الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    سقوط نظرية الاسثناء العربي

    شاطر
    avatar
    Think Tank

    سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  Think Tank في الأحد فبراير 06, 2011 2:47 am

    أكاديمياً ونخبوياً وبحثياً، أتعبَنا السؤال الكبير خلال العقود الماضية حول امتناع العرب عن الثورة ضد الظلم والاستبداد. تفاقم السؤال في وجوهنا بشكل أكثر قوة بعد انقضاء الحرب الباردة، إذ أزيحت عن صدور الشعوب، بدءاً بأوروبا الشرقية ثم امتداداً إلى مناطق أخرى من العالم، ديكتاتوريات عاتية ما كان يُظن أن إزاحتها تقع في نطاق الأمد المنظور.

    الانتفاضات التي نراها اليوم في طول العالم العربي وعرضه صحية، وتعيد ثقة العرب بأنفسهم افراداً وشعوباً، وتنقض وتدمّر نظريةالاستنثاء العربي. العربي الذي بُهر به الاستشراق الكلاسيكي القديم نفسه، بكونه متحرراً من كل قيد، ومستبطناً تحرر الصحراء وانفتاحها على اللاحدود، هو نفسه الذي ظلمه ذلك الاستشراق وكبله بنظرية الاستثناء والخضوع المؤبد للاستبداد. ما نراه اليوم، وبصرف النظر عن الظروف الآنية والدافعة، يعني أن التوق الى الحرية والكرامة السياسية هو مشترك إنساني لا تُستثنى منه قومية أو شعب. ويعني أن المحرك الأساس في اندفاعات الناس والشعوب نحو تغيير ظروفها باتجاه الأفضل هو السياقات التاريخية والاقتصادية والسياسية وليس مزاعم النخبه الثقافيه.

    لقد أشبعتنا الأنظمه العربيه بمقولة " فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، كما دوى الشعار لعقود طويلة. كانت حجة الأنظمة، خاصة المحيطة بفلسطين، أن التهديد الإسرائيلي لا يتيح ترف التفكير بالخيارات الديموقراطية، وان الانشغال الاكثر إلحاحاً على الجميع يجب أن يكون مواجهة إسرائيل. نعرف الآن خوائية ذلك الشعار ووظائفيته الكبرى في خدمة استمرار النخب الحاكمة، لكن لا أحد يستطيع ان ينكر فعالية تأثيره على شرائح كبرى في الرأي العام، وهي الشرائح التي تسامحت مع النمط الاستبدادي للأنظمة مقابل تعهداتها بالتنمية ومواجهة اسرائيل، ومنحتها الوقت كي تخرج من حقبة الارتباك وتبني بلداناً مستقرة وقوية وفيها عدالة اجتماعية.

    ان التهديد الإسرائيلي، وخضوع المنطقة إلى تدخلات خارجية طاحنة،أدت إلى إطالة عمر الديكتاتوريات المحلية التي وقعت في إغراء إمكانية مد سيطرتها على الحكم من دون أسقف زمنية. الفسحة الزمنية التي منحتها الشعوب لنُخَبِها، ديكتاتورية كانت ام غير ذلك، انتهت الآن، ويبدو أننا دخلنا حقبة جديدة. كل المسوغات التي اقنعت الشعوب بإمكانية، وربما ضرورة، منح نخبها تلك الفسحة الزمنية انتهت وفقدت مفعولها. زال الارتباك القومي وتكرست سيادات البلدان وما عاد بامكان اي منها استخدام فزاعة مقولة "اسرائيل" من أجل إطالة نمط الحكم فيه.

    ان مقولة حجة وجودإسرائيل بالأضافة حجج التدخلات الخارجية قد استُخدما كفزاعة دائمة لتأجيل الإصلاح والانفتاح السياسي والدمقرطة، فإسرائيل واحتلالاتها وتهديداتها زادت ولم تنقص في ظل شعار «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة». كما ان اسرائيل ذاتها والتي هزمت العرب مراراً وتكراراً تقوم على نظام ديموقراطي وتعددية سياسية (طبعا مع استثناء عنصريتها إزاء فلسطينيي الداخل)، ومع ذلك فهي تخوض حروباً وتنخرط في تهديدات وتنتصر فيها. معنى ذلك أن النظام الديموقراطي والحرية السياسية لا يقفان ضد تصلب وتصليب الإرادة الوطنية إزاء التهديدات الخارجية، وهناك أمثلة من العالم لا تحصى لتدعم هذه النقطة.

    خلاصة الأمر: أن ما كان قد اعتبر استثناء عربياً يسم العرب بوسم خاص أمام النخب العالميه وتأبيد الانتساب للاستبداد والثيوقراطية السياسية والقبلية والدينية لم يكن سوى التعبير العريض عن فسحة زمنية منحتها الشعوب العربية لنخبها في ظرف تاريخي وسياق سياسي محدد. ويبدو الآن أن هذه الفسحة انتهت او هي في طريقها للانتهاء. والشيء المدهش والمعلم البارز في الاندفاعات والانتفاضات العربية الراهنة هي أنها شعبية بامتياز، وليست نخبوية ولا تستطيع حتى الاحزاب السياسية والمعارضات ادعاء تحريكها وامتلاكها. معنى هذا ان الشعوب التي كانت قررت منح الفسحة الزمنية الموصوفة في هذه السطور هي ذاتها التي تسحبها الآن وتقرر مصيرها بيدها كما رأيناها في بلاد القيروان وكما نشاهدها في ميدان التحرير في أرض الكنانه...............
    .....................
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الأحد فبراير 06, 2011 10:07 am



    أخي نصري يسعدني حضورك مرة أخرى
    لقد افتقدناك في الآونة الأخيرة وافتقدنا حرفك الناصع.
    أنت قلت في البداية ,
    أكاديمياً ونخبوياً وبحثياً، أتعبنا السؤال ,ومن ذكرتهم لنا من نخب واكادميين وباحثين ,اكتفوا أن يسألو ويبحثوا وينظروا ,ولم يقوموا بدورهم النخبوي والأكاديمي والبحثي .
    وسبب النجاح لثورتي تونس ومصر هو غياب النخب المعطلة تاريخيا لكل تحرك جماهيري .
    والمستحوذة على ثمار حركة الجماهير وقطف بواكيرها لنتوظيفها في سياق نهجها السياسي المحدود والمتصالح مع رأس النظام , وهذا ينطبق على جميع أحزابنا العربية التقليدية .
    غياب الإيديولوجديات أخي نصري هو أمر طبيعي جدا ,لأنها بالأصل هي غير موجودة,هناك فراغ أيديولوجي في العالم خواء شامل والأحزاب والقوى السياسية الغربية ليست بافضل حال , فهي تستنسخ نفسها وتعيد تصويغ أدبياتها بإسلوب باهت ومريض.
    وما جاء في تحليلك المتبقي اتفق معك مع بعض التحفظ على مسألة صوت المعركة .
    أي شعار أومقولة تخرج من سياقها الزمني والموضوعي تصبح فاقدة للقيمة حين قال عبد الناصر لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ,كان هذا الشعار غاية في الحكمة والتصميم والجدية , لأن عبد الناصر كان يعي مايقول ويعد للمعركة بشكل دائم ودؤوب ,وكان المعرقلين له من الداخل والخارج كثر فاستخدم القبضة الحديدية تحت هذا الشعار ليتوجه نحو الهدف الأهم .
    لكن مابعد كامب ديفد لم يعد لهذا الشعار معنى ولم تعد مصر دولة مواجهة لإسرائيل بل اصبحت دولة موالية لها وداعمة لعدوانها واتضح هذا كثيرا بعد الحرب على العراق مرورا بحربي لبنان وغزة .
    أما عن ديمقراطية اسرائيل وعزو انتصاراتها لهذه الديمقراطية أرى فيه بعض الظلم للديمقراطية ولنا نحن كعرب.
    أولا لا ديمقراطية في إسرائيل خارج سياستها الاستعمارية وهذا يتضح في ممارساتها مع ابنائها المختلفين ومع من يعارض سياستها من اليهود ,وهناك تمايز بين اليهود الغربيين و الشرقيين انفسهم.
    لكن عن انتصاراتها أنت أكثر من يعلم أن من يواجه إسرائيل يواجه العالم باسره عسكريا واقتصاديا وسياسيا .
    أنت تعلم مجلس الأمن وآليته والامم المتحدة وآليتها ,كما تعلم المساعدات الأوروبية لإسرائيل ماديا وتقنيا ولوجستيا وعسكريا , وتعلم حجم المساعدات الإميركية كذلك ,بعض السياسيين الغربيين يقدمون مصالح اسرائيل على مصالح بلدانهم .
    هذا للتنويه أن إسرائيل لم تنتصر كدولة منفردة بل تنتصر بسلاح ودعم العالم لها ,ومع هذا لقد اسفط العرب هذا الإعتبار وأنتصروا عليها وعلى العالم الذي يقف خلفها .
    بمجموعة مقاتلين فقط من حزب الله حصل التوازن بين العرب واسرائيل والعالم , وأنا أقول لوتخلى العالم عن إسرائيل وأوقف دعمه لها لنهارت هذه الدولة دون حروب ودون قتال .
    أخي نصري أنا منذ زمن بعيد لي تحفظات على النخب ولي مآخذ على سلوكها في اللعب بمساحات شاسعة بين الشعار والفعل ,وهي عزلت نفسها عن الجماهير وتعتبر نفسها هي لها دور المحرض فقط وليس دور القيادة ولهذا حصل الطلاق بين النخب والجماهير ,وما زلت ارى ان بعض النخب هي تسير خلف الجماهير على الرغم من تصنيفها بالنخبوية لكن على مايبدو هي من وزع الإحباط وسوقه طيلة هذه السنوات .
    واليوم بعد أن عرفت الجماهير طريقها لم يعد للنخب سوى دورا محدود لكن سنراها فقط عند توزيع
    الغنائم .
    تحيتي لك ولموضوعك الرائع


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  عروةابن الورد في الأحد فبراير 06, 2011 1:18 pm


    أخي ثينك تانك مرحبا
    تحليكم وتوصيفكم يقترب من هذا الواقع بقدر ما ينتج هذا الواقع من افعال استثنائية وليس نظريات ,وعلى مايبدو أن الواقع العربي اصبح الوحيد في إنتاج الحراك والفعل والإنفعال في العقد ألأخير .
    وكان في رد الأخ تيسير اجتهاد موفق لكن التحامل على النخب كان واضحا وقاسيا ,لأن ماحصل في تونس ويحصل في مصر لم يكن بمعزل عن النخبة وكان حضورها واضحا .
    أنا أبدي قلقي وتخوفي من الإلتفاف على ثورة مصر من قبل القوى السياسية المسماة معارضة تقليدية وألتقي مع الأخ تيسير هنا باتقاده لبعض الشخصيات .
    موضوع جميل ومهم ويستحق التفاعل .

    avatar
    أميمه
    مرتبة الشرف
    مرتبة الشرف

    العمر : 30

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  أميمه في الأحد فبراير 06, 2011 1:23 pm


    نحن بدأنا نتعب من هذا الصمت والإلتفاف من بطانة النظام وحماية مومياء اسمها حسني مبارك
    بدأنا نتعب لأن الثورات الحديثة لا تحتمل ثقل الزمن فنحن في عصر الإنتر نت وهكذا يجب ان تكون ثوراتها
    لكن سؤالي للأستاذ ثينك تانك
    اليس هذا وقت ملح وهام للنخب العربية لتتموضع من جديد في نسيجها الإجتماعي وتقوم بدورها التاريخي النبيل
    ؟
    avatar
    وسام
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    العمر : 38

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  وسام في الثلاثاء فبراير 08, 2011 12:42 am

    صديقي لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ولكن المعارك تختلف والاسترتيجيات تختلف وتحليل الانظمة لهذه العبارة وتوظيفها مختلف بين عمل. وقول. وشماعة لتبرير الدكتاتورية واللامسؤوليه بالاصل اتجاه هذه المعركة. ايام عبدالناصر إلتف الشعب واجتمع بكلمة واحدة كلمة وطنية من اجل معركة الزعيم والشعب.لانه لافرق بين الاثنين وكان الجمهور العريض لعبد الناصر مستعد للموت معه والتغاضي عن السلبيات التي كانت في عهده .لماذا كانت هذه المعادلة صادقة؟ لان لاأحد يشك بوطنية الزعيم. فهو وضع العنوان وسعى لتحقيقه .واليوم اجتمع الشعب في مصر مرة ثانية ولكن ضد مبارك .الان بدأت معركة الشعب ولاصوت يعلوفوق صوت المعركة وتوظيف هذا الصوت في المعركة الاكبر فأسرائيل ليست فزاعة ولاوهم ولاهي بالدولة الصغيرة الوحيدة التي لايوجد من يدعمها ويساعدها ويرسخ وجودها سواء من الانظمة العميلة او من الدول العضمى. وهذه المعركة معركة شعب وحاكم اذا لم يكن هناك شعب يثق بقيادته وقيادة صادقة مع شعبها فلامعركة بالاصل بل المعركة ستكون صراع داخلي ان انتصر الشعب فهو انتصرفي بداية المعركة الاكبر واذا انتصر الحاكم خسر الجميع. واسرائيل ليست بالدولة الديمقراطية فهي في منتهى الديمقراطية طالما لااحد يعبر عن رايه غيرها والقصص كثيرة عن التمييز العنصري بين المواطنين الاسرائيليين انفسهم بين من هو شرقي او افريقي او من هو من اصل غربي وبين العربي والمسيحي واليهودي وما يفعله حسني مبارك بشعبه اليوم هو نفس الاسلوب الاسرائيلي من حيث الارهاب والخداع والتفاوض .
    واني اوافق الصديق تيسير رايه عن النخبة. حيث النخبة التي لاتخرج في هذه الظروف من الشارع ومن الحدث .ستكون طفيلية تبتغي جني مكاسبها على حساب دماء الاخرين فالنخبة يجب ان تصنع وترفد كل عمل ثوري لاان تفاوض باسم الشعب وتتكسب على حسابه . (الثورات يخطط لها الدهات ويصنعها الابطال ويجني ثماره الجبناء) شكرا صديقي على مواضيعك المميزة واشكر الاصدقاء المتفاعلين مع الموضوع بالنيابة عنك تقبل احترامي...........................................
    .......  


    _________________
    لا تكن كقمة الجبل ترى الناس صغارا ويرها الناس

    صغــــيرة .......................................................
    ................................................
    avatar
    Think Tank

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  Think Tank في الثلاثاء فبراير 08, 2011 1:51 am


    الآنسه أميمه :لكل حصان كبوه ولأن سقوط قطب عالمي عملاق مثل الأتحاد السوفييتي أتى فجأة دون الكثير من المقدمات أصاب النخبه الثقافيه شيئا من الضياع وعدم فهم ما يجري بالعالم وبدأوا يراقبون اذا كان ذلك سيستمر أو انه مجرد تغييرا مؤقتا.

    مع الأسف كانت الرأسماليه أكثر جهوزية لمشاريعها التي كانت تخطط لها دور التنظير والتفكير منذ عهود. حدثت حادثة نيويورك وانذعر الثور الأمريكي ومن وراؤه أوروربا وكل المتسلقين وخصوصا الحكومات العربيه......صار ما صار ونحن في العالم في تخبط.......ساعدت المقاومه الى اعادة بعض الثقه بالنفس عند بعض العرب وبقي الباقي في يوتوبيا ممثلة بحكومة زين العابدين ومبارك و باقي ال22 واو من الدول العربيه بالرغم من انقسامها على بعضها البعض.

    أما بالنسبة للنخب : ان النخب كانت ولا تزال موجوده وقد قضى الكثير منهم السنوات بالسجون واتهموا اتهامات باطله ولم يتظاهر أحد من خلفهم لأن الناس على دين ملوكها ولما وصلت الأمور في تونس الى مرحلة لا تطاق ممثلة بحادثة المرحوم البوعزيزي (بائع العرباة) الذي ضاق ذرعا في الحصول على حقه فأشعل النار بنفسه فانطلقت الشراره. هنا يأتي دور النخب لأعادة بناء الدستور والدوله ونص القوانين ألأقتصاديه والسياسيه وبناء المؤوسسات الحكوميه والحرص على تعديل كل القوانيين السابقه وتوثيقها دوليا قبل أن يلتف عليها من كانوا حول النظام المخلوع. الجماهير بحاجة الى النخب لتحريضها وتوجيهها قبل الثوره ومدها بالأفكار وحمايتها بعد الثوره في بناء الدوله ومؤوسساتها..............

    آمل أن أكون قد أجبت على سؤالك



    avatar
    Think Tank

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  Think Tank في الثلاثاء فبراير 08, 2011 2:22 am



    الأخ عروه : يبدو أن عبارة " لا صوت يعلو على صوت المعركه" قد فهمت خطأ فبدل التركيز على الديكتاتوريات التي تحتمي وراء العباره شعرت أو فهمت منك بأني أطعن بمقولة عبد الناصر ولو شرحتم جسدي لسالت منه الأفكار الناصريه. لقد ركب على متن هذه العباره يا سيدي من لا نقبلهم أن يحملوا شمعه لعبد الناصر وهذا هو بيت القصيد.

    السؤال الذي يقلقني باستمرار ان الحكومات عندما تخوض الحروب وتخسر تستقيل وتفسح المجال لجهات أخرى ورائها كي تأتي وتحكم البلاد بأفكار جديده ونبض جديد...لقد قدم عبد الناصر استقالته بعد حرب 1967 وظهرت مظاهرات شعبيه عارمه لمعاهدته من جديد لأنه كان أمل الأمه .ان الشعوب تعلم أن تصديق الرساله يأتي بعد تصديق الرسول وكان عبد الناصر رسولا صادقا وما أحوجنا الآن الى مثل هذا الرسول.

    بينما بقيت حكوماتنا في سوريا والأردن تزاود و لا تزال تتربع على العروش حتى الآن واحتمال كبير الى ثلاثين سنه أخرى.

    أما بالنسبة الى الألتفاف على ثورة مصر : أعتقد أن مبارك أصبح معلقا بخيط رفيع و رأس الأفعى هو عمر سليمان ولكن أرى أنه ليس لديه القدره على الألتفاف لأنه مبهورا الآن بمنصبه ويقدم تنازلا تلو الآخر في المحادثات طمعا [ان يحصل على ثقه من حكومه وطنيه تقبل به خليفه لمبارك ولكني أعتقد أنه سيفشل. أعتقد أن أمريكا قد حسمت أمرها مع هذا النظام وتباحث الآن أصحاب او ممثلي الثوره لتأخذ منهم موقفا نحو اسرائيل بضغط من اللوبي لضمان نجاح أوباما بالأربعة سنوات القادمه ولكن أملي بهؤلاء الشباب كبير ولو أنه بمقداري أن أرسل لكي منهم ألأف دولار لأرسلته الآن كتعبير على شكري لهم ولأصالتهم لأنهم نبراس الأمه وفخرها.ِ......
    ..................................
    avatar
    Think Tank

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  Think Tank في الثلاثاء فبراير 08, 2011 3:05 am

    الأخ تيسير : أعتبر نفسي من الناصريين الذين يؤمنون بعبد الناصر وقيادته وقصدت لا صوت يعلو لا صوت المعركه ليس في سياق حقبة عبد الناصر وانما من أتى من بعده لأنهم تسلحوا بهذه العباره أيضا ومن ثم أضافوا عبارات أخرى مثل " التوازن الأستراتيجي مع العدو" أي اننا اذا لم تصبح لدينا أسلحة وقوة مثل قوة العدو فانه من العبث أن نقاتل.

    أما بالنسبة لديمقراطية اسرائيل وأنا لا أدافع عن اسرائيل أو ديمقراطيتها ولكن من الصعب تجاهل تغيير الحكومات باستمرار فيها نتيجه انتخابات وتحالفات بين أحزاب معترف فيها . نحن نعلم أن هذه الديمقراطيه غير خاليه من جراثيم مسمه مثلها مثل باقي ديمقراطيات العالم ولن تكون هناك ديمقراطيه أخرى خاليه من بعض المشاكل التي هي من صلب الديمقراطيه. الديمقراطيه تعني دولة المؤوسسات والقوانيين والعدل.

    الولايات المتحده وفرنسا دولتان تمارسان الديمقراطيه ولا تزال المشاكل عابقه في معاملة السود والهسبانك في امريكا ومشاكل الغرباء والحجاب بفرنسا ونرى ذلك باسرائيل. الديمقراطيه كلمه فضفاضه ولكنها تبقى أفضل وأجمل من كلمة ديكتاتور.

    واذا سمح لي الوقت ستكون لي جولة أخرى عن النخب وغيرها,,,,,,

    تحياتي لك ........
    ......................
    avatar
    Think Tank

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  Think Tank في الثلاثاء فبراير 08, 2011 10:46 am

    أخي وسام : أـفق معك فيما ذكرته عن عبد الناصر وهذا لا غبار عليه وقد وضحت ذلك جليا في ردودي على الآخرين

    أما بالنسبة لمبارك فحدث ولا حرج

    اسرائيل دوله عدوانيه ولكنها ديمقراطيه وأتيت بهذا المثال لكي أرد على الحكومات المتربعه أنهم بامكانهم أن يعلكوا العلكه ويمشوا بنفس الوقت هذا يعني أن يبقوا على مواقف يسياريه ومضاده في وجه اسرائيل تحت نظام ديمقراطي ولا نريد أن نسمع نفس الأسطوانه أن المعركه أولا ...فأين هي المعارك
    يا سيدي؟

    تقبل تحياتي
    avatar
    عروةابن الورد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: سقوط نظرية الاسثناء العربي

    مُساهمة  عروةابن الورد في الثلاثاء فبراير 08, 2011 5:27 pm


    أخ ثينك تانك لا عليك فالكرة كانت واضحة كانتماءك وعروبتك تماما
    لفت نظري التقاء معظمنا على اختلاف مشاربنا ومواقعنا وأقطارنا حول شخصية عبد الناصر
    بالمناسبة انا من مواليد الستينات وكنت طفلا أثناء استقالة عبدالناصر وما زلت اثكر ارتداد هذه الأحداث على محيط الأسرة والشارع في مجتمع عشائري كمدينة السلط في الأردن مسقط راسي .
    وأشاهد اليوم هذه الملايين التي نزلت إلى الشارع لتقول لهذا الصنم المحنط إرحل .
    وقرأت في عدة مصادر وخاصة سلسلة محمد حسنين هيكل كيف نزلت مصر بكبيرها وصغيرها إلى الشارع لكي تقول لعبد الناصر لا ترحل عن الحكم ,نحن معك ,لنرى معادن الرجال والفرق بين الزنك والذهب وبين الثرى والثريا .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 3:42 am