الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    قصص قصيرة

    شاطر

    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمة في الأربعاء يونيو 23, 2010 7:09 pm

    هدية الثعلب

    كان الثعلب على علم بموعد عيد ميلاد النمر ، فاشترى لهذه المناسبة ربطتي
    كرنب هائلتين واستودعهما لدى العنزة وطلب منها أن توصل الهدية مصحوبة
    برسالة إلى الكاسر الرهيب .
    فوافقت العنزة مسرورة .
    بما أن النمر حيوان لاحم لا يأكل الخضروات ، فإن حزمتي الكرنب ستكونان من
    نصيبي لا محالة ." هكذا حدثت العنزة نفسها وهي تحث السير إلى أن وصلت عرين
    النمر ، فقدمت له الهدية .
    قبل النمر الهدية شاكرا ، ثم انفجر ضاحكا بعد أن قرأ الرسالة :
    - يا لهذا الثعلب النزق . هل نسي أنني لا آكل الخضر . هما لك أيتها العنزة فكلي الكرنب هنيئا مريئا .
    أعجبت العنزة بكرم النمر ، فشكرته وانهمكت في تذوق الخضر إلى أن أنهت
    الوليمة ، فهمت بمغادرة المكان . لكن – يا للمفاجأة – لقد وجدت الباب
    موصدا في وجهها وسمعت قهقهات النمر :
    - لقد أسر لي الثعلب بأنك هدية عيد ميلادي ، فبماذا سأتغدى في يوم فرحتي إذا ذهبت الآن ؟
    وقفز على العنزة فاتحا شدقين واسعين عض بهما العنزة من العنق .
    إن الحيلة في ترك الحيل . ومحتال واحد يقابله محتالا ونصفا . وربح صغير قد يخبئ وراءه خسارة فادحة تكون عاقبتها وخيمة

    .............................................................


    قصة صينية قصيرة

    كان عند إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبى على كتيفيها
    وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه ولاينقص منه شئ من الماء
    وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط
    ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء ونصف
    وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل
    وكان الإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه
    وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية
    أنا خجل جداَ من نفسى لأنى عاجز ولدى شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل فأبتسمت المرأه الصينيه وقالت

    ألم تلاحظ الزهور التى على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر
    أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل
    ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلى“
    ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لى أن أجد هذا الجمال يزين منزلى

    كلٌ منا لديه ضعفه
    ولكن شروخاتنا وضعفاتنا تضع حياتُنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة
    يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على مانحن فيه وللنظر لما هو حسنٌ لدينا
    لكل أحبائى الذين يشعرون بالعجز أو النقص أتمنى لكم يوماً عظيماً وأشتمّوا الزهور التى بجانبكم من الطريق


    منقول


    عدل سابقا من قبل أميمة في السبت يوليو 31, 2010 12:32 pm عدل 1 مرات
    avatar
    ابراهيم العريضي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ابراهيم العريضي في الخميس يونيو 24, 2010 3:28 am

    صديقتي اميمة شكرا

    ذكرتيني بحكايات لا تنسى و قصص الجد و الجدة

    سانقل ايضا هذه القصة دعما للمراة هههه

    قصة المرأة الحكيمة

    صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل


    صاحب حمار يصبح حاكم اسبانيا ( بيع الحمار )





    القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ .

    وهي تحكي ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير –
    وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق ,
    تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون
    فقال أحدهم واسمه " محمد " افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟
    فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن . فقال : افترضا جدلاً أني خليفة ..
    فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً ..
    قال محمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة .
    وتخيل نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهما : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟

    فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل ,
    وماذا بعد , قال الرجل : أريد مائة جارية … وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب .
    ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .
    كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في خياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة ,
    ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة
    ويشعر بمشاعر السعادة وهو يعطي بعد أن كان يأخذ ,
    وهو ينفق بعد أن كان يطلب ,
    وهو يأمر بعد أن كان ينفذ وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال

    ماذا تريد أيها الرجل . فقال : يا محمد إنما أنت حمّار ,
    والحمار لا يصلح أن يكون خليفة …..
    فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟
    فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة ,
    فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل ,
    فقال الرجل : إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة
    فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء
    وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة
    وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س ! هذا دجال محتال
    من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن

    وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر ..
    صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة ,
    فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود .
    توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى
    حيث قرر أنه يجب بيع الحمار

    وفعلاً باع الحمار





    وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد .
    يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف .
    وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط –
    تخيلوا .. أخواني … أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد ..
    أعجب به الرؤساء والزملاء والناس وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس .
    ثم يموت الخليفة الأموي ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله
    وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات ,
    وهل يمكن لهذا الطفل الصغير من إدارة شئون الدولة .
    وأجمعوا على أن يجعلوا عليه وصياً
    ولكن خافوا أن يجعلوا عليه وصياً من بني أمية فيأخذ الملك منه…
    فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية ,
    وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي .
    وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها
    ووشى بالمصحفي عندها وأزيل المصحفي من الوصاية
    وزوج محمد ابنه بابنة ابن أبي غالب ثم أصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد
    ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛ فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه ,
    وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره ,
    وجيش الجيوش وفتح الأمصار واتسعت دولة بني أمية في عهده
    وحقق من الانتصارات ما لم يحققه خلفاء بني أمية في الأندلس .
    حتى اعتبر بعض المؤرخين أن تلك الفترة فترة انقطاع في الدولة الأموية ,
    وسميت بالدولة العامرية . هكذا صنع الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر ,
    واستطاع بتوكله على الله واستغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .

    أخواني … أخواتي ..
    القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار
    والحاجب المنصور يعتلي عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء ..
    تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا
    فإذا وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما .
    أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة وفي نفس المكان …
    العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي ..
    بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة .. قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما ,
    أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا ..
    قال الجندي : أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة ..
    قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد …

    قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟
    قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا ,
    قال : بل عرفتكما ثم نظر إلى الحاشية وقال :
    كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة
    وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر
    فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا
    ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟ قال الرجل حدائق غنّاء ,
    فقال الخليفة لك حديقة كذا وكذا .
    وماذا بعد قال الرجل : اسطبل من الخيل
    قال الخليفة لك ذلك وماذا بعد ؟
    قال مائة جارية , قال الخليفة لك مائة من الجواري ثم ماذا ؟
    قال الرجل مائة ألف دينار ذهب ,
    قال : هو لك وماذا بعد ؟ قال الرجل كفى يا أمير المؤمنين .
    قال الحاجب المنصور ولك راتب مقطوع - يعني بدون عمل – وتدخل عليّ بغير حجاب .
    ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟
    قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين ,
    قال : لا و الله حتى تخبرهم
    قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين ,
    قال حتى تخبرهم . فقال الرجل
    قلت إن أصبحت خليفة فاجعلني على حمار واجعل وجهي إلى الوراء
    وأمر منادي ينادي في الناس
    أيها الناس هذا دجال محتال من يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن

    قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم

    )أن الله على كل شيء قدير)






    هل تعلم ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً ,
    هي تلك القناعات التي يحملها الكثير مثل – لا أستطيع – لا أصلح

    أنا لا أنفع في شيء ,
    وأن تستبدلها بقولنا أنا أستطيع بإذن الله ..

    إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني ***** عنيت فلم أكسل ولم أتبلد






    عدل سابقا من قبل ابراهيم العريضي في الجمعة يونيو 25, 2010 10:39 am عدل 1 مرات
    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  عروةابن الورد في الخميس يونيو 24, 2010 10:57 am


    رائعة هذه اللفتة وهذه الفكرة المضيئة
    حقيقة أن هذا الإغناء الأدبي هو المطلوب
    قد يكن معظمنا بحاجة إلى وقفة هنا لكننا لا ندرك ذلك إلى ان يقع النص بين ايدينا
    شكرا للاصدقاء اميمة وابراهيم على هذه المساهمة العذبة
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس يونيو 24, 2010 2:47 pm

    فكرة رائعة جدا سلمت يداك اختي العزيزة اميمة
    جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها الذي اتفق معها ان

    يلاقيها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت بنظرها

    في المكان فرات شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها

    واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها

    الى حيث يجلس الشاب فراته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة ,

    تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته ,

    نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا ,

    نظرت الفتاة الشابة نظرة اعجاب الى رجولة خطيبها

    ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة وخرجا من المقهى

    يدا بيد .

    بعد لحظات نهض الشاب الضرير بمساعدة النادل ووضع نظارته

    السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى .

    منقول
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في الخميس يونيو 24, 2010 3:11 pm

    يد الرسولة


    أمي التي ماتت فجأة, ولم تخبرني أين خبأت لي حوائجي, رحت أهزها بقوة وأصرخ : أمي .. أمي ..أين خبأت حوائجي..


    ابتسمت أمي ابتسامة حزينة ذابلة, وضمتني بما تبقى لها من قوة ولم تجب, بل ارتخت يداها وأسبلت عينيها ولم تنطق بعدها بحرف.
    جحظت عيناي الغارقتان بدموع غزيرة لاذعة, ورحت أغوص في لجة من صفار ممتقع صاف,وانفتح الصفار أمامي عن مرآة كونية لا متناهية, ورحت أغوص وأغوص والصفار يبتلعني .
    أحسست باختناق وغثيان كبيرين, وراحت المرآة الكونية, تضيق وتضيق وتطبق على صدري عتمة صفراء لاهثة تهزني وأنا أصرخ وأرتجف : أمي.. أمي
    والدي الذي أدرك قوة الوهم في خلق واقع ما أو في التغلب عليه, قال لي :" أمك ذهبت لتجلب لك الشوارب التي خبأتها لك "
    وتذكرت. كانت أمي قد وعدتني بشوارب مثل شاربي والدي الكثين الخشنين حينما تصبح شفتي الناعمة صلبة قادرة على تحمل ثقل الشارب. وقالت لي حينها : " وصوتك كمان بصير خشن متل صوت بيك " وأضافت مبتسمة : " وساعتها منزوجك بعروس حلوة كمان " وابتسمت .
    وتحسست موضع الشاربين, كانت بشرتي لم تزل ناعمة غضة ولم يكن فيها أي أثر لشعرة واحدة فصرخت: " بديش, بدي أمي "
    وضمني الوالد يقوة وحنان, وتدحرجت دمعة تلتها دمعات غزيرة على عنقي, ورجت أصعد نظري فيه وهالني كيف الجبل يهتزّ !! لحيته الكثة راحت تقطر ماء صافياً, وأنا أحدق فيه مدهوشاً.
    كانت تلك أول مرة أرى فيها دموع والدي, واحترت الآن ولم أزل متحيراً وأنا أقف الآن أمام ذكراهما, كيف يمطر القهر والحزن كماً هائلاً من دموع صافية كالزلال. وقتها فقط أدركت كم كان يحب أمي ويفتقدها. وها أنا أدرك الآن أن كلّ تلك الدموع لم تكن فقط رحمة بي, بل كان قلب الصخرة قد انفطر للغياب المفاجئ الفاجع للزوجة, إضافة لذلك.
    دفعني الفزع والفراغ والوحشة الهائلة إلى زاوية معتمة, لا أفق لها ولا فرجة ضوء, ورحت في كلّ ليلة أتلمس موضع شاربي وأنتظر وأنا في عتمة الفراش فيزورني طيف أمي ويناجيني وأناجيه حتى يغلبني النعاس, فأنام مغموراً بعبقها الكوني وبهالة قدسية من شغف وشوق ورحمة.
    وفي ليلة ما.. كان شارباي قد نبزا, أحسست بانتفاخ في شفتي العليا ورحت أحكّهما فتتفتح مسام جلدي عن زرع غض خجول وابتهجت...
    اعتذرت من طيف أمي وتخلصت من يدها الرسولية الناعمة وركضت إلى المرآة.
    كانت شعرات ناعمة متفرقة تشكل ظلاً خفيفاً لشاربين واعدين, فابتلعت خيبتي. كنت أظنّ أن الشاربين ينبتان فجأة وبكثافة وطول مناسبين دفعة واحدة, ودفعة واحدة أغدو صورة عن والدي.
    وابتست أمي.. طيفها الملكي أحاطني بابتهاج, وامتدت اليد الرسولية تمسح على رأسي ووجنتيَّ من جديد. فقلت : " شكراً يمي .. ها قد وفيت بوعدك و عدت لي بالشاربين الواعدين ! "
    وبكيت من جديد.. كان لا بدّ من دموع اليفاعة ليُسقى الشاربان اليافعان وينموا .. أحسست وحشة كبيرة وفراغاً هائلاً حينما راح جناحها الملكي الرحيم ينحسر عني ويغيب رويداً رويداً في عالم الغيب.
    وقلقت شهوراً..صار العبق الحنون يفقد دفئه يوماً بعد يوم, ورحت أتقلب في فراشي قلقاً متلمساً موضع اليد الرحيمة فلا أجد إلا ظلالها.
    تيبّس شارباي واخشوشنا وصارت يدي الرحيمة تمسح بحنو على رأس أولادي وتتحسس وجناتهم كل ليل ولم أزل أتلمس أنامل أمي على رأسي وعنقي. وها أنا ذا أحمل يدها المباركة وأمسح رأس أحفادي وأعناقهم ولم تزل يد أمي رسول حنان يمسح رأسي كلّ يوم, ويغمرني ماء زلال من دموع أبي


    للكاتب جبر الشوفي


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    زاهدة
    عضومميز
    عضومميز

    العمر : 33

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  زاهدة في الخميس يونيو 24, 2010 7:07 pm

    رائعة هذه القصص أحبائي
    شكرا لكم جميعا على امتاعنا بها



    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمة في الجمعة يونيو 25, 2010 3:08 pm




    في قديم الزمان
    ........................
    كان هناك صديقان
    يمشيان في الصحراء ؛


    خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.


    الرجل الذي
    انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة ؛


    ثم كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .


    استمر الصديقان
    في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.

    الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في
    الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.


    و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و
    كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .

    الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة
    الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخر ؟


    فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على
    الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ،


    و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا أن
    نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها
    .


    همسة


    تعلموا أن تكتبوا
    آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة يونيو 25, 2010 5:03 pm

    قرر الرجل ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان ياخذه الى حيث يذهب كل الناس واراح راسه على الكرسي واخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله فراى المكان غريبا كئيبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة

    رجع الرجل الى المطار وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت يونيو 26, 2010 4:00 pm

    جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس ومايفعلونه البعض يلعب والبعض يقرا واخر اخذته غفوة بدا يحس بالسام عندما شاهد من بعيد امراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووس , لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندا لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء , وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واذا بها زوجته هو وبجانبها طفله
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يونيو 30, 2010 6:34 pm

    جلست في بيت صديقتها الفاره والفخم ذو الاثاث الغالي واخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها من رجل اعمال منحها عيشة الملوك بيت كالقصر وحمام سباحة وسيارة تخطف الابصار وخدم وحشم ونقود وتسوق وسفر الى الخارج ابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام واستمعت الى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد اسباب سعادتها وكم تمنت لو انها تحظى بنفس حياتها انصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارة حيث ظهرت اثار الكدمات السوداء تحت عينيها من اثر ضرب زوجها لها
    avatar
    إيهاب
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    العمر : 30

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  إيهاب في الخميس يوليو 01, 2010 8:18 am

    شكرا لكم احبتي على ما قدمتم لنا من قصص جميلة ومعبرة
    بصراحه كل وحده احلى من الثانية
    سلمت اياديكم
    ودمتم بخير
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة يوليو 02, 2010 4:13 pm

    الصبي و الجرسونه
    في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأسا من الماء أمامه .
    سألها الصبى (بكم آيسكريم بالكاكاو)
    أجابته الجرسونة : (بخمس دولارات )
    فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
    وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟)
    في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
    فبدأ صبر الجرسونة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربع دولارات)
    فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)
    فأحضرت له الجرسونة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت
    أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،
    إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، دولار واحد !
    أترى ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود الكافية لإكرام الجرسونة (بالبقشيش)

    لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا.
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في الجمعة يوليو 02, 2010 5:05 pm

    كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك فجأه رأى كلب يهجم علي فتاة صغيرة
    فركض الرجل نحو الفتاة وبدا عراكه مع الكلب حتي قتله وانقذ حياة الفتاة
    في تلك كان شرطة يراقب ما حدث فاتجه الشرطي نحو الرجل وقال له
    انت حقا بطل .غدا سنقرا الخبر في الجريدةتحت عنوان" رجل شجاع من نيويورك ينقذ حياة فتاة صفيره "
    اجاب الرجل "لكن انا لست من نيويورك ". ردالشرطي اذا سيكون الخبر علي النحو التالي"
    رجل امريكي شجاع انقذ حياة فتاة صغيره " رد الرجل " انا لست امريكي".
    قال الشرطي مستغربا :"من تكون ؟".اجاب الرجل ":انا باكستاني".
    في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة علي النحوالتالي
    "متطرف اسلامي يقتل كلب امريكي برئ".
    لاحول ولاقوةالابالله


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت يوليو 03, 2010 3:24 pm

    أعرب كندي من مقاطعة جزيرة الأمير إدوارد عن ذهوله الكبير بعدما استرجع أكثر من 10 آلاف دولار طارت في الهواء من حقيبته المصرفية.

    وأفادت المؤسسة الكندية للإرسال ان آين تايلور كان في طريقه إلى المصرف في شارلوتاون لإيداع مبلغ مالي لكنه لم يغلق الكيس المصرفي الذي وضعه فيه وفجأة وقع المال وتشتت في الهواء.‏

    وأوضح تايلور: انه جمع أكبر كم ممكن من المال وطلب من أحد المارة مساعدته لأنه لم يكن قادراً على القيام بذلك بمفرده.‏

    وقال تايلور انحنت نساء يرتدين فساتين وجمعن المال من تحت السيارات وكان الجميع يسألون لمن هذا المال؟ كما حاول أولاد جمع المال وسلموه لي، ولذا كان من المذهل فعلاً انهم تمكنوا من القيام بذلك وأنا سعيد وممتن جداً .‏

    وأضاف تايلور انه عد المبلغ المالي في المصرف فتبين انه استعاد كل دولار وقع منه
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد يوليو 04, 2010 4:50 pm

    حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى.

    - كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد، ولكنه مُنع من المبيت في المسجد من قبل حارس المسجد.

    حاول مع الإمام ولكن لا جدوى، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد..

    - وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخا وقورا تبدو عليه ملامح الكبر، فرآه خباز، ولما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت، فذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز، فأكرمه ونعّمه، ثم ذهب الخباز لتحضير عجينة لعمل الخبز.

    - سمع الإمام أحمد بن حنبل هذا الخباز يستغفر ويستغفر، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال..

    - تعجب الإمام أحمد وسأل الخباز عن استغفاره في الليل، فأجابه الخباز: أنه طوال تحضيره العجينة فهو يستغفر..

    - فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لإستغفارك ثمرة؟ والإمام أحمد يعلم ثمرات الإستغفار وفضله وفوائده.

    - فقال الخباز: نعم، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت، إلا دعوة واحدة.

    - فقال الإمام أحمد: وما هي؟

    - فقال الخباز: رؤية الإمام أحمد بن حنبل.

    - فقال الإمام أحمد: أنا أحمد بن حنبل، والله إني جُررت إليك جراً..
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين يوليو 05, 2010 4:48 pm

    قال المأمون لأبي العلاء المنقري :

    بلغني أنك أمي ، وأنك لا تقرض الشعر ،

    وأنك تلحن في كلامك ، فقال أبو العلاء المنقري :

    يا أمير المؤمنين أما اللحن فربما سبقني لساني بشيء منه ،

    وأما الأمية والشعر فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أميا

    ولا يقول الشعر .. هذه حجتي فما حجتك ؟ فقال له المأمون :

    سألتك عن ثلاثة عيوب فيك فزدتني رابعا وهو الجهل ،

    أما علمت أيها الجاهل أن ذلك في النبي صلى الله عليه وسلم

    معجزة وفي أمثالك جهل !..
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء يوليو 06, 2010 3:46 pm

    قال موسى بن أسباط لرجل: ابن عمك فلان،

    لو مات أكنت تكفنه؟ قال: نعم - فقال له:

    فإنه عريان فكفنه.

    قال رجل أعمى: ما أشد ذهاب البصر، فقال رجل أعور:

    عندي نصف الخبر.

    حضر جماعة إلى ابن الجنيد يستأذنون عليه وكان ضجرا،

    فقال لغلامه: اخرج فقل لهم: قد مات، فخرج ورجع وقال:

    قد قلت لهم مات فجلسوا ينتظرون الجنازة.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يوليو 07, 2010 3:38 pm

    الفيل و العُـميان

    هل سمعت هذه القصة من قبل؟
    يُحكى أن ثلاثةً من العُميان دخلوا في غرفة بها فيل..
    وطـُـلِـبَ منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدأوا في وصفه ....
    بدأوا في تحسُّس الفيل وخرج كلٌّ منهم ليبدأ في الوصف:
    قال الأول : الفيل هو أربعة عمدان على الأرض!
    قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما!
    و قال الثالث : الفيل يشبه المكنسة!
    وحين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار..
    وتمسّك كلٌّ منهم برأيه وراحوا يتجادلون ويتِّهم كلٌّ منهم الآخر بأنّه كاذب ومُدَّعٍ!
    بالتأكيد أنّك لاحظت أنَّ الأول أمسك بأرجل الفيل والثاني بخرطومه، والثالث بذيله ..
    كلٌّ منهم كان يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة..
    لكن .. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟
    من منهم على خطأ؟
    في القصة السابقة .
    . هل كان أحدهم يكذب؟
    بالتاكيد لا .. أليس كذلك؟
    من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه
    فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!!
    قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر!
    إن لم تكن معنا فأنت ضدنا!
    لأنهم لا يستوعبون فكرة أنَّ رأينا صحيحا لمجرد أنه رأينا!
    لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس
    لأن كل منهم يرى ما لا تراه ..
    فرأيهم قد يكون صحيحا أو قد يكون مفيداً لك
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس يوليو 08, 2010 5:50 pm

    توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..
    فسمعته يقول: "عن ماذا تريد أن تسأل يا بني؟" ..
    قلت :"ما المدهش في البشر؟" ..
    فأجابني : البشر! يملّون من الطفولة ..
    يسارعون ليكبروا ..
    ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً ..
    يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ..
    ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة ..
    يفكرون بالمستقبل بقلق ..
    وينسَون الحاضر ..
    فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل !
    يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ..
    و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً !
    مرّت لحظات صمت ..
    ثم سألت : "ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"
    فأجابني:
    ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم ..
    كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين ..
    ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين ..
    ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران ..
    ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط ..
    لكن قد يحتاجون لمداواتها سنوات ٍطويلة ..
    ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل !
    ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ..
    ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم ..
    ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف
    ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر ..
    لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً !
    اغتنم لحظاتك مع من تحب فأنت لا تعلم متى سيرحل..
    أو ربما.. أنت الذي ترحل ..
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة يوليو 09, 2010 4:30 pm

    رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية.



    وبينما هو مستمتع بتلك المناظر

    سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح

    والتفت الرجل الى الخلف

    واذا به يرى نمر ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه

    ومن شدة الجوع الذي الم بالنمر أن خصره ضامر بشكل واضح.

    أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه

    وعندما اخذ النمر يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة

    فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر

    وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء

    وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر

    وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير النمر

    واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر

    وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من النمر والثعبان

    اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل

    وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا

    وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين

    وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر

    وأخذ يصدم بجوانب البئر

    وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج

    ضرب بمرفقه

    واذا بذالك الشيء عسل النحل

    تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف

    فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر

    ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه

    وفجأة استيقظ الرجل من النوم

    فقد كان حلما مزعجا !!!

    ......................

    وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم

    وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟

    قال الرجل: لا.

    قال له النمر الذي يجري ورائك هو ملك الموت

    والبئر الذي به الثعبان هو قبرك

    والحبل الذي تتعلق به هو عمرك

    والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....

    قال : والعسل يا شيخ ؟؟

    قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  جارة القمر في السبت يوليو 10, 2010 9:04 am

    قصص رائعه بها فكر وعبره

    شكرآ لجهودك المميزه صديقي شموخ
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت يوليو 10, 2010 2:33 pm

    توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية

    وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ،

    بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه

    الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا

    على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين :

    " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا...

    ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة :

    " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها

    السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.

    ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ،

    وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،

    ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
    هزالرئيس رأسه غاضبا " وبدت عليه علامات الاستياء ،

    فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ،

    فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.

    لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
    عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ،

    قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ،

    وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،

    فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
    لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :

    " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ،

    وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".
    وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ،

    بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ".

    لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ،

    فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :

    " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!

    لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار! "
    ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،

    وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :

    " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة

    جديدة تحمل اسم ابننا؟ " فهز الزوج رأسه موافقا.
    غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ،

    وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا

    جامعة ستنافورد العريقة

    والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي

    شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.
    حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ،

    وسواء سمعنا أم لا ،

    فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم،

    ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه "

    حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.
    قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز "

    ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة ...
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت يوليو 10, 2010 2:34 pm

    جارة القمر كتب:قصص رائعه بها فكر وعبره

    شكرآ لجهودك المميزه صديقي شموخ

    صديقتي الغالية جارة القمر ،، جل احترامي لك

    واشكرك على مرورك العذب وطلتك الجميلة علينا

    تحيتي يا الغالية
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين يوليو 12, 2010 4:23 pm

    كان لبرنارد شو أسلوبه الخاص في استقبال الضيوف

    فقد كانت خادمته تفتح الباب وهي تحمل صفارة فإذا

    كان القادم من أصدقاء شو نفخت الصفارة فيخرج شو لملاقاته

    أما إذا كان القادم ممن يضايقونه فتقول له معتذرة بأن

    شو غير موجود في المنزل.. وكان احد الصحفيين يود مقابلته

    فاحضر معه صفارة وعندما فتحت الخادمة الباب نفخ الصحفي

    الصفارة فحضر شو لملاقاته وعندما أدرك انه الصحفي الذي

    يتهرب منه قال له: ولكنك في الواقع تستحق مقابلتي!..
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يوليو 14, 2010 6:09 pm

    أُتي المنصور برجل أذنب فأمر بقتله

    فقال: إن الله يأمر بالعدل والإحسان فإن أخذت غيري بالعدل

    فخذ فيّ بالإحسان

    فأمر المنصور بإطلاقه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 8:49 am