الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    قصص قصيرة

    شاطر
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 32
    الموقع : بين الأهداب

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  جارة القمر في السبت أكتوبر 16, 2010 11:41 am

    أيام الإحتلال الفرنسي لسوريا


    كان المجاهدون كل واحد يؤدي دوره بوفاء وشجاعه وصدق

    وكان شيخ جليل مجاهد يؤمن الذخيره للمجاهدين في المناطق النائيه


    وكان الشيخ محمل الذخيره على ضهر دابة

    وعلى الطريق صادف دوريه فرنسيه تبحن عن مهرب السلاح


    اوقفوه وسألوه ماذا يوجد على ضهر الدبه بالحمل

    قال لهم أنا حملي هو ذخيرهوسلاح للمجاهدين

    فضحك الضابط الفرنسي

    وقال

    اذهب بحال سبيلك لست انت المطلوب


    انت اكيد رجل مجنون

    ومن هنا جائت حكمة

    إذا كان الكذب حجي الصدق بينجي
    avatar
    سوسن سين
    عضومميز
    عضومميز

    الموقع : سوريا

    قصص قصيرة

    مُساهمة  سوسن سين في الأحد أكتوبر 24, 2010 4:10 pm

    k]size=18]امسية من حياة شهيد /الى روح الشهيد البطل برهان الشوفي/للكاتب صلاح الشوفي
    الثلج يكفن جبال لبنان,يكفن القتلى الذين ظلوا بلا كفن بضماده الابيض يلف الجراح التي ظلت دون ضماد..
    يومها كان بين المتدافعين امام مركز بيع المازوت طفل تجاوز عقده الاول بسنة اوسنتين ,يحمل وعاء فارغا للسمن,اسطواني الشكل ,يقف خجلا من وعائه الصغير ,وفرنكاته الثلاثة,والبرد يشل اطرافه يلتهم ملامحه ,يلتصق بالوجه الصغير ,والايدي واصابع القدمين,يدفعه المحتشدون الى الامام تارة والى الخلف تارة اخرى وكلما دنت الفرصة ليأخذدوره ,انسحب خجلا الى الخلف مفكرا بما قد يثيره وعاؤه الصغير وفرنكاته القليلة في نفوس الاخرين من سخرية او شفقة, وينتظر من جديد اللحظة التي يتغلب فيها على تردده ,وخيوط العذاب تطول وتقصر في الوجه الصغير .
    كيف دارت الايام ,وتوالت السنون ؟
    من عشرة اعوام ..ربما أكثر ..
    ولدين كانا ,وكان الثلج ...ومدفأة بردانة ...وفرنكات ثلاثة..تكفي لشراء ليتر من المازوت.
    هل تذهب ؟؟
    نظر برهان الى الثلج المتجمد في الخارج ,ثم الى قميصه المفتوح حتى الصدر ,وظل على صمته .
    هذا الشىءالابيض الباذخ الهائل ,الذي يتنفس بردا وصقيعا من على الجبال والطرقات,والذي يحيك خيوط مأساتهاالحالية,كانا يدركان ان القمح,وانه كيس الخبز البلدي ,والليرات الثلاث من القرية في كل اسبوع ,وانه الكتب والدفاتر والبنطال الجديد في بداية كل عام دراسي ,وانه ال يا الله ما أكرمك ...

    في مساء ذلك اليوم خرج ,يقلقه تأخر أخيه ,كان الشارع المتسلق حتى القمة, والماء قدتجمدفيه يبدو وكأنه فرش بأطباق من الزجاج المصقول .في هذا الشارع من الاسفل كان هو,وفي أعلاه كان برهان, يتأبط وعاء السمن الصغير بيد وبالاخرى يتلمس الجدار,يسير بخطوات قصيرة حذرة ,يخاف الانزلاق في كل خطوة.
    رفع يده الى فمه ينفخ فيها ,مرسلا الى اسفل الشارع.حيث كان اخوه نظرة مزروعة بالتوقعات والفرح الخائف,انزلقت رجله الى الامام,فوقع بقسوة على الجليد,وفر الوعاء الاسطواني من يده واندلق ليتر المازوت الذي يحتويه دفعة واحدة ,وراح يتدحرج على جليد الشارع,قاطعا المسافة بينه وبين اخيه بسرعة مذهلة,مخلفا وراءه ايقاعا يوحي بالغربة والتوحد.
    غمرهما الحزن بعباءة سوداء .فبكى طفل في اول الشارع ,وبكى اخر في نهايته .
    فتح النافذة .ملأه الضوء الثلجي الباهر.ألقى بعقب سيجارته منها ,وأخذيتأمله وهو يهبط ببطء من الدور الرابع .
    من هنا ألقوا بالكثير من بني البشر...!؟
    [/size]
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في الإثنين أكتوبر 25, 2010 4:17 pm

    سوسن الغالية اشكرك على وضع هذة القصة المؤثرة
    برغم كل الحزن الذي يلفها... وبرغم كل البؤس الذي نجح الكاتب في تصويره إلا أنها أمتعتني بجمالياتها اللغوية وسلاسة الأسلوب وروعته.
    الى جنة الخلد ياشهيدنا الغالي لن ننساك ستبقى غصة مره وذكرى رائعة في اعماق القلب باقيه ماحيت
    شكرا سوسن


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ

    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمة في الخميس أكتوبر 28, 2010 7:23 am


    ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي".

    بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!".

    قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح ونفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بكاهن القرية واعترف بما ارتكبه ، قائلا له :"أريد يا أبي أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!".

    قال له أبوه الروحي :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر علي كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل".

    في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلي أبيه الروحي متهللا ، فقد أطاع!

    قال له الأب الكاهن ، "إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب".

    عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له الأب الكاهن:

    "كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك. ما أسها أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!

    لهذا ففي كل صباح إذ نرفع قلوبنا لله نصرخ مع المرتل : "ضع يا رب حافظا لفمي ، وبابا حصينا لشفتي!"
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 5:25 pm

    الرزق مقسوم: كان رجل يعمل مديرا في فندق في مصر ولكنه لم يكن راضيا عن عمله لأن الفندق كان يبيع الخمور والكحول...فذهب إلى الشيخ الشعراوي (رحمه الله) يستشيره في أمره ويقول له إنه ليس لديه أي مورد دخل آخر غير هذا العمل ويخشى على حاله المادي إن هو ترك العمل...فنصحه الشيخ الشعراوي قائلا: اترك العمل وسوف يعوضك الله بالتأكيد، فهذه سنة من سنن الكون وضعها الله في قوله (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)...خرج الرجل من عند الشيخ واتجه إلى مكتبه وهو عازم على كتابة استقالته...جلس على المكتب وأحضر الورقة والقلم وبدأ يكتب الاستقالة...وهو في وسط كتابتها، دق جرس الهاتف فإذا به المدير الإقليمي للفندق يبلغه بأنه يريد ترقيته ليستلم إدارة فرع الفندق في مدينة الحبيب المدينة المنورة!...(الرجل ما زال على رأس عمله في الفندق في المدينة إلى اليوم!)...أول ما سمعت هذه القصة قلت "عجيب"...ثم قلت لنفسي ولماذا "عجيب" فالله قادر وهو أهون وأسهل عليه سبحانه الكريم....صدق وعده!.
    ما ستكسبه من مال في حياتك مكتوب لك بالهللة (وفي السماء رزقكم وما توعدون)...الأمر يرجع إليك هل ستكسب هذا المبلغ المكتوب بالحلال أم بالحرام....والقصة أعلاه دليل على ذلك المبدأ. فراتب الرجل مكتوب له أن يحصل عليه سواء استمر في العمل المشبوه أو استقال من أجل عمل حلال...

    الرزق لا يساوي المال فقط...الرزق يتضمن المال والصحة وراحة البال والأولاد والذكاء والعضلات والوقت وغيرها...فلا تكن ضيق الأفق فتحسد من عنده مال وفير فلعله سلب الصحة أو الأولاد أو غيرهما من الأرزاق...فكم من غني مستعد أن يضحي بأمواله كلها من أجل أن يهنأ بنوم هادئ دون آلام المرض! (الحمد لله).
    avatar
    أميمه
    مرتبة الشرف
    مرتبة الشرف

    العمر : 30

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمه في الأحد ديسمبر 05, 2010 9:24 pm

    يحكي أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه..
    في يوم من الأيام
    فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن
    وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟ -
    وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.
    فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
    وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟ -
    ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية
    فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا
    الحظ السيء
    فأجابهم بلا هلع
    وما أدراكم أنه حظ سيء؟ -
    وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ
    من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر
    وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر
    الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
    **********
    أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون
    على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به
    أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
    إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال
    ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
    هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق
    مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان
    لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء
    والعكس بالعكس
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين ديسمبر 06, 2010 3:49 pm

    تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

    وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

    فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

    تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...

    وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

    رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

    خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

    وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....

    تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

    والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

    حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ

    المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

    ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...

    هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 7:31 pm

    يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية....
    فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا
    في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع...
    وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع الناس لتلبية طلب الوالي..
    كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
    وفي الصباح فتح الوالي القدر
    .... وماذا شاهد؟
    القدر و قد امتلأ بالماء !!!
    أين اللبن؟!
    ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاًمن اللبن؟
    كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
    "إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر
    على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية".
    وكل منهم اعتمد على غيره ... وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها غيره, و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,
    والنتيجة التي حدثت..
    أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم
    ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات.

    هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟

    عندما تترك نصرة إخوانك الحفاة العراة الجوعى وتتلذذ بكيس من البطاطس أو زجاجة من الكوكاكولا بحجة أن مقاطعتك لن تؤثر أو انك الوحيد الذي تقاطع فأنت تملأ الأكواب بالماء

    عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأ الأكواب بالماء...

    عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله
    ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم و أن ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء

    عندما تحرم فقراء المسلمين من مالك ظناً منك أنه لا يكفي لإعطائهم فأنت تملأ الأكواب بالماء...

    عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة والمغفرة فأنت تملأ الأكواب بالماء...

    عندما تترك ذكر الله و الاستغفار و قيام الليل...فأنت تملأ الأكواب بالماء...

    عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى فأنت تملأ الأكواب ماءً!!!!

    أرجوكم املئوا الأكواب لبناً
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 7:32 pm

    كان لحامل ماء في جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ،

    أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ،

    وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة

    وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا "

    شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة
    شفقته عليها

    " عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر "

    وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره

    "
    " هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر؟

    وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما
    عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "


    الدرس الأخلاقي هنا :


    أنه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبيه ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب عليك أن تتقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم.

    تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، و أنــه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتنا لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد يناير 16, 2011 4:29 pm

    هــل نستطيــع أن نحــب الغيـر كامليــن؟
    إبان الحرب الأمريكية في فيتنام ، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة ، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي ، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد ، يصليان لأجله باستمرار ، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.
    الأب : هالو .... من المتحدث
    كلارك : أبى ، إنه أنا كلارك ، كيف حالك يا والدي العزيز
    الأب : كيف حالك يا بني ، متى ستعود
    الأم : هل أنت بخير
    كلارك : نعم أنا بخير ، وقد عدت منذ يومين فقط .
    الأب : حقا ، ومتى ستعود للبيت أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.
    كلارك : لا أستطيع الآن يا أبي ، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى فى الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم ، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبى
    الأب : تحضره معك!!!!؟
    كلارك : نعم ، أنا لا أستطيع أن أتركه ، و هو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة ، ولا يقدر على مواجهتهم ، إنه يتساءل : هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبء وعالة عليهم
    الأب : يا بنى ، مالك وماله اتركه لحاله ، دع الأمر للمستشفى لتتولاه ، ولكن أن تحضره معك ، فهذا مستحيل ، من سيخدمه ? أنت تقول إنه فقد ذراعيه و قدمه اليمنى ، سيكون عاله علينا ، من سيستطيع أن يعيش معه .....? كلارك .... هل مازلت تسمعني يا بنى ? لماذا لا ترد
    كلارك : أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير

    الأب : نعم يا بنى ، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه و دع الأمر لهم.
    كلارك : و لكن هل تظن يا أبي أن أحد من عائلته سيقبله عنده هكذا
    الأب : لا أظن يا ولدى ، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء
    كلارك : لا بد أن أذهب الآن وداعا.
    و بعد يومين من المحادثة ، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية و انتحر من فوق إحدى الكباري.
    دعي الأب لاستلام جثة ولده .... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى ، فأخبره الطبيب إنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب ، عندها فقط فهم ، لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته ( كلارك) الذي أراد ان يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.
    إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا ، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل ، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا " الغير كاملين " سواء كان عدم الكمال هذا في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد يناير 16, 2011 4:29 pm

    هل ستقطع الحبل؟؟؟

    يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال , قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها ..

    وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

    وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه. مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر, فــاجأه الليل بظلامه و كان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع,

    ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت ..

    وبعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة, إذا بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

    وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل .

    وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل, فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء , لا شئ تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم , ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له! من عزم وإصرار .

    وسط هذا الليل وقسوته , التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! ,

    يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة ..

    وفي يأس لا أمل فيه , صرخ الرجل:

    إلهـــــي , إلهـــي , تعال أعـني ِ!

    فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : '- ماذا تريدني أن أفعل؟؟ '

    أنقذني يا رب !!

    فأجابه الصوت : '- أتــؤمن حقــًا أني قادرٌ على إنقاذك؟؟ '

    بكل تأكيد , أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني !!!

    ' إذن , اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به ! '

    وبعد لحظة من التردد لم تطل , تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر وفي اليوم التالي , عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل متجمداً على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض, ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا.

    متر واحد فقط من سطح الأرض !! '

    وماذا عنك أنت ؟

    هل قطعت الحبل؟
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد يناير 16, 2011 4:30 pm

    رفع إلى الخليفة هارون الرشيد أن بدمشق رجلا عظيم المال والجاه كثير الخيل والجند يخشى على المملكة منه وكان الرشيد يومئذ بالكوفة قال منارة خادم الرشيد فاستدعاني الرشيد وقال اركب الساعة إلى دمشق وخذ معك مائة غلام وائتني بفلان وهذا كتابي إلى العامل لا توصله له إلا إذا امتنع عليك فإذا أجاب فقيده وعادله بعد أن تحصي جميع ما تراه وما يتكلم به واذكر لي حاله ومآله وقد أجلتك لذهابك ستا ولمجيئك ستا ولإقامتك يوما أفهمت قلت نعم قال فسر على بركة الله فخرجت أطوي المنازل ليلا ونهارا لا أنزل إلا للصلاة أو لقضاء حاجة حتى وصلت ليلة السابع باب دمشق فلما فتح الباب دخلت قاصدا نحو دار التاجر المطلوب فإذا هي دار عظيمة هائلة ونعمة طائلة وخدم وحشم وهيبة ظاهرة وحشمة وافرة ومصاطب متسعة وغلمان فيها جلوس فهجمت على الدار بغير إذن فبهتوا وسألوا عني فقيل لهم إن هذا رسول أمير المؤمنين فلما صرت في وسط الدار رأيت أقواما محتشمين فظننت أن المطلوب فيهم فسألت عنه فقيل لي هو في الحمام فأكرموني وأجلسوني وأمروا بمن معي ومن صحبني إلى مكان آخر وأنا أتفقد الدار وأتأمل الأحوال حتى أقبل الرجل من الحمام ومعه جماعة كثيرة من كهول وشبان وحفدة وغلمان فسلم علي وسألني عن أمير المؤمنين فأخبرته وأنه بعافية فحمد الله تعالى ثم أحضرت له أطباق الفاكهة فقال تقدم يا منارة كل معنا فتأملت تأملا كثيرا إذ لم يكنني فقلت ما آكل فلم يعاودني ورأيت ما لم أره إلا في دار الخلافة ثم قدم الطعام فوالله ما رأيت أحسن ترتيبا ولا أعطر رائحة ولا أكثر آنية منه فقال تقدم يا منارة فكل قلت ليس لي به حاجة فلم يعاودني ونظرت إلى أصحابي فلم أجد أحدا منهم عندي فحرت لكثرة حفدته وعدم من عندي فلما غسل يديه أحضر له البخور فتبخر ثم قام فصلى الظهر فأتم الركوع والسجود وأكثر من الركوع بعدها فلما فرغ استقبلني وقال ما أقدمك يا منارة فناولته كتاب أمير المؤمنين فقبله ووضعه على رأسه ثم فضه وقرأه فلما فرغ من قراءته استدعى جميع بنيه وخواص أصحابه وغلمانه وسائر عياله فضاقت الدار بهم على سعتها فطار عقلي وما شككت أنه يريد القبض علي فقال: أقسم عليكم ... أن لا يجتمع منكم اثنان في مكان واحد حتى ينكشف أمره ثم أوصاهم على الحريم ثم استقبلني وقدم رجليه وقال هات يا منارة قيودك فدعوت الحداد فقيده وحمل حتى وضع في المحمل وركبت معه في المحمل وسرنا فلما صرنا في ظاهر دمشق ابتدأ يحدثني بانبساط ويقول هذه الضيعة لي تعمل في كل سنة بكذا وكذا وهذا البستان لي وفيه من غرائب الأشجار وطيب الثمار كذا وكذا وهذه المزارع يحصل لي منها كل سنة كذا وكذا فقلت يا هذا ألست تعلم أن أمير المؤمنين أهمه أمرك حتى أنفذني خلفك وهو بالكوفة ينتظرك وأنت ذاهب إليه ما تدري ما تقدم عليه وقد أخرجتك من منزلك ومن بين أهلك ونعمتك وحيدا فريدا وأنت تحدثني حديثا غير مفيد ولا نافع لك ولا سألتك عنه وكان شغلك بنفسك أولى بك فقال إنا لله وإنا إليه راجعون لقد أخطأت فراستي فيك يا منارة ما ظننت أنك عند الخليفة بهذه المكانة إلا لوفور عقلك فإذا أنت جاهل عامي لا تصلح لمخاطبة الخلفاء أما خروجي على ما ذكرت فإني على ثقة من ربي الذي بيده ناصيتي وناصية أمير المؤمنين فهو لا يضر ولا ينفع إلا بمشيئة الله تعالى فإن كان قد قضى علي بأمر فلا حيلة لي بدفعه ولا قدرة لي على منعه وإن لم يكن قد قدر علي بشيء فلو اجتمع أمير المؤمنين وسائر من على وجه الأرض على أن يضروني لم يستطيعوا ذلك إلا بإذن الله تعالى وما لي ذنب فأخاف وإنما هذا واش وشى عند أمير المؤمنين ببهتان وأمير المؤمنين كامل العقل فإذا اطلع على براءتي فهو لا يستحل مضرتي وعلى عهد الله لا كلمتك بعدها إلا جوابا ثم أعرض عني وأقبل على التلاوة وما زال كذلك حتى وافينا الكوفة بكرة اليوم الثالث عشر وإذا النجب قد استقبلتنا من عند أمير المؤمنين تكشف عن أخبارنا فلما دخلت على الرشيد فقال هات يا منارة أخبرني من يوم خروجك عني إلى يوم قدومك علي فابتدأت أحدثه بأموري كلها مفصلة والغضب يظهر في وجهه فلما انتهيت إلى جمعه لأولاده وغلمانه وخواصه وضيق الدار بهم وتفقدي لأصحابي فلم أجد منهم أحدا ، فلما ذكرت يمينه عليهم تلك الإيمان المغلظة تهلل وجهه فلما قلت إنه قدم رجليه أسفر وجهه واستبشر فلما أخبرته بحديثي معه في ضياعه وبساتينه وما قلت له وما قال لي ، فقال هارون هذا رجل محسود على نعمته ومكذوب عليه وقد أزعجناه وأرعبناه وشوشنا عليه وعلى أولاده وأهله أخرج إليه وانزع قيوده وفكه وأدخله علي مكرما ففعلت فلما دخل رحب به أمير المؤمنين وأجلسه واعتذر إليه فتكلم بكلام صحيح فقال له أمير المؤمنين سل حوائجك فقال سرعة رجوعي إلى بلدي وجمع شملي بأهلي وولدي قال هذا كائن فسل غيره قال عدل أمير المؤمنين في عماله ما أحوجني إلى سؤال قال فخلع عليه أمير المؤمنين ثم قال يا منارة اركب الساعة معه حتى ترده إلى المكان الذي أخذته منه قم في حفظ الله وودائعه ورعايته ولا تقطع أخبارك عنا وحوائجك فانظر حسن توكله على خالقه فإنه من توكل عليه كفاه ومن دعاه لباه ومن سأله أعطاه ما تمناه
    توكل على الرحمن في الأمر كله ... فما خاب حقا من عليه توكلا
    وكن واثقا بالله واصـبر لحكمه ... تفز بالذي ترجوه منه تفضلا
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد يناير 16, 2011 4:30 pm

    ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه ..
    وعندما عرف (( بيكاسو )) ما هي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ...
    سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما (( ..
    أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ...
    وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! (( .
    أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يناير 26, 2011 3:46 pm

    كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يناير 26, 2011 3:47 pm

    كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته... وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يناير 26, 2011 3:48 pm

    هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ... وبالطبع فقد قدم 'السائق' ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلا!.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يناير 26, 2011 3:50 pm

    كان رجل يرمي آخر باتهامات باطلة ثم ندم فسأل احد الحكماء ماذا يصنع ليكفر عن ذنوبه؟ فقال له: اذهب فأحضر ريشا وضع أمام كل بيت في القرية ريشة واحدة ثم ائتني، فلما فعل وجاءه في اليوم التالي طلب منه الحكيم أن يذهب لجمع الريش فقال الرجل: هذا مستحيل تكون الرياح قد بددته، فقال الحكيم : وكذلك شأن الكلام الذي كنت تتجنى به على صاحبك بددته رياح الحق.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت أغسطس 13, 2011 2:10 pm

    عندما استلم شارل ديغول رئاسة الجمهورية الخامسة في فرنسا كانت الشبهات تحوم حول أحد كبار

    الموظفين في قصر الرئاسة بأنه يعمل لمصلحة دولة كبرى معادية ... وقد عجزت كل الأجهزة المختصة

    عن الوصول إلى دليل مادي واحد يدينه.
    وفى النهاية رفع الأمر إلى الرئيس ديغول ... فقام باستدعاء الموظف المشتبه به إلى مكتبه ... واستثمر

    ديغول عنصر المفاجأة وهيبة الرئاسة .. ففاجأه بسؤاله: منذ متى وأنت تعمل لصالح الدولة كذا؟ .. فأجابه

    الموظف لفوره: منذ سنوات يا سيدي الرئيس ... ثم دار بينهما حوار سريع:
    - الرئيس: كيف تتلقى التعليمات؟
    - الجاسوس: لا أتلقى أية تعليمات.
    - الرئيس: كيف ترسل تقاريرك؟
    - الجاسوس: لا أرسل أية تقارير.
    - الرئيس (مندهشاً): كيف يتصلون بك إذن؟!!
    - الجاسوس: لا يوجد أي اتصال بيننا.
    - الرئيس (مندهشاً): كيف تعمل إذن لصالح الدولة المعادية؟
    - الجاسوس: إن مهمتي تنحصر من خلال موقعي بأن أختار دائما أقل الموجودين طموحاً، وأدناهم

    همَّةً، وأسوأهم من حيث الكفاءة والاختصاص لعضوية اللجان الحساسة والمهمة .. لتصبح توصيات هذه

    اللجان تفتقد الطموح والهمَّة العالية.
    من أجل هذا كله ... لابد أن نبحث في أبنائنا والشباب من حولنا عن أصحاب الطموح الكبير، والهمم

    العالية، ونعتني بهم أيما عناية .. ففي مثل هؤلاء يكمن الأمل في مستقبل الأمة، ويسطع اليقين في عزتها

    وكرامتها ... وبغيرهم .. لا أمل .. ولا عزة .. ولا كرامة.
    ويمكننا التعرف في أبنائنا ومن حولنا من الشباب على أصناف ثلاثة من حيث الطموح .. والأهداف ..

    والهمة للعمل:
    1. شباب بائس يائس: طموحه متواضع ، وأهدافه هابطة ... سواء كانت له همة تحمله لتحقيق أهدافه

    الدنيئة التي هي صوت شهواته أم لم تكن له همة.
    2. شباب حالم : يحلم بأهداف كبيرة ، وطموحات عظيمة ... ولا يعمل لأحلامه ... فلا همة له تحمله على

    العمل ... بل يكتفي بالأحلام ويعيش فيها.
    3. شباب طموح: يحلم بأهداف كبيرة ، ويخطط لأحلامه وأهدافه ... وينفذ وينتج .. ويعمل بجهد ومثابرة

    ... إنه يتمتع بهمة عالية تحمله إلى المعالي.
    والآن يأتي السؤال: كيف نرتفع بهمة الشباب والأبناء وننمي طموحهم؟ ... ولا يمكنني أن أدعي أنها

    مهمة سهلة .. أبداً .. على العكس .. هي واحدة من أكثر المهام التربوية صعوبة وتعقيداً ... غير أني

    أبشرك رغم ذلك أنها ليست مستحيلة .. فقط .. اتبع هذه الخطوات لتصل لما تريد بإذن الله ...
    1. الاستعانة بالله .. ودوام الدعاء: فعلى الرغم من أهمية الوسائل التربوية وفاعليتها، إلا أن الأمر كله

    موكول لله تعالى، بيده القلوب يقلبها كيف شاء ... فلا تنس – في زحمة التربية – الاستعانة بالله دائماً ...

    والتوجه إليه بالدعاء ليعينك ويسددك.
    2. الـصــــحـــبة الـصـــالــحــــة: فلا يمكن تنمية أي من الجوانب الإيجابية دون أن تهيئ صحبة

    صالحة، تذكره إذا نسي، وتشجعه إذا أقدم، وتعينه إذا همَّ ... والصحبة ليست ضرباً من ضروب الحظ، تأتي

    كيفما اتفق ... بل لابد للمربي أن يعمل على ذلك ... من خلال الوسائل التالية:
    þ اغرسه منذ الصغر في مجتمع نافع صالح .. استغل مجتمع شباب المسجد.
    þ شجعه على مصادقة الصالحين منذ نعومة أظفاره.
    þ انتبه لأصدقائه ... راقب الأمر دائماً .. وتدخل عند الحاجة.
    þ انصحه بشكل دوري ... علمه فن اختيار الأصدقاء.
    þ تعرف على أصحابه عن قرب .. اسأل عنهم .. ولا تغفل.
    þ شاركهم بعض أنشطتهم .. دون فضولية أو تطفل.
    þ شجعهم على التخطيط المشترك ... خاصة في الدراسة وأيام الأجازات.
    3. علمه مجاهدة النفس .. ومحاسبتها: لا تكتسب الهمة العالية إلا بمجاهدة النفس ومخالفتها ... علمه

    أهمية استشعار الأجر والثواب في كل عمل ... وجهه إلى محادثة النفس دائما بأهمية الطموح وعلو الهمة

    ... دربه على مراجعة برامجه اليومية ومحاسبة نفسه عليها ... بث في نفسه روح الطموح وتحدي المهام

    الصعبة وإنجازها ... اجعل محاسبته لنفسه ايجابية تدفعه لتطويرها.
    4. عَـوِّده الابتعاد عن سفاسف الأمور: أصحاب الطموحات الراقية والهمم العالية لا ينغمسون في

    الأمور التافهة فتشغلهم عن معاليها .. عن الحسين بن علي رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه

    وسلم قال: "إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها .. ويكره سفسافها" (صحيح الجامع الصغير).
    علمه الجدية وعدم الانشغال بتوافه الأمور ... دربه على الاستغناء عن الكماليات في حياته ... علمه أن

    يشغل نفسه بمعالي الأمور لتلهيه عن السفاسف ... فالحق إذا استنفد ما لدى الإنسان من طاقة مختزنة لم

    يجد الباطل بقية يستمد منها ... يقول الإمام الشافعي في بعض حكمه: " إذا لم تشغل نفسك بالحق ...

    شغلتك بالباطل ".
    5. شــــــاركـــه خـــطــــطـــه: لا شيء أكثر فاعلية في رفع الهمم من التخطيط الجيد الذي يدفع إلى

    التنفيذ الدقيق ... فإن كنت مربي حاذق اهتم بهذا الجانب من خلال:
    þ اسأله دائما عن خططه المستقبلية.
    þ حثه على وضع خطط لكل مرحلة من حياته.
    þ لا تترك الأجازات الطويلة تمر دون أن يكون لديه خطة لها.
    þ تشارك معه في وضع خططه .. اصنع معه أهدافاً مشتركة تنفذونها سوياً.
    þ علمه فنون التخطيط ورسم الأهداف و فن ترتيب الأولويات والعمل بناء عليها.
    þ تأكد أن أهدافه طموحة ... يحقق من خلالها إنجازاً.
    6. أشركه في مشكلات الأسرة .. وخططها: لابد أن يشعر الابن أنه جزء من كيان الأسرة .. ولابد للابن

    الطموح أن يشعر بأهمية رأيه وقيمته ... ولابد للابن صاحب الهمة العالية أن يكون فرداً في فريق مواجهة

    المشكلات التي تعترض الأسرة ... لذا ... يعمل المربي الحاذق على ذلك كله من خلال:
    þ الحرص على "لقاء البيت" بشكل دوري .. لتدارس أحوال الأسرة ومشكلاتها.
    þ طرح المشكلات التي تعترض الأسرة وخطط الأسرة المستقبلية على الأبناء – لاسيما الكبار منهم –

    وطلب المشورة.
    þ أخصص ابنك الطموح ذو الهمة العالية بجلسات مشورة خاصة.
    þ ادفعهم إلى تبني دور ما في مواجهة مشكلات الأسرة.
    þ ادمج بين خطط الأسرة وبعض أهداف الأبناء.
    7. تدارس معه سير أصحاب الهمم: يتقمص الأبناء والشباب عادة شخصية محببة إليهم ... يقلدونها

    ويتخيلون أنفسهم مثلها ... فالمربي الناجح إذاً يستغل هذه الحقيقة ليدفعهم إلى تقمص شخصية طموحة،

    ذات همة عالية ... وذلك من خلال:
    þ تشجيعه على القراءة ... أو نقرأ سوياً في كتب العظماء من التاريخ.
    þ استغلال أوقات الطعام والنوم وغيرها للحكاية في قصص عظماء الأمة.
    þ دراسة السيرة وقصص الأنبياء وقصص الصحابة والتابعين.
    þ استغلال وتوفير الوسائل الفنية والإعلامية (أفلام – مسلسلات – مسرحيات ... الخ) التي تتحدث عن

    عظماء الأمة.
    þ شجعه على اختيار واحد من العظماء ليتقمص شخصيته.
    8. عزز لديه روح المنافسة: أصحاب الطموح والهمم العالية ... يتمتعون بروح عالية من المنافسة ....

    احرص على تعزيز هذه الروح في نفوس أبنائك ومن حولك .. من خلال:
    þ تشجيعه على منافسة القمم ... في كل مجال يتقنه.
    þ إشراكه في المسابقات .. الصغرى ثم الكبرى.
    þ حثه على قبول التحديات .. مهما بدت صعبة.
    þ تقديم المحفزات له عند المنافسة .. والجوائز بعدها.
    þ تعويده على منافسة نفسه ... لتطويرها .. بأهداف طموحة.
    9. علمه كيف يكتشف إمكانياته ... ويستغلها: إذا كنا طموحين أصحاب همم عالية فلابد لنا من استثمار

    أفضل ما لدينا من إمكانيات ... فلدي الإنسان طاقات هائلة لم يكتشفها بعد ولم يستغلها ... إن المبدعين

    على مر التاريخ لم يستخدموا سوى 10% من قدراتهم الذهنية!! ... علمه أن يقوم بالخطوات التالية

    ليكتشف إمكانياته ويحسن استغلالها:
    þ وضع خطة لتحقيق الأحلام الشخصية (التخطيط السليم قبل التنفيذ).
    þ قبول التحديات .. رغم ما بها من مخاطر .. فهي خطوة نحو النجاح.
    þ الاستفادة من آراء وتجارب الآخرين.
    þ تحديد الأهداف بدقة .. في ضوء الإمكانيات والقدرات ... فذلك يساعدك على تنظيم وهندسة عقلك

    بفاعلية.
    þ كن رفيقا بنفسك .. لا تحط من قدرك ولا تغرق في تأنيب نفسك .
    þ أنت كما تظن بنفسك ... لذا حدث نفسك حديثا تنشيطيا عدة مرات في اليوم ... وكن على يقين أن

    الإنسان عادة يستطيع أن يفعل أكثر مما يقوم به فعلا ، لأنه يميل دائما أن يبذل مجهود أقل مما يتوفر لديه

    لذا عليك بتحفيز وتشجيع وتنشيط نفسك يوميا.
    10. ساعده ليتغلب على التسويف والتأجيل: فالتسويف هو العدو الأول للطموح ... والقاتل الكبير للهمم

    العالية ... خذ بيد ابنك خطوات كثيرة بعيداً عن التأجيل ... وذلك من خلال النصائح والخطوات التالية:
    þ علمه أن يضع وقتاً للانتهاء من كل مهمة.
    þ دربه أن يأخذ على نفسك عهداً أن لا يسوف أبداً.
    þ علمه كيف يشجع نفسه وأن يجعل لها حافزاً.
    þ دربه أن يتعرف جيداً على مهامه جيداً ليتشجع على إنجازها.
    þ علمه أن يبدأ في العمل الآن .. وبالمهام التي يؤجلها دائماً.
    þ دربه أن لا ينتظر الإيحاء أو المزاج المتلائم .. فهو لا يأتي إلا بالعمل.
    þ علمه عدم التردد .. فيتعرف على وقت اتخاذ القرار ولا ينتظر نتائج مثالية.
    سأل العالم ابنه النجيب: يا بني .. أي غاية تطلب في حياتك؟ وأي رجل من عظماء الرجال تحب أن تكون؟

    ... فأجابه: أحب أن أكون مثلك يا أبت.
    فقال العالم: ويحك يا بنيّ! ... لقد صغرت نفسك، وسقطت همتك ... فلتبك على عقلك البواكي ... لقد قدرت

    لنفسي يا بني في مبدأ نشأتي أن أكون مثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ... فما زلت أجد وأكد حتى

    بلغت المنزلة التي تراها، وبيني وبين علي رضي الله عنه ما تعلم من الشأو البعيد والمدى المستطيل ...

    فهل يسرك وقد طلبت منزلتي أن يكون ما بينك وبيني من المدى مثل ما بيني وبين على رضي الله عنه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 8:53 pm