا عليه هم أنفسهم
    شكرا لك على الموضوع الرائع
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: زيتون فلسطين

    مُساهمة  جارة القمر في الإثنين ديسمبر 13, 2010 4:57 pm

    Shocked زيتون فلسطين

    عنوان السلام والتفوق على الجبناء الذين يقتلعون شجر الزيتون في فلسطين

    موضوع رائع

    بروعة صاحب القصه وكاتبها

    بيبصمة زيت زيتونها النقي


    شكرآ يختي دلال دمتي ماسيه
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: زيتون فلسطين

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:08 pm


    جميل جدا ان يلقى زيتون فلسطين هذا الاهتمام
    من هذا الطالب الذي يستحق التقدير
    وكم هي كثيرة قصص زيتونهم
    ومعاناة شعبهم وتمسكه بقدسية هذه الشجرة المباركة
    لهذا الطرح الرائع أثر كبير في كل النفوس
    اسمحي لي بهذه المشاركة عن هذا الزيتو يختي دلال

    زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ..


    زيتون فلسطين وهمومه


    .. وأكلة المسخن الشعبية




    د. كمال علاونه
    أستاذ العلوم السياسية
    شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
    فلسطين العربية المسلمة

    يقول الله الحي القيوم عز وجل : { وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)}( القرآن المجيد ، الأنعام ) . ونطقت آيات أخرى في الكتاب الإسلامي العزيز : { وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141)}( القرآن العظيم ، الأنعام ) . وورد في آيات كريمة مجيدة أخرى : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11)}( القرآن الكريم ، النحل ) .
    ويقول الله ذو الجلال والإكرام : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) }( القرآن الحكيم ، النور ) .
    وقد حلف الله المحيي المميت بشجرتي التين والزيتون كناية عن أهميتها المقدسة لدى الله جل شأنه ، فقال عز من قائل : { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (Cool}( القرآن المجيد ، التين ) .

    شجرة الزيتون ، شجرة معمرة مباركة في فلسطين ، تستخدم كغذاء طيب الطعم ، وكمنظر جمالي في البيوت والأراضي والشوارع الفلسطينية وكطب وقائي وعلاجي في الآن ذاته للعديد من الأمراض المنتشرة في ربوع فلسطين ، وكانت تستخدم في القرون الخالية للإسراج والتنوير والإضاءة في البيوت قبل ظهور التيار الكهربائي .
    على أي حال ، ورد ذكر الزيتون في القرآن المجيد عدة مرات ، وقد أعطى الله العزيز الحكيم اهمية عظيمة مقدسة ومباركة لشجرة الزيتون التي تكثر عملية زراعتها في الأرض المباركة فلسطين .
    وينتظر المزارع الفلسطيني عملية الانتهاء من قطف ثمار شجر الزيتون المثمر لدرسه واستخراج الزيت الطيب المبارك واللذيذ الطعم في المعاصر الاتوماتيكية المنتشرة في مختلف ارجاء فلسطين خاصة في المدن والبلدات الفلسطينية ذات الأشجار الكثيفة في المنطقة لاستخدامه في الاستهلاك البشري اليومي .
    ويتخوف المزارع الفلسطيني في هذه الأيام التي بدأ فيها موسم العمل على جني محصول الزيتون السنوي في مطلع شهر تشرين الأول 2008 من انخفاض سعر الكيلو غرام من الزيت الفلسطيني الأصلي بسبب صعوبة التصدير وضيق السوق المحلية وزيادة المنافسة الأجنبية في ارض فلسطين دونما حماية وطنية فلسطينية حقيقية لأصحاب الزيتون ، رغم وجود مجلس الزيتون الفلسطيني .
    ويتراوح سعر كيلو زيت الزيتون العادي الذي يعتمد على الأمطار الهاطلة في فصل الشتاء ما بين 18 - 22 شيكلا ( الدولار = 5ر3 شيكل ) . وفي موسم الزيتون الخريفي من العام الماضي 2007 تولت جمعيات فلسطينية وأجنبية صديقة عملية تجميع كميات هائلة من زيت الزيتون في محاولة منها لإنقاذ شجرة الزيتون من ضياع قيمتها المادية والغذائية على السواء .
    وفي هذه الأيام يعاني المزارعون الفلسطينيون من هيمنة المستعمرين اليهود في المستوطنات القريبة من بساتين الزيتون حيث يمنع يهود المستعمرات اليهودية أصحاب الأرض الأصليين من جني ثمار الزيتون بدعاوى قرب أشجار الزيتون من المستوطنات اليهودية المقامة على الأراضي العربية الفلسطينية . وتجبر قوات الاحتلال الصهيوني عشرات آلاف المزارعين الفلسطينيين على عدم دخول حقول الزيتون التي يمتلكونها أبا عن جد إلا بعد الحصول على تراخيص ( تصاريح إسرائيلية لدخول أراضي الزيتون المثمر ) منها عبر الارتباط الفلسطيني مما يؤخر عملية قطف ثمار الزيتون ويكبد المزارع الفلسطيني خسائر باهظة بسبب منع دخول الأرض المزروعة بأشجار الزيتون فتهلك الثمار أو تبقى على شجرته الأم دون أن يستفيد منها صاحبها الفلسطيني وكأنها شجرة محرمة على أهلها بأرض استعمارية حرام بينما يصول ويجول فيها المستوطنون اليهود كيفما يشاؤون ووقتما يريدون .
    وفي بعض الأحيان بعد تجميع أسرة المزارع الفلسطيني لثمار عشرات أشجار الزيتون ووضعها في أكياس يزن الواحد منها 50 كغم أو أكثر يأتي مستعمرون يهود مسلحون بالرشاشات ويسرقونها نهارا وليلا ويضعونها في مركباتهم أمام ناظري الفلسطينيين الذين جمعوها ولا من يحرك ساكنا فيضطر المزارع الفلسطيني ممتعضا ومستغربا تسود عليه مظاهر البؤس والشقاء واليأس من الأوضاع السائدة في فلسطين ، وظهور شريعة الغاب اليهودية ضده وضد ابنائه وممتلكاته ، وأشجاره المثمرة من الزيتون المبارك من تركها فريسة سهلة للغرباء اليهود الطارئين على أرض فلسطين ، وذلك في سبيل الحفاظ على روحه وأراوح أفراد أسرته أن يتنازل عن حقه في ثمر الزيتون الذي جمعه طيلة فترة زمنية للتخلص من إرهاب وعنجهية المستوطنين اليهود الأنذال الذي سرقوا الأرض أولا وأتبعوها بسرقة ثمر الأرض المتبقية للفلسطينيين .
    ومما يذكر أيضا ، ان هناك سياسة صهيونية مبرمجة تقضي بتجريف آلاف الدونمات الفلسطينية المزروعة بأشجار الزيتون عبر الجرافات العسكرية الصهيونية ذات الجنزير كسياسة عقاب جماعي ضد الفلاحين الفلسطينيين سنويا في الريف للقضاء على مصدر رزقهم الأساسي باعتبار أن شجرة الزيتون هي شجرة مباركة ومقدسة لدى أهل فلسطين وهي مادة غذائية أساسية في وجبات طعام الفلسطينيين للصغار والكبار على السواء . وبالتالي فإن اجتثاث بساتين الزيتون يساهم في تيئيس ابناء شعب فلسطين من ارضه تمهيدا للإستيلاء اليهودي عليها دون وجه حق ، وهذه السياسة الصهيونية الظالمة ساهمت في تدمير شجرة استراتيجية في فلسطين لأهلها الطيبين ، ولكن الفلسطيني لم يستسلم وعمد إلى زراعة أعداد كبيرة من الأشجار سنويا في موسم الشتاء الزراعي في الأرض المباركة بمتوالية هندسية وليس حسابية مما يجعل الاحتلال يجن جنونه فيدمر الأخضر قبل اليابس من شجر فلسطين كاسلوب للتهجير والتجيير لصالح قطعان المتسوطنين المستقدمين من شتى بقاع العالم ليستعمروا فلسطين بطرق شتى ايضا .






    ولم تترك قوات الاحتلال الأشجار المقتلعة من الأرض الفلسطينية بل سرقتها في مئات الحالات وأعادت زراعتها في مناطق المستعمرات اليهودية وعلى جوانب الشوارع الاستيطانية كمناظر جمالية رغما عن أصحابها . وكذلك ضمت مناطق فلسطينية شاسعة من الأراضي الفلسطينية المليئة بأشجار الزيتون المعمرة للمحميات اليهودية التابعة للمستوطنات الاحتلالية في مختلف المحافظات الفلسطينية لتضييق الخناق على أصحاب بساتين الزيتون وغيرها من الأشجار المثمرة والمزروعات من الفواكه والخضروات .
    وفي السياق ذاته ، يعاني المزارع الفلسطيني من منافسة الزيوت المستوردة للبلاد من اسبانيا وإيطاليا وبقية دول حوض البحر الأبيض المتوسط ، بالإضافة إلى منافسة زيوت الذرة وغيرها في الأسواق الفلسطينية مما يجعل المزارع يقع بين فكي كماشة الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين من جهة والمنافسة الأجنبية من جهة أخرى والتي لا تخلو الأيادي اليهودية السوداء من تدبيرها لإجبار الفلسطيني عن هجرة أرضه وعدم زراعتها .


    ومن نافلة القول ، إن المزارع الفلسطيني وأسرته يبدأون باستخدام زيت الزيتون الجديد من انتاج العام الموسمي في تصنيع أكلات شعبية ويتعازمون عليها بعزائم أسرية وعائلية وصداقة ، في مختلف الأوقات مثل ( أكلة المسخن ) وخاصة في أوقات الإجازة الأسبوعية كيوم الجمعة مثلا وهي عبارة عن أكلة تشتمل على عشرات الأرغفة البلدية الصنع في الفرن المحلي ( الطابون ) أو الإفرنجي وعليها كميات من البصل المطبوخ وزيت الزيتون الطازج وحب اللوز البلدي والصنوبر ، وبجانبها السلطات من البندورة والخيار والخس والبقدونس والنعنع والألبان والعصائر أو الشاي ويتبعونها بالفواكه ، وهي أكلة فلسطينية شعبية ومشهورة .



    هذا ناهيك عن استخدام زيت الزيتون الفلسطيني الطبيعي النقي في مختلف الأطعمة والأغذية اليومية من بينها أكلات العدس الشتوية وأكلات الفول والحمص الصباحية الطيبة مع زيت الزيتون وحب الزيتون المكبوس مع الفلفل والخيار وغيرها .
    ويستخدم زيت الزيتون في صناعة الصابون الفلسطيني الشهير وخاصة الصابون النابلس ، وكذلك يتم استخدام الزيتون في التصنيع الزراعي وبعثه كهدايا ثمينة للأهل في خارج فلسطين والأصدقاء ، خارج البلاد وداخلها .
    وهناك عادة فلسطينية مألوفة لدى السواد الأعظم من الشعب الفلسطيني في الأرض المقدسة ، تتمثل في استخدام زيت الزيتون في الفطور الفردي والجماعي الأسري الصباحي مع الزيت المستخرج من حب الزيتون وبعض كاسات الشاي وتصنيع مناقيش الزيت والزعتر البلدي قبل الخروج من البيت والذهاب للعمل أو المدارس أو الجامعات وغيرها من ميادين العمل .
    ويبقى القول ، إن شجرة الزيتون يهتم بها المزارع الفلسطيني بدرجة كبيرة منذ غابر الأزمان ويتخذها شعارا له في حياته وغذائه وحله وترحاله رغم ثمن حبها وزيتها الباهظ بأضعاف مضاعفة عن أثمان الزيوت الأخرى . ولهذا لا بد من إيلاء بساتين الزيتون الأهمية اللائقة بها كرمز من رموز صمود شعب فلسطين في أرض الآباء والأجداد .
    والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .










    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: زيتون فلسطين

    مُساهمة  عروةابن الورد في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 7:37 am

    هذا يدعونا للفخر كعرب ويعطينا دفعة من الأمل بالأجيال القادمة
    جميل هذا النجاح والتألق لهذا الطالب وفعلا أن من جد وجد وم سار على الدرب وصل
    شكرا سيدة دلال على النقل والإهتمام
    .
    avatar
    نوال
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: زيتون فلسطين

    مُساهمة  نوال في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 7:17 pm

    مبروك لنا ولهذا الطالب الجائزة
    الحقيقة أننا نملك مواهب واعدة وكثيرة
    لا تريد سوى الأهتمام والرعاية لتبدع
    ونحن نعلم أن أبناءنا يستطيعون المنافسة في جميع المجالات
    وهاوهم ويتفوقون على أصحاب اللغة وأهلها
    شكرا لك صديقتي Shocked
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: زيتون فلسطين

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت ديسمبر 25, 2010 2:34 pm

    هذه صور لطرق عصر الزيتون تلك البذره المباركه التي تتحول من حبه لامعه الى سائل نقي طيب الطعم .





















      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 4:56 pm