الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    بيت الشعراء

    شاطر
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    بيت الشعراء

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الجمعة يوليو 30, 2010 8:22 pm

    ابو النواس المشاعر الانسانية وشفافية الروح

    "كان أبو نواس ٍ عالماً فقيهاً عارفاً بالأحكام و الفتيا ، بصيراً بالاختلاف ، صاحب حفظٍ و نظرٍ و

    معرفةٍ بطرق الحديث، يعرف محكم القرآن و متشابهه ، و ناسخه و منسوخه
    ."

    و في البصرة شغف أبو نواسٍ بجاريةٍ تدعى ’جَنان‘ و غناها بشعرٍ كثيرٍ يعبر عن عمق شعوره نحوها.

    و قد قصد أبو نواسٍ بغداد و امتدح الرشيد و نال مكانةً مرموقةً لديه ، و لكنه ـ أي الرشيد ـ كان كثيراً ما يحبسه عقاباً له على ما يورد في شعره من المباذل و المجون. و قد أطال الرشيد حبسه حتى عفا عنه بشفاعةٍ من البرامكة الذين كان أبو نواسٍ قد اتصل بهم و مدحهم.


    و لعل صلته الوثيقة بهم هي التي دفعته إلى الفرار حين نكبهم الرشيد فيما عرف فيما بعد بنكبة البرامكة.

    ذهب أبو نواسٍ إلى دمشق ثم إلى مصر متجهاً إلى الفسطاط ، عاصمتها يومذاك ،

    و اتصل بوالي الخراج فيها الخصيب بن عبد الحميد فأحسن وفادته و غمره بالعطاء فمدحه بقصائد مشهورة.

    توفي هارون الرشيد و خلفه ابنه الأمين ، فعاد أبو نواسٍ إلى بغداد متصلاً به ، فاتخذه الأمين نديماً له يمدحه و يُسمعه من طرائف شعره. غير أن سيرة أبي نواسٍ و مجاهرته بمباذله جعلتا منادمته الأمين تشيع بين الناس. و في نطاق الصراع بين ابني الرشيد ، الأمين و المأمون ، كان خصوم الأمين يعيبون عليه اتخاذ شاعرٍ خليعٍ نديماً له، و يخطبون بذلك على الحسن بن هانئ الحكمي شاعر عربي من أشهر شعراء العصر العباسي. يكنى بأبي علي و أبي نؤاس و النؤاسي.

    من اجمل ما قرأت له:

    دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ
    ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ
    صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَتها
    لَوْ مَسّها حَجَرٌ مَسّتْهُ سَرّاءُ
    مِنْ كَفّ ذات حِرٍ في زيّ ذي
    ذكرٍ لَها مُحِبّانِ لُوطيٌّ وَزَنّاءُ
    َقامْت بِإبْريقِها ، والليلُ مُعْتَكِرٌ
    فَلاحَ مِنْ وَجْهِها في البَيتِ لألاءُ
    فأرْسلَتْ مِنْ فَم الإبْريق صافيَة
    ً كأنَّما أخذُها بالعينِ إعفاءُ
    َرقَّتْ عَنِ الماء حتى ما يلائمُها
    لَطافَة ً، وَجَفا عَنْ شَكلِها الماءُ
    فلَوْ مَزَجْتَ بها نُوراً لَمَازَجَها
    حتى تَوَلدَ أنْوارٌ وأَضواءُ
    دارتْ على فِتْيَة ٍ دانًَ الزمانُ لهمْ،
    فَما يُصيبُهُمُ إلاّ بِما شاؤوا
    لتِلكَ أَبْكِي ، ولا أبكي لمنزلة ٍ
    كانتْ تَحُلُّ بها هندٌ وأسماءُ
    حاشا لِدُرَّة َ أن تُبْنَى الخيامُ لها
    وَأنْ تَرُوحَ عَلَيْها الإبْلُ وَالشّاءُ
    فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة ً
    حفِظْتَ شَيئًا ، وغابَتْ عنك أشياءُ
    لا تحْظُرالعفوَ إن كنتَ امرَأًَ حَرجًا
    فَإنّ حَظْرَكَهُ في الدّين إزْراءُ

    أبو نُوّاس
    هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.
    شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.
    كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.
    هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.



    أسلوبه
    أهم ما في شعر أبي نواس, "خمرياته التي حاول أن يضارع بها الوليد يزيد أو عدي بن يزيد

    بطريق غير مباشر اللذين تخذهما مثالاً له. و قد حذا بنوع خاص حذو معاصره

    حسين بن الضحاك الباهلي الذي لا شك أننا لا نستطيع أن نجد بينه

    و بين أبي نواس فوارق روحية.

    أما مدائحه فتبدو فيها الصناعة بوضوح قليلة القيمة.
    أما رثاؤه فتجد فيها عاطفة عميقة و حزناً مؤثرا يجعلنا نفتقر بعض ما فيها
    من نقائص كالتكفل في اللغة والمبالغة المعهودة في الشرق.

    أما في أشعاره الغزلية ففيها من العاطفة والشاعرية الصادقة بقدر ما فيها من الإباحية و التبذل
    ويجب أن نذكر إلى جانب زهدياته أشعاره عن الصيد التي تبدو مبتكرة عند النظرة الأولى
    ولمن لا بد أن له في هذا الضرب

    من الشعر أسلافا نسج على منوالهم.


    ديوانه

    لقد جمع ديوان أبي نواس كثيرون منهم الصولي المتوفى عام 338هجري (946م) جمعه في عشرة فصول, و حمزة

    بن الحسن الأصفهاني ، ونسخة هذا الأخير أكثر سعة, وأقل تحقيقا ، وقد جمعها المهلهل بن يموت بن مزرد الذي كان

    على قيد الحياة حوالي عام 332هجري (943م) برسالة عنوانها "سرقات أبي نواس"


    آراء بعض الرواة في شعر أبي نواس

    كان أبو عبيدة يقول:
    (( ذهبت اليمن بجيد الشعر في قديمه حديثه ب امرئ القيس في الأوائل, و أبي نواس في المحدثين)).

    قال عبيد الله بن محمد بن عائشة :
    ((من طلب الأدب فلم يرو شعر أبي نواس فليس بتام الأدب)).

    وكان يقال: شعراء اليمن ثلاثة, امرؤ القيس و حسان بن ثابت وأبو نواس
    كما قال أبو نواس عن نفسه:
    ((لو أن شعري يملؤ الفم ما تقدمني أحد)).

    وقال أيضا :

    ((أشعاري في الخمرة لم يقل مثلها, و أشعاري في الغزل فوق أشعار الناس,

    وأجود شعري إن لم يزاحم غزلي,

    ما قلته في الطرد (الصيد). ))


    وفاته:

    لم يلبث أبو نواسٍ أن توفي قبل أن يدخل المأمون بغداد و قد اختلف في مكان وفاته
    أهي في السجن أو في دار إسماعيل بن نوبخت.
    و قد اختلف في سبب وفاته و قيل إن إسماعيل هذا قد سمه تخلصاً من سلاطة لسانه.

    وقد رآه بعض أصحابه في المنام فقال له‏:‏ ما فعل الله بك ‏؟‏

    فقال‏:‏ غفر لي بأبيات قلتها في النرجس‏:‏

    تفكر في نبات الأرض وانظر * إلى آثار ما صنع المليك

    عيون من لجين شاخصات * بأبصار هي الذهب السبيك

    على قضب الزبرجد شاهدات * بأن الله ليس له شريك

    وفي رواية عنه أنه قال‏:‏

    غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه‏:‏

    يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم

    أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً * فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

    إن كان لا يرجوك إلا محسن * فمن الذي يرجو المسيء المجرم

    مالي إليك وسيلة إلا الرجا * وجميل عفوك ثم أني مسلم


    مختارات من شعر أبي نواس

    الفخر
    ومستــعبـدٍ إخوانـَه بثـرائــه لبـستُ له كبـراً لأبرَّ على الكبـرِ
    إذا ضمَّـني يومـاً و إياه محفِــلٌ رأى جانبـي وعراً يزيـد على الوعر ِ
    أخالـفـه في شكـلـه، و أجـِرُّه على المنـطق المنـزور و النظر الشزر ِ
    و قد زادني تيهاً على الناس أنني أرانيَ أغنـاهم و إن كنتُ ذا فـقـر ِ
    فوالله لا يـُبـدي لســانيَ حاجــةً إلى أحـدٍ حتـى أٌغَيـّبَ في قبـري
    فلا تطمعــنْ في ذاك مـنيَ سُوقـةٌ ولا ملكُ الدنيـا المحجبُ في القصـر ِ
    فلو لم أرث فخراً لكانت صيـانتي فمي عن سؤال الناس حسبي من الفخر ِ
    [/size][/size]


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: بيت الشعراء

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الإثنين أغسطس 09, 2010 5:43 pm

    أبو نواس ودعبل الخزاعي وأبو العتاهية في رحلة

    كان أبو نواس ودعبل الخزاعي وأبو العتاهية في رحلة ..
    فقال أبو العتاهية حين مرت ذات الثوب الأبيض :
    تبدى في ثياب من بيـاض بأجفـان وألحـاظ مـراض
    فقلت له عبرت ولـم تسلـم وإني منـك بالتسليـم راض
    تبارك من كسا خديـك وردا وقدك مثل أغصان الرياض
    فقال نعم كساني الله حسنـا ويخلق ما يشاء بلا اعتراض
    فثوبي مثل ثغري مثل نحري بياض في بياض في بياض

    فقال أبو نواس في ذات الثوب الأحمر :
    تبدى في قميص اللاز يسعى عذولـي لا يلقـب بالحبيـب
    فقلت من التعجب كيف هـذا لقد أقبلت فـي زي عجيـب
    أحمرة وجنتيك كستـك هـذا أم أنت صبغته بـدم القلـوب
    فقال: الشمس أهدت لي قميصا قريب اللون من شفق الغروب
    فثوبي والمدام ولـون خـدي قريب من قريب من قريـب


    فقال دعبل الخزاعي في ذات الثوب الأسود :
    تبدى في السواد فقلت بـدرا تجلى في الظلام على العبـاد
    فقلت له: عبرت ولـم تسلـم وأشمت الحسود مع الأعادي
    تبارك من كسا خديـك وردا مدى الأيـام دام بـلا نفـاد
    فقال: نعم كساني الله حسنـا ويخلق ما يشاء بـلا عنـاد
    فثوبك مثل شعرك مثل حظي سواد في سواد فـي سـواد


    قال هذه رواية الأصمعي وفيها سقط كبير لم يتنبه له المحققون وفيه : ومن مجموع الروايات التي أوردها المحققون في هذه القصة نستطيع القول بأنهم كانوا أكثر من ثلاثة ( سيأتي ذكر بعضهم ) بالإضافة إلى أحد الإخباريين ( وهم كالإعلاميين في زماننا هذا ) وسبب القصة أن أبا العتاهية لما ندم وهم بالتوبة سار إلى المدينة المنورة وابتنى بها مسجدا وأذَن فيه فلما علم بذلك هارون الرشيد ولم يكن خليفة آنذاك دسَ له الفاسق أبو نواس وأرسل إلى دعبل الخزاعي ليلاقوه ويثنوه عن التوبة ، فليرسل في مجموعة من جواري الشام ، قال : فاصطحبوا خمسة منهن فساروا بهن من بغداد فلما أن وصلوا نجدًا مروا على شيخ الصعاليك - واسمه عبدالله وأصله من الحجاز من رابغ لكنه تصعلك وهام بفتاة اسمها سعدى فمنعه قومها منه وساروا بها إلى نجد خوفاً من العار لكنه تبعها* - فما زالوا به حتى وافق على الذهاب معهم فلما أن وصلوا المدينة نزلوا بشاعر فيها -لم تذكر المصادر التي بين أيدينا له اسما ً- واتفقوا على أن يلتقوا بوادي العقيق عصرًا عندما يسيل الوادي على أن تمر بهم الجواري في خطة اقترحوها -وقد ذكر بعض المحققين أن ذلك كان في جدة على الكورنيش لكن الرواية الصحيحة أن ذلك كان في وادي العقيق ويؤيد هذه الرواية ماجاء في شعر شيخ الصعاليك في قوله:
    فقلت من التعجب كيف هذا زهور الشام في واد العقيق
    كما أن جدة في ذلك الوقت كانت تحت حكم الأشراف وإنما فتحها الرشيد في عهد خلافته - فلما أن كان العصر مر شيخ الصعاليك بأبي العتاهية وكان صديقا له أيام الصعلكة وساروا إلى العقيق وهناك التقوا بالبقية فبينما هم يتحدثون إذ طلع عليهم إحدى الجواري وكانت ترتدي ثوبا أسوداً فالتفتوا جميعا إليها فقال دعبل :
    تبدى في السواد فقلت بـدرا تجلى في الظلام على العبـاد
    فقلت له: عبرت ولـم تسلـم وأشمت الحسود مع الأعادي
    تبارك من كسا خديـك وردا مدى الأيـام دام بـلا نفـاد
    فقال: نعم كساني الله حسنـا ويخلق ما يشاء بـلا عنـاد
    فثوبك مثل شعرك مثل حظي سواد في سواد فـي سـواد

    ثم مرت الثانية وكانت ترتدي ثوبا أحمر فأنشد أبو نواس قائلاً
    تبدى في قميص اللاز يسعى عذولـي لا يلقـب بالحبيـب
    فقلت من التعجب كيف هـذا لقد أقبلت فـي زي عجيـب
    أحمرة وجنتيك كستـك هـذا أم أنت صبغته بـدم القلـوب
    فقال: الشمس أهدت لي قميصا قريب اللون من شفق الغروب
    فثوبي والمدام ولـون خـدي قريب من قريب من قريـب

    ثم مرت ذات الثوب الأبيض فنغز أبونواس أبا العتاهية وحرَكه ليقول الشعر فأنشد أبو العتاهية :
    تبدى في ثياب من بيـاض بأجفـان وألحـاظ مـراض
    فقلت له عبرت ولـم تسلـم وإني منـك بالتسليـم راض
    تبارك من كسا خديـك وردا وقدك مثل أغصان الرياض
    فقال نعم كساني الله حسنـا ويخلق ما يشاء بلا اعتراض
    فثوبي مثل ثغري مثل نحري بياض في بياض في بياض

    ثم مرت ذات الثوب الأخضر فرفع شيخ الصعاليك عقيرته وغنى :
    تبدى في ثياب الروض ورداً كغصن البان في قد رقيق
    فقلت من التعجب كيف هذا زهور الشام في واد العقيق
    تبارك من كسا خديـك وردا وحلاه بشهد من رحيق
    فقال نعم كساني الله حسنـا ووردا في عيون من عقيق
    فخديها وثغر من لجين رحيق في رحيق من رحيق

    قلت : هذا ماوردنا كاملا في هذه القصة وقد أغفل كثير من المحققين خبر الشاعرين الآخرين ولعل ذلك يعود إلى شهرة الشعراء الثلاثة ، كما كان للرقابة الصارمة من قبل الدولة العباسية على وسائل الإعلام يد في إخفاء سبب القصة ودور الخليفة الرشيد فيها ، وقد نقل أحد الرواة الذين شهدوا أحداث القصة أن أحد رجال الحسبة في ذلك الزمن لما رأى الشعراء وسمع حديثهم مع الجواري أراد أن يتدخل ويمنعهم من الجلوس لكن أبا نواس أخرج من جيبه رقعة بخط هارون الرشيد بعدم التعرض لهم ..وذكرت إحدى المصادر أن الإخباري الذي كان بقوم بتدوين أحداث القصة وقول الشعراء فيها لما رأى رجل الهيئة فر بأوراقه وقد سقطت منه إحدى الرقاع في الوادي .
    لعل هذا السبب في عدم تمكننا من معرفة شخصية الشاعر الخامس وأبياته التي تغزل بها ، كلَف مجموعة من الباحثين بالتنقيب في وادي العقيق عن أي أثر لهذه الرقعة المفقودة
    .


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: بيت الشعراء

    مُساهمة  جارة القمر في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:54 am

    موضوع جميل جدآ

    اسمح لي أن أضيف بعض روائع ابو النواس
    على صفحتك المرمريه
    أستاذ تيسير


    وقد رآه بعض أصحابه في المنام فقال له‏:‏ ما فعل الله بك ‏؟‏

    فقال‏:‏ غفر لي بأبيات قلتها في النرجس‏:‏

    تفكر في نبات الأرض وانظر * إلى آثار ما صنع المليك

    عيون من لجين شاخصات * بأبصار هي الذهب السبيك

    على قضب الزبرجد شاهدات * بأن الله ليس له شريك


    وفي رواية عنه أنه قال‏:‏

    غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه‏:‏

    يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * فلقد علمت بأن عفوك أعظم

    أدعوك ربي كما أمرت تضرعاً * فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم

    إن كان لا يرجوك إلا محسن * فمن الذي يرجو المسيء المجرم

    مالي إليك وسيلة إلا الرجا * وجميل عفوك ثم أني مسلم



    مختارات من شعر أبي نواس

    الفخر
    ومستــعبـدٍ إخوانـَه بثـرائــه لبـستُ له كبـراً لأبرَّ على الكبـرِ
    إذا ضمَّـني يومـاً و إياه محفِــلٌ رأى جانبـي وعراً يزيـد على الوعر ِ
    أخالـفـه في شكـلـه، و أجـِرُّه على المنـطق المنـزور و النظر الشزر ِ
    و قد زادني تيهاً على الناس أنني أرانيَ أغنـاهم و إن كنتُ ذا فـقـر ِ
    فوالله لا يـُبـدي لســانيَ حاجــةً إلى أحـدٍ حتـى أٌغَيـّبَ في قبـري
    فلا تطمعــنْ في ذاك مـنيَ سُوقـةٌ ولا ملكُ الدنيـا المحجبُ في القصـر ِ
    فلو لم أرث فخراً لكانت صيـانتي فمي عن سؤال الناس حسبي من الفخر ِ

    المديح
    قال يمدح الأمين:
    تتيه الشمـس و القمـر المنيـر إذا قـلنـا كـأنـهـمـا الأميـر
    فإن يـــكُ أشبـها منه قـليلاً فـــقد أخطاهــــما شبهٌ كــثيرُ
    لأن الـمسيــرُ {{{2}}}
    و نور مـحمدٍ أبداً تمـامٌ على وَضَــح ِالطـريقـةِ لا يـحـورُ

    وقال يمدحه أيضاً:
    ملكتَ على طير السعادة واليمنِ و حزتُ إليـكَ الملكَ مقتبـل السن ِ
    لقد طـابت الدنيـا بطيب محمدٍ و زيـدتْ به الأيـامُ حسناً إلى حسن ِ
    ولو لا الأمين بن الرشيد لما انقضت رحى الدين، والدنيا تدور على حزن ِ
    لقد فك أغـلال العنـاة محمـدٌ وأنزل أهل الخـوف في كنف الأمن ِ
    إذا نحن أثنيـنا عليـك بصـالح ٍ فأنت كما نـثني، وفوق الذي نـثني
    وإن جرت الألفـاظ يوماً بمدحةٍ لغيـرك إنسـاناً، فأنت الذي نعـني

    الزهد والتوبة
    يا رب إن عظمـت ذنوبي كـثرةً فلقـد علمتُ بأن عـفوك أعظمُ
    إن كان لا يرجـوك إلا محســــنٌ فبمن يـلوذ و يستجيـر المجرمُ
    أدعـوك رب كما أمرتَ تـضرعـاً فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحمُ
    مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجـــا وجـــميل عفوك ثم إني مسلمُ


    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    رد: بيت الشعراء

    مُساهمة  أميمة في الخميس أغسطس 12, 2010 4:28 pm

    هذة احدى طرف ابو النواس
    وددت ان اشارك بها

    شاهد الرشيد أبا نواس , وفي يده زجاجة من الخمر , فسأله : ماذا في يدك يا أبا نواس

    فأجاب : زجاجة لبن يأمير المؤمنين .
    فقال الخليفة: هل اللبن أحمر اللون
    فقال : أحمرت خجلا منك يا أمير المؤمنين .
    فأعجب الخليفة من بداهته , وعفا عنه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 2:01 am