الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    قصص قصيرة

    شاطر
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت يوليو 31, 2010 3:04 pm

    هذه قصة حقيقية حدثت بين عميل لجنرال
    موتورز وقسم خدمة العملاء بالشركة
    وبداية القصة
    شكوى تلقتها شعبه بونتياك
    بشركة جنرال موتورز نصها كما يلى :
    ' هذه هي المرة الثانية التى أكتب فيها
    إليكم ، وأنا لا ألومكم لعدم الرد ولكن
    الواقع هو ان لدينا تقليدا في أسرتنا وهو
    تناول الأيس كريم للتحلية بعد العشاء كل
    ليلة. لكن نوع الآيس كريم يختلف كل ليلة حيث
    يحدث تصويت بين أفراد الأسرة يومياً على
    نوع الأيس كريم الذى سنتناوله هذه الليلة
    وهنا مكمن المشكلة .. فقد قمت مؤخرا
    بشراء سيارة بونتياك جديدة من شركتكم ومنذ
    ذلك الحين أصبحت رحلاتي اليومية إلى السوبر
    ماركت لشراء الآيس كريم تمثل مشكلة . فقد
    لاحظت أننى عندما أشترى أيس كريم
    فانيليا وأعود للسيارة لايعمل المحرك معى ولا
    تدور السيارة .. أما إذا اشتريت أى نوع أيس
    كريم آخر تدور السيارة بصورة عادية ..
    جداً وصدقوني أنا جاد فيما أقول '.

    وعندما قرأ رئيس شركة بونتياك هذه
    الرسالة أرسل أحد مهندسي الصيانة لمنزل صاحب
    السيارة ..
    فأراد صاحب السيارة أن يثبت
    للمهندس صدق روايته .. فأخذه لشراء الأيس
    كريم واشترى ايس كريم فانيليا وعندما عادا
    للسيارة لم يدور محركها

    تعجب مهندس الصيانة وقرر تكرار هذه
    التجربة 3 ليال وفى كل ليلة كان يختار نوع أيس
    كريم مختلف وبالفعل كانت السيارة تدور
    بصورة عادية بعد شراء أى نوع من الآيس كريم
    إلا نوع الفانيليا .

    تعجب مهندس الصيانة من ذلك ورفض تصديق
    ما
    يراه لأنه منافي للمنطق بأى حال من
    الأحوال ..
    وبدأ فى تكرار الرحلة للسوبر ماركت
    يومياً مع تسجيل ملاحظات دقيقة للمسافة
    التى يقطعها يومياً والزمن الذى يقطعه
    والشوارع التى يمر منها وكمية الوقود
    بالسيارة والسرعة التى تسير بها وكل معلومة
    تتعلق بالرحلة إلى ا لسوبر ماركت .

    وبعد تحليل البيانات التى جمعها وجد أن
    شراء أيس كريم الفانيليا يستغرق وقتأ اقل
    من شراء أى نوع آخر من الآيس كريم وذلك
    لآن قسم بيع أيس كريم الفانيليا فى السوبر
    ماركت يقع فى مقدمة السوبر ماركت كما
    توجد كميات كبيرة منه لآن الفانيليا هى
    النوع الشعبى والمفضل للزبائن .. أما باقى
    أنواع الآيس كريم الأخرى فتقع فى الجهة
    الخلفية من السوبر ماركت وبالتالى تستغرق
    وقتاً أطول فى شرائها .
    اقترب مهندس الصيانة
    من حل المشكلة وهى أن السيارة لا تدور
    مرة أخرى بعد وقف محركها لفترة قصيرة وهو
    مايحدث عند شراء أيس كريم الفانيليا
    ( أن الموضوع متعلق بالمدة التى يستريح فيها
    المحرك وليس بنوع الآيس كريم ) .
    وتوصل
    المهندس للمشكلة وحلها وهى أن محرك
    السيارة يحتاج لوقت ليبرد لكى يستطيع أن يؤدى
    عمله مرة أخرى عند إعادة تشغيل السيارة
    وهو مالا يحدث عند شراء أيس كريم الفانيليا
    نظرا لقصر الوقت .
    لكن الوقت الإضافي الذى يستغرقه صاحب
    السيارة للحصول على نكهات أخرى من الأيس
    كريم سمحت لتبريد المحرك فترة كافية للبدء.

    تصور أنك رئيس شركة وجاءتك شكوى بهذا
    المضمون ماذا سيكون رد فعلك ؟؟ .. أو تصور أنك
    مهندس الصيانة الذى أرسلته الشركة لفحص
    مشكلة السيارة التى لا تدور أذا اشترى
    صاحبها ايس كريم بنكهة الفانيليا بينما
    تدور أذا اشتراه بأى نكهة أخرى .

    من هنا تتحدد كيفية نظرتك للأمور ..
    هل تأخذها بجدية مهما كانت مرفوضة منطقياً ..
    أم تهزأ من الأمر وتنظر له نظرة جنونية
    لمجرد أنه منافى للمنطق .

    أحيانا قد ننظر نظرة جنونية لمشاكل
    حقيقية وتصبح هذه المشاكل بسيطة فقط عندما
    نجد الحل مع التفكير المتروي. .

    فلا تقول
    'مستحيل' دون أن تبذل جهداً صادقاً
    وهنا . كما اقول دائماً .
    ( الأمور غالباً ليست كما تبدو )

    خدمة العملاء ماذا تعني؟ و هل نحن بحاجة لها كعملاء أو كموردين ؟

    لننظر معاً لهذا الاستبيان البسيط :

    1- من كل 100 فرد لديهم مشاكل فى الخدمة 14 فقط يتقدمون بالشكوى و عدد 86 لايفعلون ذلك.
    2- كل 26 شكوى يتقدم بها العملاء توجد 6 شكاوى رئيسية
    3- 60% تقريبا ممن تحل مشاكلهم يعودون للحصول على الخدمة من نفس المكان مرة أخرى .
    و تزيد النسبة إلى 95% فى حالة حل المشاكل بسرعة
    avatar
    ابو ليث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ابو ليث في الأحد أغسطس 01, 2010 11:26 am

    دهاء وذكاء ابو نواس


    جاء ذات مرة ابو نواس الى الوالي الذي كان مغرما بجارية عنده اسمها عالية وكانت اقرب واحب الجاريات الى قلب الوالي فدخل ابو نواس الى بهو الوالي وقال له عندي قصيده قال له الوالي انشدها وكانت عالية جالسة بجانب الوالي الذي لم تفارق عيناه جاريته عالية فالقى ابو نواس قصيدته التي لم يلقي لها الوالي اي اهتمام وكانت من اعظم وافضل قصائد ابو نواس فأمر له الوالي بسيط بمبلغ من المال.

    فلم يرضا به ابو نواس الذي كان يطمح في اكبر من هذه الجائزه فذهب الى مقصورة الجارية عالية وكتب على بابها :


    لقد ضاع شعري على بابكم
    ........................ كعقد ضاع على عالية


    وذهب الى بيته فلما شاهد ذلك حراس الجارية عالية اخبروها في الحال وضاقت بها الدنيا وذهبت الى الوالي لكي تشتكي فقال لها الوالي من يكون الذي يجرؤ على مثل هذه الفعلة فأني لقاتله لا محال، فقالت له الجارية لايفعل ذلك غير المتمرد ابو نواس فنادى الوالي حراسة وقال لهم اذهبو واحضروا لي ابو نواس فذهبوا اليه في بيته وقالوا له الوالي نادى في طلبك فقال لهم اذهبوا وانا سأحظر بعد قليل فذهبوا لان ابو نواس يملك معزة عند الوالي فلم يجبره الحراس على التحرك معهم.

    فذهب ابو نواس الى مقصورة الجارية عالية وعدل على القصيدة فسمح منها حرف العين وبدلها بهمزة من كلا الشطرين حتى صار بهذا الشكل :


    لقد ضاء شعري على بابكم
    ........................ كعقد ضاء على عالية


    فلما ذهب الى الوالي قال له أءنت الذي كتبت على باب عالية ذلك البيت؟
    قال له ابو نواس : نعم ولا قلت الا الحقيقة
    فقال له الوالي اقسم لاقتلك لو كان فيه مسبة لعالية
    فقال له ابو نواس : معاذ الله من يتطاول على عالية
    فقال له الوالي : اذن هيا بنا لنرى ماذا كتبت .

    فذهبوا ولما قراء الوالي البيت أنفجر من الضحك وطلب له جائزة كبيرة من المال ثم قالت الجارية عالية للوالي : أقسم بالله انه غير البيت.
    فرد عليها الوالي : ولذلك كافئته لفطانته وذكائه.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد أغسطس 01, 2010 6:44 pm

    حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
    لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
    وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
    لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
    وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
    أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
    بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
    وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
    وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
    وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
    مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
    وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
    وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
    لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
    واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
    فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
    (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
    إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
    . والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
    ولا بالمظهر عن المخبر،
    ولا بالشكل عن المضمون.
    يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
    وأن تسبر غور ما ترى،
    خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
    موّارة بالعواطف،
    والمشاعر،
    والأحاسيس،
    والأهواء،
    والأفكار
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين أغسطس 02, 2010 3:59 pm

    عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق عليه اسم 'نيلسون'، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.


    ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل نليسون تمامًا.
    وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة لنيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا.


    فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تمامًا أن الفيل نيلسون قوي للغاية، ولكنه كان قد تبرمج بعدم قدرته وعدم استخدامه قوته الذاتية.
    وفي يوم زار فتى صغير مع والدته وسأل المالك:
    هي يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟
    فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية
    ما المستفاد من هذا المثل؟


    معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة ويعتقدوا اعتقادات معينة، ويشعروا بأحاسيس سلبية معينة، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تمامًا مثل الفيل نيلسون وأصبحوا سجناء في برمجتهم السلبية، واعتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على ما يستحقون في الحياة

    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمة في الإثنين أغسطس 02, 2010 4:27 pm


    رافقت إخلاص زوجها حتى باب المنزل،لوحت له بيدها مودعة..الوداع الأخير.ثم نفضت عنها عبئا ثقيلا في رسالة قصيرة،أهملتها فوق الطاولة،نحتت حروفها من جلدها ،حبرتها بدمها الذي فقد لونه، بات باهتا كثوبها البالي،وأدت آخر ارتعاشة ندم خالجتها.
    في الغرفة الصغيرة أخرجت حقيبة أصغر من نظرتها للحياة ،رمت بداخلها ما تبقى من الذاكرة الموشومة ،ما لا يمت للماضي بصلة بثياب لم يضمخها بعطره،وصورلا يحضرها طيف ابتسامته ،وحذاء يتيم لايذكر وقع خطاه التي راقصت خطاها في درب الهوى.
    تركت عند حافة السرير وشاح القناعة الذي تدثرت به من فقر أيامها،والذي لطالما ستر رغباتها أحلامها السريالية،وبالقرب منه تناست خاتم الزواج ،قيدها الذي حرمها التحليق بعيدا عن معتقلات الواقع المريرة.تأملت حروفهاالدامعةتتقاطر ألما على وجنة القصاصة"أحبك لكن القضية أكبر مني ومنك"
    عندما صفقت الباب خلفها ،أضاعت طريق الرجعة،واشترت سبع ممحاوات لسنواتها السبع السالفة الذكر.وعلبة كبريت ،قليلا من البنزين وكثيرا من الشجاعة،لتضرم النار في فؤادها المسجى .
    بدأت السطر من أوله مع المجهول الذي ينتظرها في يده ريشة وألوان يرسم عالمها الجديد،مطرقة ومسمارأخير يدقه في تابوت براءتها،ولوحة رخامية وإزميل ينحت به عبارة التأبين"انتقلت إلى مزالق الشيطان المأسوف على أمرها"
    وهنالك في القبر الموحش الذي توارت فيه طوعا،زارها المزيج من الندامى والسكارى والشهوانيين،رتلوا عند قدميها ما تيسر من اللعنات ثم رحلوا،وظلت تمارس دورها مع الضياع ،يعتصر جوع قاتل قلبها المقفرمن كل شيء،بعدما أطفأت جوع أحشائها بتفاحة آدم.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء أغسطس 03, 2010 4:51 pm

    كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية

    تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير

    فمرت على سيدة تبكي

    توقفت أمامها لحظة تتأملها

    فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها

    فما كان من هذه الطفلة

    إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها

    ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة

    وانصرفت عنها

    حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل

    وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .

    ** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة

    ((( آسفة .... حقك علي!!! )))

    *** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها

    الجالس في المطعم مهموم حزين !!!

    فلما قرأها ابتسم

    وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً

    مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!

    ***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره

    فخرج من المطعم

    ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه

    وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!

    *** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات

    فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً

    ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة

    و ذهبت للجزار تشتري منه قطعتين من اللحم

    ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا

    جهزت الطعام

    و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )

    لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل

    متهللة الوجه

    وابتسامة رائعة

    تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء أغسطس 04, 2010 4:06 pm

    أمضى مقاول غنى من نيويورك عطلة أسبوعين على شاطئ كوستاريكا، و في اليوم الأول الذى أمضاه هناك ذهل بنوعية و طعم السمك الذى اشتراه من بائع سمك محلى، و في اليوم التالي قصد البائع عند رصيف الميناء و لكن الرجل كان قد باع صيده… اكتشف الأمريكى أن لدى هذا الرجل مكانا سري فيه السمك وفير و النوعية ممتازة … ولكنه لم يكن يصطاد الا خمس أو ست سمكات كل يوم.

    سأل النيويوركي صياد السمك لماذا لم يبق مدة أطول في البحر ليصطاد المزيد من السمك، أجاب صياد السمك ولكنني ياسينيور أتأخر في النوم حتى التاسعة أو العاشرة صباحا، ثم العب مع اطفالى و بعد ذلك اذهب للصيد مدة ساعة او ساعتين، و في المساء أتناول و جبة هادئة مع عائلتى وفي وقت متأخر من المساء أعزف الغيتار و أغني مع أصدقائى…
    كما ترى أنا أنعم بحياة سعيدة هادئة ممتعة و مليئة بالنشاط

    أجاب النيويوركى عليك أن تصطاد المزيد من السمك… فهذه الطريقة تمكنك من أن تمهد الطريق لمستقبل زاهر فأنا رجل أعمال من نيويورك و يمكننى أن أساعدك لتصبح ناجحا و انا أملك شهادة في أدارة الأعمال من جامعة هارفرد و أعرف الكثير عن التجارة والتسويق.
    تابع النيويوركى قائلا العمل للمستقبل يتم عبر الاستيقاظ باكرا و قضاء اليوم كله في صيد السمك، ثم العودة في المساء من أجل اصطياد المزيد من السمك… وبفضل المال الزائد الذى ستجنيه ستستطيع شراء قارب أكبر … وبعد سنتين ستستطيع أن تمتلك خمسة أو ستة قوارب يمكن تأجيرها لصيادى سمك أخرين … و فى غضون خمس سنوات أخرى ستستطيع بناء مصنع للسمك، و ستتمكن حتى من الحصول على ماركتك التجارية الخاصة من المنتوجات البحرية… و بعد ست أو سبع سنوات اخرى ستستطيع ترك هذا البلد و الانتقال الى نيويورك أو سان فرانسيسكو مسلما ادارة المصنع الى شخص اخر لتتمكن انت من تسويق منتوجاتك… بمعنى أنك اذا عملت جاهدا مدة خمس عشرة أو عشرين سنة فستصبح مليونيرا و عندئذ لن يكون هناك لتعمل حتى اخر عمرك.

    أجاب الرجل وماذا أفعل عندئذ؟

    رد ارجل الاعمال الغنى بحماسة بدون تردد عندئذ ستقدر على الانتقال الى قرية صغيرة و تسمتع بحايتك

    رد الرجل أهذا ما افعله الان

    فلماذا كل هذا المجهود؟

    الحكمة من هذه القصة هي أن معظم النجاح _ كما يحدده المجتمع اليوم_ يكلف الكثير، يكلف صحتك العقلية و الجسدية و حياتك الاجتماعية و العائلية و أيضا حريتك الشخصية و عادة ما يؤجل الناس سعادتهم الممكن تحقيقها املا فى الحصول على سعادة اكبر لاحقا، فنحن في حاجة قبل أن ننطلق ساعين للنجاح يجب أن نعرف ما يمثله النجاح بالنسبة لنا بصفة شخصية _لا كما يحدده الاخرون_
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في الجمعة أغسطس 06, 2010 7:35 am

    يُحكى أن رجلاً قد ألف الشكاية وأدمن جحود النعم كان يسير في أحد
    الطرقات هائماً على وجهه قد حمل هموم الدنيا على رأسه..

    تقطع حسرات.. وتصدع زفرات.. وتساقطت نفسُه غماً وأسفاً..
    وفجأة إذ به يسمع صوتاً قد أشرقَ بالفرح وعبقَ بالسرور والتفاؤل يقول له

    (يومٌ جميل يا سيدي، وصباحك وردٌ أيها المحترم)

    انتبه صاحبنا وطفقَ يبحث عن مصدرِ الصوت، وإذا به رجلٌ قد بُترت ساقاه يجلس على مقعدٍ خشبي ذي عجلات يقوده بيده! شعر صاحبُنا بعدها بخجلٍ عظيمٍ..

    وبهت حياءً من طريقة تفكيره..

    معاقٌ مُبتلى لا يملك إلا لسانه أشرقت الدنيا حُسناً بتفاؤله..

    وهو الصحيح المُعافى لا يملك إلا بضاعة الشكوى والتذمر!



    تذكرتُ هذا الموقف عندما استمعت لأحدهم وقد عقد حاجبَه وقطب جبينه مستنكراً تصرف الجهة التي يعمل فيها ومقللاً من قدرِ الهبة التي وهبوها إياه!..

    ولسانُ حاله وبيانُ مقاله -وقد فُجعَ بتلك الهبة:-

    إن كان عندك يا زمانُ بقية

    مما يُهان بها الكرامُ فهاتها

    فكم ساقوا إليه صنيعاً، وكم اختصوه بمعروفٍ، فما حفظ لهم عهداً ولا ذكرَ لهم جميلاً!

    ويحتاجُ هؤلاء إلى استراتيجية أكثر نضجاً في طرائق تفكيرهم..

    فلربما تُسلب منهم النعمُ وتستحيلُ حياتهم إلى شقاء وجحيمٍ دائمين بسب تلك النظارة السوداء التي ينظرون بها! وهناك سيكون الندمُ والألم:

    أتبكي على ليلى وأنتَ قتلتها

    هنيئاً مريئاً أيها القاتلُ الصبُّ



    وهنا سيصرخُ واحدهم صرخة لن يجاوز صداها أذنه: يا لأحلامي التي ضيَّعتُها في دروبِ الحياة المظلمة..

    ويا لآمالي التي وأدتُها تحت عتبة اليأس..

    فلنُقبل على الحياة بنفسٍ طيبة وروحٍ مشرقة كالفجر الألق..

    نستقبلُ صباحنا بابتسامة ونودع يومنا بابتسامة.. نحمد العزيز على ما وهب..

    نستفيدُ من طاقاتنا.. نوظفُ إمكانياتنا.. نتعلم.. نقرأ...

    وبعدها سنجد الكونَ كله قد مدَّ إلينا قلبَه..

    والدنيا بأسرها قد عانقتنا بجمالها.. ومعها ستسكن النفوس، ويثوب الرشد، وتستقر الأرواح..

    وهذه والله هي الحياة..


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة أغسطس 06, 2010 3:33 pm

    > > هناك امرأة قالت:
    > > ما ت زوجي وأنا في الثلاثين من عمري
    > > وعندي منه خمسة أطفال بنين وبنات ، فأظلمت الدنيا في عيني
    > > وبكيت حتى خفت على بصري
    > > وندبت حظي ..ويئست ..وطوقني الهم
    > > فأبنائي صغار وليس لنا دخل يكفينا
    > > وكنت أصرف باقتصاد من بقايا مال قليل تركه لنا أبونا
    > > وبينما أنا في غرفتي
    > > فتحت المذياع على إذاعة القرآن الكريم
    > > وإذا بشيخ يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    > > (( من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق فرجا ))
    > > فأكثرت بعدها الاستغفار
    > > وأمرت أبنائي بذلك
    > > وما مر بنا والله ستة أشهر
    > > حتى جاء تخطيط مشروع
    > > على أملاك لنا قديمه
    > > فعوضت فيها بملايين
    > > وصار ابني الأول على طلاب منطقته
    > > وحفظ القرآن كاملاً
    > > وصار محل عناية الناس ورعايتهم
    > > وامتلأ بيتنا خيراً
    > > وصرنا في عيشة هنيئه
    > > وأصلح الله لي كل أبنائي وبناتي
    > > وذهب عني الهم والحزن والغم
    > > وصرت أسعد امرأة
    > > منقول للشيخ عائض القرني
    > > نعم إنها أعجوبة الاستغفار التي غفلنا عنها
    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  عروةابن الورد في السبت أغسطس 07, 2010 10:29 am


    قصة حقيقية يحكيها العالم المسلم الدكتور زغلول النجار سمعتها منه شخصياً، يقول الدكتور: في إحدى السنوات التقيت في الحج بشاب إسباني مسلم كان يؤدي فريضة الحج ومعه ابنه الصغير وهو حافظ للقرآن فسألته عن قصة إسلامه، فقال: الموسيقى هي سبب إسلامي! فظننت أنه يمزح فقلت له متعجباً: هل هذا صحيح؟ وكيف ذلك؟ فأجاب الشاب بكل جدية: نعم صحيح فأنا كنت أدرس الموسيقى وأردت أن أعرف ما هو أصل الموسيقى الكلاسيكية فقيل لي بيتهوفن وغيره من مشاهير الموسيقى الغربيين، لكني لم أقتنع واستمررت في البحث حتى وصلت إلى معرفة أن أصل هذه الموسيقى هو (الموشحات الأندلسية) وبدأت بدراستها وقراءتها وكان أغلبها يتضمن معنى توحيد الله ووصف الرسول(صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه التي كانت عظيمة حتى مع أعدائه فأحببته، وحينها طلبت من والدي أن أنتقل خارج مسكن العائلة لأتفرغ للدراسة، وبالصدفة وجدت سكناً في حي للمسلمين واستقبلوني بالترحاب والمعاملة الطيبة وسمعت منهم القرآن أثناء صلاتهم فطربت له كما لم أطرب لغيره من قبل ولم أجد فيه خللاً موسيقياً أبداً. ودعيت لمؤتمر عن الموشحات الأندلسية في دولة المغرب، وذهب من معي من المسلمين للصلاة وكنت بجانب المسجد أستمع لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الذي اخترق قلبي ووجدت نفسي أبكي بشدة لدرجة أنه لما خرج رفاقي من الصلاة ظنوا أنه ربما وصلني خبر عن وفاة أحد من أهلي، فقلت لهم: لا ولا أعرف لماذا أبكي! ولما رجعت إلى غرناطة أعلنت إسلامي. ودعاني السفير السعودي في مدريد لأداء فريضة الحج وهناك في المملكة أخذني لمقابلة الملك خالد الذي سألني عن أمنيتي فقلت له: أن أتعلم الإسلام هنا في بلدكم لأعلمه لأهل بلدي، وفعلاً عشت في المملكة لمدة تسع سنوات درست فيها حتى حصلت على ماجستير دراسات إسلامية وكذلك زوجتي، ثم رجعت إلى إسبانيا وأنشأت مدرسة إسلامية فيها 1200 طفل، ويكمل زغلول النجار حديثه فيقول: لقد قابلته بعد سنوات ووجدته داعية إسلامياً وكبر ابنه وأصبح يعلم في المدرسة معه. أهدي هذه القصة للجميع خصوصاً من يحب الموسيقى، وأقول لهم: قراءة كتاب الله بتدبر والاستماع له بإنصات نعمة عظيمة ومتعة أكبر من أي أنغام، فلا تحرموا أنفسكم منها كل يوم، ولا يجتمع في القلب حب كلام الله مع حب الموسيقى والغناء، وفضل كلام الله على غيره كفضل الله على خلقه. اتمنى ان تنال اعجابكم وارجوا الاستفادة للجميع دمتم في رعايةالرحمن
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت أغسطس 07, 2010 2:39 pm

    > > يقول أحد الأزواج ::
    > > كلما أغلظت على زوجتي أو تشاجرت أنا وهي أو صار بيني وبينها أي مشكلة أهم بالخروج من
    > > البيت من الغضب ....... ووالله لا أفارق باب العمارة إلا وتجتاحني رغبة شديدة في الذهاب للاعتذار منها
    > > ومراضاتها............أخبرتها بذلك فقالت لي: أتعرف لماذا ؟؟
    > > قال لها : ولماذا ؟
    > > قالت بمجرد أن تخرج من الغرفة بعد شجارنا ألهج بالاستغفار ولا أزال أستغفر حتى تأتي وتراضيني
    > > نعم أخيتي انه الاستغفار الذي قال عز وجل عنه (( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ))
    > > ألا يستحق أن يكون أعجوبة
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين أغسطس 09, 2010 3:16 pm

    > > روى الشيخ خالد الجبير استشاري أمراض القلب هذه القصة التي حدثت له :
    > > أنه كان معرض للتقاعد من عمله وهناك خمسة أطباء من اللذين يعملون معه في نفس المشفى
    > > كانوا يكنون له العداوة وأرادوا خروجه من العمل .. وعندما عرض له الخبر أصبح مهموما ضائقا شديد الكرب
    > > ذهب للمسجد وقت صلاة العصر وعندما خرج تذكر شيئا ً ,,,قال في نفسه -- الآن كل الناس المرضى
    > > يأتون إلي لأعالجهم وأنا الآن لا أستطيع أن أعالج نفسي من الهم الذي أصابني__ وتذكر الاستغفار
    > > وجعل يردد (( استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )) وعندما وصل لبيته يقول :
    > > ما إن أمسكت مقبض باب المنزل حتى أحسست براحة واطمئنان عجيبين يسريان في داخلي ........ يقول
    > > الدكتور... ولم تمض بعد ذلك سوى سنتين إلا وقد حدث للأطباء الخمسة ما حدث...
    > > فقد مات أحدهم
    > > ونقل الآخر من عمله
    > > وتقاعد الرابع
    > > واعتذر أحدهم عن فعلته
    > > وفصل الأخير من الوظيفة ..............!!!!
    > > سبحان الله كل ذلك يفعله الاستغفار
    > > أين نحن من قوله تعالى
    > > فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا}
    > > - يرسل السماء عليكم مدرارا
    > > - ويمددكم بأموال وبنين
    > > {- ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا سورة نوح
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 3:22 pm

    وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً للمكافأة,
    ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله :
    ما بال فمك معوجاً, فرد الشاعر :
    لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة أغسطس 13, 2010 6:38 pm

    كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له:
    لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
    فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى
    ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ),
    وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى
    ( ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )
    فقال له الأمير يا هذا :
    طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة أغسطس 13, 2010 6:41 pm

    جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال :
    إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟
    فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها !
    وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟
    قال: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق!
    وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم؟
    قال الشعبي: لا حرج.
    فقال إلى متى أستطيع حك جلدي؟
    فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  جارة القمر في السبت أغسطس 14, 2010 9:15 pm

    السيدة حوت

    في المحيط ، كان القرش الرهيب يمضي وقته في إفزاع السمك . و كانت مخلوقات البحر تهابه ، فما أن تراه حتى تهرب في كل الاتجاهات.

    كانت السيدة حوت بطبعها اللطيف تساعد الأسماك على الهروب من القرش . فما أن تبدأ المطاردة حتى تفتح فمها وسيعا و تناديها بمحبة :
    - أسماكي الصغيرات ، لا تخشين شيئا من هذا المتجبر ما دمت هنا . هيا إلى فمي لأحميكن من خطر هذا اللعين .
    فتندفع الأسماك داخل فم الحوت العملاق في سباق محموم لينغلق وراءها بعدما تعلو الرأس نافورة ماء معلنة عن نهاية المعركة قبل أن تبدأ.
    و يظل القرش مدة يراقب هذا الخصم الضخم ثم يذهب في حال سبيله مدحورا .
    و تفتح السيدة حوت فمها بعد دقائق لتنادي سربا جديدا من الأسماك الخائفة من بطش القرش الفتاك .
    كانت سلحفاة بحرية تراقب المشهد من بعيد و تتساءل :
    - هذا الحوت يريد أن يظهر نفسه للعالمين وكأنه حامي حمى الضعفاء في هذا اليم الكبير . لكن ، واعجبي ، ما رأيت سمكة واحدة تغادر فمه بعدما يذهب القرش في حال سبيله .
    فأين تذهب كل هذه الأسماك يا ترى ؟
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد أغسطس 15, 2010 1:11 pm

    حكى أن بعض الصالحين كان له أخ في الله ،وكان من الصالحين، يزوره في كل سنه مرة ، فجاء لزيارته ،فطرق الباب فقالت امرأته : من ؟ فقال : أخو زوجك في الله جئت لزيارته، فقالت : راح يحتطب ، لا رده الله ولا سلمه، وفعل به وفعل – يعني دعت عليه – وجعلت تذمذم عليه – أي تذمه – فبينما هو واقف على الباب وإذا بأخيه قد أقبل من نحو الجبل ،وقد حمل حزمه من الحطب على ظهر نمر وهو يسوقه بين يديه ،فجاء فسلم على أخيه ورحب به، ودخل المنزل وأدخل الحطب، وقال للنمر : اذهب بارك الله فيك، ثم أدخل أخاه، والمرأة على حالها تذمذم وتأخذ بلسانها ، وزوجها لا يرد عليها ، فأكل مع أخيه شيئاً ، ثم ودعه وانصرف ، وهو متعجب من صبر أخيه على تلك المرأة . قال : فلما كان العام الثاني جاء أخوه لزيارته على عادته فطرق الباب فقالت امرأته : من بالباب؟ قال :أخو زوجك فلان في الله ، فقالت : مرحباً بك وأهلاً وسهلاً اجلس ، فإنه سيأتي إن شاء الله بخير وعافية . قال :فتعجب من لطف كلامها وأدبها ، إذ جاء أخوه وهو يحمل الحطب على ظهره فتعجب أيضاً لذلك ، فجاء فسلم عليه ودخل الدار وأدخله وأحضرت المرأة طعاماً لهما وجعلت تدعوا لهما بكلام لطيف ، فلما أراد أن يفارقه قال : يا أخي أخبرني عما أريد أن أسألك عنه . قال : وما هو يا أخي ؟ قال : عام أول أتيتك ، فسمعت كلام امرأة بذيئة اللسان قليلة الأدب ، تذم كثيراً ورأيتك قد أتيت من نحو الجبل والحطب على ظهر النمر ، وهو مسخر بين يديك ، ورأيت العام كلام المرأة لطيفاً لا تذمذم ، ورأيتك قد أتيت بالحطب على ظهرك فما السبب ؟ قال : يا أخي : توفيت تلك المرأة الشرسة وكنت صابراً على خُلقها وما يبدو منها . كنت معها في تعب وأنا أحتملها ، فكان الله قد سخر لي النمر الذي رأيت ، يحمل عني الحطب بصبري عليها واحتمالي لها ، فلما توفيت تزوجت هذه المرأة الصالحة ، وأنا في راحة معها فانقطع عني النمر ، فاحتجت أن أحمل الحطب على ظهري لأجل راحتي مع هذه المرأة المباركة الطائعة
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت أغسطس 28, 2010 5:31 pm

    أنتـــــــي غير وبنتــــــــــــي غير

    كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة، ويداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة، كان مغرما بطفلته سعيدا بها، يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغليها، وهي تراقب بهدوء
    ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها..؟؟
    فأجاب متحمسا وهو لا زال يلاعبها: إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.

    فاقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة: غدا تكبر وتتزوج، ...... ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها.
    فقال بحماس وجدية: سأقتله

    فنظرت للأسفل، وقالت: كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرما بي، سعيد بضحكتي وبراءة عمري، وكان حريصا على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك، لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها، ..... أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم، اجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني، ...... ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج، ......... واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة، وماسته الثمينة

    إلتفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه
    وتابعت الحديث بهدوء وود: ترى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها، ويتركها وحيدة كل ليلة ..... وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء، وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي، ويهينها، ولا يجالسها، وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير شق كل ملابسها، وكاد أن يمد يده عليها
    إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل....!!!!


    فسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين....؟؟

    أجابت بهدوء وانكسار: لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور....!! ألست ستشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة، ألست ستشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار، إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
    وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة، فأخشى أن يريه الله العبرة في ابنته
    فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك، ....... ؟؟؟

    نظر إليها غير مصدق: أنت غير، وبنتي غير.......!!!
    قالت بهدوء وبرود: بل كلنا سواء، كما أنكم سواء، وغدا يجيء من يقول لابنتك، أنت غير وبنتي غير.......!!!!
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    القنطرة و التمثال

    مُساهمة  جارة القمر في الجمعة سبتمبر 03, 2010 5:00 pm

    القنطرة و التمثال

    في الأزمان الغابرة كانت ثلاث تماثيل كبيرة من الخشب المزخرف منتصبة في مدخل معبد بوذي . وكان المعبد محاطا بخندق عميق من جميع الجهات .
    ذات يوم ، وبينما كان مسافران يمران من المكان وجدا أن الخندق يقطع عليهما الطريق فراحا يفكران في حيلة تمكنهما من صنع قنطرة تسهل عليهما اجتياز الخندق . فتذكرا أنهما شاهدا ثلاثة تماثيل من الخشب المنقوش عندما كانا يتجولان داخل المعبد فاتفقا على اختيار واحد منها كقنطرة لاجتياز الخندق .
    و لكن أي من هذه التماثيل سيختار الرجلان والثلاثة على قدر بعضها في الطول؟
    فبدآ في تأملها واحدا بعد الآخر .
    كان الأول على شكل عفريت خبيث مرعب فلم يجدا الشجاعة في الاقتراب منه .
    أما الثاني فقد كانت تظهر عليه علامات الهيبة والوقار. وكانت عينا وشق تلمعان تحت جبهته فهابه المسافران وتجنبا ازعاجه.
    بينما كان الثالث ذا وجه رحيم ، تطفح أمارات الطيبة على محياه .
    - لو استعملنا هذا التمثال الطيب قنطرة هل يلحق بنا الأذي يا ترى ؟
    و بدون أن يجدا في البحث عن تعليل يزيد في اقناعهما انقضا على تمثال البوذا الرحيم و جراه خارج المعبد ليضعاه فوق الخندق.
    و في لمحة البصر كان الرجلان في الجهة الأخرى .
    نائما على ظهره راح البوذا الطيب يحدث نفسه :
    - وا حسرتاه على العباد . يكفي أن تكون طيبا حتى تنال منهم ما لا يرضيك . فلن يكتفوا بسبك وإنما ترقب منهم أكثر من ذلك: البهذلة و سوء المعاملة.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة سبتمبر 03, 2010 5:22 pm

    فتاةٌ لها همةٌ عالية عظيمة ، شابةٌ مُعاقة ، أُصيبت في حادث بشللٍ رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمس عشرةَ سنة ، امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ، ولا تُخرج الأذى من جسدها إلا بمساعدة أمها ، لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن ، فَفَكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور ، فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل ، أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل ، فجَعلت ما يلي :
    1/ فتحت بيتها لمن شاء ، من النساء أن يزورها ، أو حتى من الناس من محارمها أن يزوروها ليعتبروا بحالها ، فتأتيها النساء ودارِسات التحفيظ ، ثم تُلقي عليهن محاضرةً بصوتها المؤثر .
    2/ جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة ، وتقول زوجة أخيها : إنَّ ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة .
    3/ تُجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية ، ويقول أحد محارمها : إني لا أستطيع أن أُحَضِّر المسابقات إلا من طريقها .
    4/ لا تدع مُنكراً من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المُنكر وتُنكر عليها ذلك ..
    5/ تُشارك في تزويج الشباب والشابات عن طريق الهاتف .
    6/ تُساهم في إصلاح ذاتِ البين وفي حلول المشاكل الزوجية . إنها والله امرأةٌ عجيبة .
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 34
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة سبتمبر 03, 2010 5:26 pm

    تقول إحدى الكاتبات :
    رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً
    " كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية
    تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير
    فمرت على سيدة تبكي
    توقفت أمامها لحظة تتأملها
    فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها
    فما كان من هذه الطفلة
    إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها
    ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة
    وانصرفت عنها
    حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل
    وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها .
    ** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة
    ((( آسفة ... حقك علي!!! )))
    *** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها
    الجالس في المطعم مهموم حزين !!!
    فلما قرأها ابتسم
    وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً
    مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!!
    ***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره
    فخرج من المطعم
    ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه
    وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!!
    *** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات
    فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً
    ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة
    و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم
    ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا
    جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم )
    لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل
    متهللة الوجه
    وابتسامة رائعة
    تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! "

    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمة في الأحد سبتمبر 26, 2010 9:50 am

    من وضع الدجاجة في الزجاجة ؟!!!

    هذه القصة رواها أحدالمعلمين الأفاضل ،،
    فهو ذكي ،، حذق ،، نبيه ،، حكيم ،، سريع البديهة ،، طويل البال ،،حليم جداً ،،

    ومتمكن من عقله ،، بارك الله له فيما أعطاه ،،

    يقول هذا المعلم (( وهو معلم للغة العربية)) ،،

    في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب

    أمام اثنين من رجال التوجيه .. الذين حضروا لتقييمي ،،

    وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة !!

    وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً : يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ؟؟!

    وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام
    فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا .... !!

    سكت المعلم قليلاً ثم قال :

    حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة !!

    فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،

    رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))

    زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :

    من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!

    بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!

    فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،

    وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز ^^

    وحاولا حله ولكن بائت كل المحاولات بالفشل ؟!!

    فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :

    يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة الا بكسر الزجاجة اوقتل الدجاجة ،،

    فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،

    فقال الطالب متهكماً :

    إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجةأن يخرجها كما أدخلها ،،،

    ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً !!

    فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة !!

    من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها

    كذلك انتم !!
    وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ..

    فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،

    كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة !!
    يقول المعلم: انتهت الحصة وقد أعجب بي الموجهان كثيراً !!

    وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها .. بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في الإثنين أكتوبر 04, 2010 6:46 pm

    الإعلان والأعمى
    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:
    ' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.
    فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها.
    دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه.
    لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية, فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
    من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
    ' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .
    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  جارة القمر في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 4:08 am


    السلطعون والثعلب

    ذات يوم ، بينما كان الثعلب يقتفي أثر بطة سقط في مجرى ماء عميق و كاد يلقى حتفه لولا أنه التقط غصن شجرة كان يتدلى قريبا من المجرى فخرج إلى الضفة غير مصدق أنه نجا من موت محقق .
    و منذ ذلك الحين أصبح الماء يعني للثعلب هولا وثبورا .
    و ذات مرة ، وبينما كان يغط في نوم عميق أحس بلسعة أفاق على أثرها مذعورا فوجد سلطعونا منهمكا في قرض ذيله .
    أعمى من شدة الغضب ، قرر الثعلب أن ينتقم من السلطعون كما لا يكون الانتقام فانقض عليه و حمله إلى مجرى نهر قريب ورماه في الماء قائلا بكبر :
    - هذا جزاء من يعتدي على الثعلب .
    - ألف شكر سيدي الكريم
    هكذا حياه السلطعون الذي ذهب مع المجرى سابحا منعما .
    أما الثعلب فمازال إلى حد هذه الساعة غير مدرك لشدة السعادة التي انتابت السلطعون و هو ذاهب إلى حتفه ...
    avatar
    عربي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  عربي في الجمعة أكتوبر 15, 2010 7:00 am

    لص يصوم

    خرج الإمام سهل بن عبد الله التستري في رحلة لطلب العلم، فعرض له في طريقه بعض اللصوص فأخذوا ما معه ومع أصحابه، فكان من ضمن ذلك الطعام.

    نظر سهل إلى اللصوص فوجدهم كلهم يأكلون الأكل الذي اغتصبوه، عدا كبيرهم.

    فقال له سهل : ما لك لم تأكل؟

    قال: هذا هو يوم الخميس وأنا صائم!!

    فقال سهل : عجباً..

    لص ويصوم!

    فقال اللص: يا سهل لا أغلق كل الأبواب فيما بيني وبينه…

    أترك بيني وبينه باباً ..عسى أن أدخل عليه يوماً.

    ( بعد ثلاث سنوات (

    قال سهل : بعد ثلاث سنوات رأيت الرجل يطوف حول الكعبة ويبكي

    فقلت له: أنت ذلك اللص؟

    قال: نعم أنا، أما علمت يا سهل..

    أن من ترك بينه وبينه باباً … دخل عليه يوماً!!


    أخبار سعيدة

    عقب فوزه بإحدى بطولات الجولف تسلم اللاعب الأرجنتيني الشهير "روبرت دي فينشنزو" شيك الفوز وهو يبتسم لكاميرات التصوير، ثم توجه إلى مبنى النادي واستعد للمغادرة … بعد وقت قصير .. توجه إلى سيارته في المرآب، اقتربت منه امرأة شابة وقالت له أن طفلها يعاني مرضاً خطيراً ويكاد يواجه الموت.. وهي لا تعرف كيف لها أن تأتي بالأموال لتدفع فواتير الطبيب وتكاليف المستشفى.

    تأثر روبرتو بقصتها فأخرج قلمه وظهَّر شيك الفوز كي يُصْرَف لها..

    وقال لها وهو يعطيها الشيك : لا بد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة

    في الأسبوع التالي وبينما كان روبرت يتناول طعام الغداء في ناد ريفي جاء إليه أحد مسؤولي اتحاد الجولف للمحترفين وقال له: "لقد أخبرني بعض الصبية في مرآب السيارات أنك قابلت في الأسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة."

    أومأ روبرت رأسه موافقاً..

    فقال الموظف: إن هذه السيدة متصنعة ومدعية فليس لديها طفل مريض.. إنها حتى لم تتزوج.. لقد احتالت عليك وسلبتك مالك يا صديقي

    - هل تعني أنه لا يوجد طفل يحتضر

    - هذا صحيح

    فقال روبرت: هذا أحسن خبر سمعته طوال الأسبوع..

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 24, 2017 8:52 am