الجنينة نت

أهلا وسهلا بك أيها الزائر الكيرم
نرجو لك مرورا ممتعا
الجنينة نت

ثقافي, سياسي, أدبي, فني إجتماعي

كنت أغفر لو أنني متُّ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ




   

لا تصالحْ..ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ....والرجال التي ملأتها الشروخْ....هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ...وامتطاء العبيدْ....هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم.....وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ


يا جِلَّقَ الشَّامِ إنّا خِلْقَةٌ عَجَبٌ.....
لم يَدْرِ ما سِرُّها إلاّ الذي خَلَقا

عداد الزوار

الجنينة نت

 

 

المواضيع الأخيرة

» أجمل ماقيل في الشعر الفصيح
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:26 pm من طرف لطفي الياسيني

» دموع
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:25 pm من طرف لطفي الياسيني

» سمراء
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:24 pm من طرف لطفي الياسيني

» انا الملوم انا الجاني على وطني / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:20 pm من طرف لطفي الياسيني

» مات الضمير وشيعوا جثمانه / د. لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:17 pm من طرف لطفي الياسيني

» قصيدة في وصف فـلـسـطـيـن قبل النكبة / الحاج لطفي الياسيني
الثلاثاء يوليو 15, 2014 12:15 pm من طرف لطفي الياسيني

» الرحلة
السبت مايو 03, 2014 9:43 am من طرف تيسير نصرالدين

»  حول الوضع الثقافي الراهن
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 6:07 pm من طرف mriame

» صباح ..................مساء الخير من الجنينة
السبت يناير 19, 2013 10:47 pm من طرف سوسن سين

» كبة البطاطا بالبرغل
السبت يناير 19, 2013 10:39 pm من طرف سوسن سين

» عثمنة الخطاب السني الرسمي
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» الصفقة الصفيقة
الخميس نوفمبر 22, 2012 6:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» الإعلام
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 5:16 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة جديدة
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:24 am من طرف تيسير نصرالدين

» ثورة الحرابيق
الأحد سبتمبر 23, 2012 10:09 am من طرف تيسير نصرالدين

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماهر الفية - 4679
 
جارة القمر - 2726
 
تيسير نصرالدين - 2032
 
دلال - 1572
 
زينا - 792
 
سوسن سين - 607
 
زاهدة - 463
 
أميمة - 427
 
النابغة - 398
 
وسام - 389
 

أهلا وسهلا

 

أهلا وسهلا

---------------------

حقوق النشر

رجاء

نرجو من جميع الأخوة الأعضاء المشاركين والمساهمين

الإشارة إلى المصادر التي نستقي منها النص أو القصيدة

حتى نستطيع التقييم والتصنيف والإنصاف  للمادة المنشورة

وكي لا يضيع حق الكاتب .

يكفي الإشارة إلى كلمة منقول إذا كنا نجهل أسم الناشر .

نشكر تعاونكم

 

الإدارة

لوحات

 

سوريا الله حاميها

 

لوحات فنية

 

 

 

 

 

أعدّي لي الأرض كي أستريح

 

 

 

 

 

 

 


    قصص قصيرة

    شاطر
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس يوليو 15, 2010 4:15 pm

    جلست فى الحديقة العامة و الدموع تملأ عينى ....كنت فى غاية الضيق والحزن ، ظروفى فى العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.
    بعد عدة دقائق رأيت طفلاً مقبلاً نحوى و هو يقول : "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جداً ". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة ، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت : "فعلاً ، جميلة للغاية ".
    عاد الولد فقال: "هل تأخذيها ؟". دهشت و لكنى أحسست إننى لو رفضتها سيحزن ، فمددت يدى و قلت : "سأحب ذلك كثيراً، شكراً ". انتظرت أن يعطيني الوردة و لكن يده بقيت معلقة فى الهواء
    و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي فى همومي .... فالولد كان ضريراً !! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته و شكرته بحرارة و تركته يتلمس طريقه و ينادى على أمه
    بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها فى ضوء مختلف يدفعنا للشكر..... فهيا بنا نشكر لأجل :
    + الضوضاء ، لأن هذا يعنى إننا نسمع.
    + زحمة المرور، لأن هذا يعنى إننا نستطيع أن نتحرك و نخرج من بيتنا.
    + النافذة المحتاجة للتنظيف و الأواني التي فى الحوض، لأن هذا يعنى إننا نسكن فى بيت، بينما الملايين في العالم مشردون.
    + البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعنى إن لدينا أصدقاء يحبوننا.
    + الضرائب، لأن هذا يعنى إننا نعمل و نكسب.
    + التعب الذى نشعر به فى نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطانا الصحة لأتمام واجباتنا.
    + المنبه الذى يوقظنا فى الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إننى مازلنا على قيد الحياة، ولنا فرصة جديدة للتوبة و العودة إلى الله
    إنه من إحسانات الله سبحانه وتعالى إننا لم نفن ، لأن رحمته لا تزول
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  جارة القمر في الخميس يوليو 15, 2010 4:20 pm

    رجلان في الطريق

    خرج رجلان " أ " و " ب " معا في رحلة على الأقدام ، وجدا في السير قاصدين الولاية المجاورة .

    كان " أ " يتقدم المسيرة و " ب " يمشي وراءه و كانا يسرعان في المشي . لكنهما بعد مدة من الزمن أحسا بأنهما أضاعا الطريق و ابتعدا عن السبيل الموصلة الى المدينة ، فانفجر الرجل " ب " في وجه الرجل " أ " :
    - كنت أظن أنك تعرف الطريق معرفة جيدة و أنت السباق فإذا بك تضيع الرشاد و تضيعني معك .
    ما كنت أدري أنك تسلك الطريق الخاطئة .
    فرد عليه الآخر :
    - أنا أيضا ذهب في ظني أنك عليم بالمسالك، فأنت تمشي وراء خطوي .
    وما دريت بأنك ستسكت كل هذا الوقت و أنا ذاهب في طريق الخطأ .
    من أين أن أعرف أنني على خطأ و أنت ساكت .
    avatar
    عربي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  عربي في الخميس يوليو 15, 2010 5:16 pm

    اخي شموخ اشكرك على ما قدمت أنت وجميع الأخوه الأعضاء
    فقد حاولت ان اجد قصة اشارك بها فلم أعثر على قصة لم تنشر بعد
    جهودك مشكورة أخي الكريم
    كن بخير
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس يوليو 15, 2010 8:22 pm

    عربي كتب:
    اخي شموخ اشكرك على ما قدمت أنت وجميع الأخوه الأعضاء
    فقد حاولت ان اجد قصة اشارك بها فلم أعثر على قصة لم تنشر بعد
    جهودك مشكورة أخي الكريم
    كن بخير

    اسعدني تواجدك الرائع اخي عربي بيننا

    اتمنى الاستفادة والمتعة للجميع

    تحيتي لك ولكل الاعضاء والزار الكرام
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  جارة القمر في الجمعة يوليو 16, 2010 4:06 am

    حكم احد القضاة على 3 شبان بالإعدام


    وعندتنفيذ الإعدام
    إستدعو ..والدتهم,, وقال لها
    اريد ان أعفي عن ولد واحد من اولادك
    فاأيا تختاري واي احب اليكي من الثلاثه
    قال
    الغائب حتى يحضر
    والمريض حتى يشفى
    والصغير حتى يكبر
    شعر القاضي بصدق وحنان الام
    وأعفى عن اولادها الثلاث
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الجمعة يوليو 16, 2010 3:15 pm

    (منقول من موقع قناة الرسالة)

    لن أنسى أبدا ذلك الموقف عندما كنت بين السماء والأرض! كنت وصديقي في رحلة إلى الصين، وكنا في قلب الطائرة، والطائرة في قلب السماء في وقت متأخر جدا من الليل، ننتظر وقت الفجر، وجميع الموجودين في الطائرة في حالة سكون تام. إذ يبدو أن أكثرهم قد ناموا أو مقبلين على النوم، وقد مضت نحو أربع ساعات من الرحلة ونحن مقبلين على أربع ساعات قادمة فالجميع متهادئ والسكون يملأ المكان.

    وبينما نحن كذلك إذ نسمع صوت الأذان بصوت ندي: الله أكبر، الله أكبر! الحقيقة أنني تفاجأت! خرجت من مكاني واتجهت إلى اتجاه الأذان فإذا بأحد الموجودين في الطائرة - جزاه الله خيرا - لما وجد أن الساعة قد أشارت إلى وقت صلاة الفجر خرج من مقعده واستأذن إحدى المضيفات وذهب إلى منطقة متسعة من الطائرة ورفع صوته بالأذان.

    لم أكن أتوقع أنه يوجد في تلك الطائرة مسلم إلا أنا وصاحبي! فلما سمعت صوت الأذان قلت الحمد لله يوجد مسلم ثالث معنا في الطائرة.

    رجعت لأخبر صاحبي أن هناك شخص يريد أن يقيم الصلاة، لكن لم أكد أصل إليه إلا والناس يخرجون من بين المقاعد! من هنا يخرج اثنين ومن هناك ثلاثة ومن هناك أربعة.. فامتلأ المكان بمجموعة يصلون! خرجت وصاحبي ولما وصلنا إلى مكان المؤذن وإذا به قد أقام الصلاة وبدأ يصلي، والمكان قد امتلأ بالمصلين ونحن لا مكان لنا، فوقفنا ننتظر.

    وبينما أنا انتظر وأرقب ذلك المشهد الرائع الجميل، صلاة في قلب الطائرة، والطائرة في قلب السماء، وإذا بمضيفة واقفة تراقب المشهد بتأمل عميق وسكون شديد! تراقبهم في ركوعهم وسجودهم! ويبدو أنها من شرق أوروبا.. استوقفني تأمل المضيفة فاتجهت إليها وسألتها حول مدى إعجابها بهذا المشهد... فأبدت لي إعجابا غير عادي.. وبدأت تحدثني كيف جاء هذا الشخص واستأذنها! في الوهلة الأولى تعجبت منه لأنه لم يحدث مثل هذا الموقف من قبل، وبالفعل استأذنت من كابتن الطائرة ثم أذنت له بذلك. وقالت إنها أذنت له بسبب خلقة الجم وأدبه العالي عندما استأذن. وتتابع: والآن المشهد مذهل للغاية.....

    لأول مرة أشاهد هذه الصورة! أناس يصلون.. أنا أسمع عن المسلمين وتأتيني الأخبار أن المسلم هو شخص ربما يكون أكثر قدرة على أن يخطئ في حق الآخرين. لكن الآن أنا أرى شيئا مختلفا... أرى أن هذه الصلاة التي يصلونها تعبر عن هدوء من الداخل! تعبر عن سلام! تعبر عن حنينية! تعبر عن وئام! هذا ما أراه الآن في هذا المشهد من الصلاة!

    كانت تتحدث وكنت أريد أن أبحث عن نقاط التأثر لديها.. وبالفعل عندما بدأت استغل نقاط التأثر عندها قالت: أنا الآن ومن هذه اللحظة سأبدأ أفكر وبشكل جاد كيف يمكن أن أكون مسلمة في يوم من الأيام.
    ذلك المشهد لن أنساه! ما أجمل ذلك الشخص الذي رفع الأذان في الطائرة! لقد علمني أن أكون مبادرا لأتقمص نجاحه وأصل إلى ما وصل إليه!
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في السبت يوليو 17, 2010 8:23 am

    ]في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.

    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف.

    تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج.

    ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه
    ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل.

    ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن
    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

    ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
    فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت


    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في السبت يوليو 17, 2010 2:28 pm

    حُكِيَ أنَّ حذيفة المرعشي, وقد كان خدم إبراهيم بن أدهم، فقيل له: ما أعجب ما رأيت منه؟ فقال: بقينا في طريق مكة أياماً لم نجد طعاماً، ثم دخلنا الكوفة فأوينا إلى مسجد خراب، فنظر إلي إبراهيم وقال: يا حذيفة، أرى بك الجوع، فقلت: هو ما رأى الشيخ، فقال: علي بدواة وقرطاس، فجئت به إليه فكتب:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أنت المقصود إليه بكل حال، والمشار إليه بكل معنى، وكتب شعراً:
    أنا حامد أنا شاكر أنا ذاكر *** أنا جائع أنا ضائع أنا عاري
    هي ستة وأنا الضمين لنصفها *** فكن الضمين لنصفها يا باري
    مدحي لغيرك لهب نـار خضتها *** فأجر عبيدك من دخول النار
    والنار عندي كالسؤال فهل ترى *** أن لا تكلفني دخول النار
    ثم دفع إلي الرقعة فقال: اخرج ولا تعلق قلبك بغير الله تعالى، وادفع الرقعة إلى أول من يلقاك، فخرجت فأول من لقيني كان رجلاً على بغلة. فناولته الرقعة فأخذها، فلما وقف عليها بكى وقال: ما فعل صاحب هذه الرقعة؟ فقلت: هو في المسجد الفلاني، فدفع إلي صرة فيها ستمائة دينار، ثم لقيت رجلاً آخر فسألته عن راكب البغلة فقال: هذا نصراني، فجئت إلى إبراهيم وأخبرته بالقصة فقال: لا تمسه فإنه يجيء الساعة، فلما كان بعد ساعة دخل النصراني وأكب على رأس إبراهيم يقبله وأسلم.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأحد يوليو 18, 2010 5:12 pm

    كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج العربي

    فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين

    و عندما حمله إلى البر

    قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب

    فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟

    قال: أنا الحجاج الثقفى

    قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .
    avatar
    ابو ليث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ابو ليث في الأحد يوليو 18, 2010 5:57 pm

    مساء الخير للجميع


    سأروي لكم قصة تدل على الدهاء العربي ، أو ما يسمى علم " الفراسة " ، يعني بالعامية اللي بيفهمها على الطاير ، و هنا تبدأ القصة:
    كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ، و عندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي بين الملك و الرجل العجوز:
    الملك: السلام عليكم يا أبي.
    العجوز: و عليكم كما ذكرتم و رحمة الله و بركاته.
    الملك: و كيف حال الإثنين؟
    العجوز: لقد أصبحوا ثلاثة.
    الملك: و كيف حال القوي؟
    العجوز: لقد أصبح ضعيفاً.
    الملك: و كيف حال البعيد؟
    العجوز: لقد أصبح قريباً.
    الملك: لا تبع رخيصاً.
    العجوز: لا توص حريصاً.
    كل هذا المشهد دار و الوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه، بل و قد أصابته الدهشة و الريبة و الصدمة.
    ثم مضى الملك و وزيره في جولتهم؛ و عندما عاد الملك إلى قصره سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار. وصل إلى بيت العجوز و مباشرة إستفسره عن الموضوع، و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم، فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا. و في السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً، ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف فقال: فأما البعيد فهو النظر و قد أصبح نظري قريباً. و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرني عن الذي حدث و أني سأشرح لك و أوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد و ها قد حصلت، ثم مضى الوزير و هو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار.


    (منقولة )
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    العمر : 60
    الموقع : ميلانو

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  تيسير نصرالدين في الأحد يوليو 18, 2010 8:07 pm

    شكرا لكل من قدم لنا حكاية أو حكمة من خلال هذه القصص الجميلة
    واقول صراحة ان حكايا العرب تنضح بالحكمة والفطنة والفراسة
    والمكتبة ثرية جدا بها النوع من القصص
    جميل ان نساهم بطرحها هنا كي يتسنى لكل عابر سبيل ان يستمتع بها
    أو بالأصح لمن يجد متعة بها ان يقرأها
    وهنا لا بد من توجه شكر خاص للأخ الحبيب ابو ليث على مساهمته الجميلة
    ونتمنى للجميع المتعة والفائدة
    .


    _________________

    الخيل والليل والبيداء تعرفني:: والسيف والرمح والقرطاس والقلم 



     


     

    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الإثنين يوليو 19, 2010 4:01 pm

    دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها
    فقالت : ما شأنك ؟
    قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة
    فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!!
    قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
    قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت ,
    و أنا ابتليت بمثلك فصبرت ..
    و الصابر و الشاكر في الجنة.
    avatar
    ابو ليث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ابو ليث في الثلاثاء يوليو 20, 2010 11:08 am

    بياع الفلافل


    كان هناك رجل بسيط يبيع الفلافل على الطريق...
    وكان الرجل أمّي، لذلك لم يقرأ أي جريدة...
    كان سمعه ثقيل، لذلك لم يستمع لأي إذاعة...
    كان نظره ضعيف، لذلك لم يشاهد التلفاز...
    لكنه متحمس جداً لعمله، وباع كثيراً من الفلافل.
    ولديه ذكاء كافي ليقدم السندويشة بطريقة جميلة جذابة
    لكي يزيد بيعه.

    هكذا بالتدريج زاد عمله وربحه...
    طلب المزيد من المواد الأساسية للفلافل والخبز
    وبعد فترة اشترى دكاناً صغيراً
    وطلب مساعدة بعض العمال
    ووظفهم عنده ليخدموا المزيد من الزبائن...
    لاحقاً، صار يوزع الطلبات إلى المنازل
    وازدهر عمله وصار عنده مطعم كبير للفلافل على كيفك!

    في هذه الفترة، أتى ابن البياع ليشارك والده في عمله الناجح
    وكان الابن قد تخرج حديثاً من جامعته...
    وعندها حدث شيء غريب
    سأل الابن:
    "يا أبي، ألم تسمع بحالة الركود والتدهور الاقتصادي العالمي
    والتي ستصيب بلادنا عاجلاً أم آجلاً؟"

    أجاب الأب:
    "لا يا ابني، لكن أخبرني عنها..."

    قال الابن:
    "الحالة العالمية سيئة جداً...
    والحالة الوطنية المحلية أسوأ بكثير...
    علينا أن نجهز أنفسنا للأوقات السيئة القادمة"

    فكر البياع في نفسه، بما أن ابنه درس في الجامعة وحصل على الشهادات،
    قرأ كثيراً من الكتب، استمع للإذاعات وشاهد المحطات...
    لا بد أن ابني عنده معرفة جيدة، ويجب أن أستمع جيداً لنصيحته.
    لذلك بدأ البياع في اليوم التالي بتخفيض طلبات المواد الأولية
    أزال اللافتات الملونة الجميلة على واجهة المطعم
    وأزال كل الديكورات التي كانت تسلي الزبائن
    وانطفأ حماسه القديم للعمل...

    قام بتخفيض أجور وساعات عمل الموظفين عنده.. وعلى الفور، تناقص عدد الزبائن الداخلين إلى مطعمه...
    وطبعاً، تدهورت مبيعاته وأرباحه بسرعة شديدة... فقال البياع لابنه:
    "نعم يا ابني... فعلاً لقد كنتَ على حق...
    نحن في حالة رهيبة من الركود الاقتصادي والأزمة عالمية معقدة...
    وأنا أشكرك لأنك حذرتني باكراً قبل وقوعها!"

    (منقولة )
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء يوليو 20, 2010 2:42 pm

    كان العالم الكبير آينشتاين قليل العناية بمظهره

    فقد كان يطلق لحيته ويترك شعره منسدلا على كتفيه

    دون أن يحاول تسريحه، كما كان يرتدي معطفا قديما ظل

    يستخدمه عشر سنوات وذات مرة سأله بعض الأصدقاء

    وكان لا يزال في ألمانية: لماذا لا تعتني بمظهرك وترتدي ملابس جديدة

    فقال له: لست في حاجة إلى ذلك فكل الألمان يعرفون أنني آينشتاين

    أعظم علماء هذا العصر..

    فسأله الأصدقاء: حسنا ولماذا لا تعتني بمظهرك عندما تكون خارج ألمانية؟..

    فأجاب: لأنهم خارج ألمانية لا يعرفون أنني آينشتاين!..
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يوليو 21, 2010 4:26 pm

    الكوخ المحترق


    هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
    ونجا بعض الركاب..


    منهم ‏رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
    ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
    و طلب من ‏لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
    مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،

    و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
    فيه من برد الليل و حر النهار.

    و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
    بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار
    التهمت كل ما حولها.

    فأخذ يصرخ

    لماذا يا رب؟
    حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى ‏هذه الدنيا و أنا غريب
    فى هذا المكان،

    والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..

    لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!'

    و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك
    مفاجأة فى ‏انتظاره..
    إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً ‏لإنقاذه.

    أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
    فأجابوه:

    لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ' ‏!!!

    فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..

    سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
    ‏إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
    فقط ثِق بأنَّ
    الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
    و عندما يحترق كوخك.. اعلم ‏أن الله يسعى لانقاذك..
    اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب‎
    avatar
    محمد العلي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  محمد العلي في الأربعاء يوليو 21, 2010 7:41 pm

    ابو ليث كتب:
    بياع الفلافل


    كان هناك رجل بسيط يبيع الفلافل على الطريق...
    وكان الرجل أمّي، لذلك لم يقرأ أي جريدة...
    كان سمعه ثقيل، لذلك لم يستمع لأي إذاعة...
    كان نظره ضعيف، لذلك لم يشاهد التلفاز...
    لكنه متحمس جداً لعمله، وباع كثيراً من الفلافل.
    ولديه ذكاء كافي ليقدم السندويشة بطريقة جميلة جذابة
    لكي يزيد بيعه.

    هكذا بالتدريج زاد عمله وربحه...
    طلب المزيد من المواد الأساسية للفلافل والخبز
    وبعد فترة اشترى دكاناً صغيراً
    وطلب مساعدة بعض العمال
    ووظفهم عنده ليخدموا المزيد من الزبائن...
    لاحقاً، صار يوزع الطلبات إلى المنازل
    وازدهر عمله وصار عنده مطعم كبير للفلافل على كيفك!

    في هذه الفترة، أتى ابن البياع ليشارك والده في عمله الناجح
    وكان الابن قد تخرج حديثاً من جامعته...
    وعندها حدث شيء غريب
    سأل الابن:
    "يا أبي، ألم تسمع بحالة الركود والتدهور الاقتصادي العالمي
    والتي ستصيب بلادنا عاجلاً أم آجلاً؟"

    أجاب الأب:
    "لا يا ابني، لكن أخبرني عنها..."

    قال الابن:
    "الحالة العالمية سيئة جداً...
    والحالة الوطنية المحلية أسوأ بكثير...
    علينا أن نجهز أنفسنا للأوقات السيئة القادمة"

    فكر البياع في نفسه، بما أن ابنه درس في الجامعة وحصل على الشهادات،
    قرأ كثيراً من الكتب، استمع للإذاعات وشاهد المحطات...
    لا بد أن ابني عنده معرفة جيدة، ويجب أن أستمع جيداً لنصيحته.
    لذلك بدأ البياع في اليوم التالي بتخفيض طلبات المواد الأولية
    أزال اللافتات الملونة الجميلة على واجهة المطعم
    وأزال كل الديكورات التي كانت تسلي الزبائن
    وانطفأ حماسه القديم للعمل...

    قام بتخفيض أجور وساعات عمل الموظفين عنده.. وعلى الفور، تناقص عدد الزبائن الداخلين إلى مطعمه...
    وطبعاً، تدهورت مبيعاته وأرباحه بسرعة شديدة... فقال البياع لابنه:
    "نعم يا ابني... فعلاً لقد كنتَ على حق...
    نحن في حالة رهيبة من الركود الاقتصادي والأزمة عالمية معقدة...
    وأنا أشكرك لأنك حذرتني باكراً قبل وقوعها!"

    (منقولة )


    لست أدري لماذا وجدت في هذه القصة اختصار بسيط جدا لأعقد وضع اقتصادي عالمي
    بصدق انهذه السطور قد جسدت الواقع بكل تفاصيله هذا هو السوق اليوم يدار بعقلية الإبن
    وسياسة التخويف من الآتي والتلويح بالأزمة المتربصة وبالتالي مزيد من التخريب
    اشكرك من كل قلبي اخي ابو ليث
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس يوليو 22, 2010 3:01 pm

    يحكى أن رجلاً وافته المنية وبعد دفنه رأى أحد أهله رؤيا في منامه

    وهي أنه أتاه مناد يخبره أن صاحبكم الذي دفنتموه غفر الله له بسبب
    دعاء فلان ابن فلان.

    وبعدما استيقظ من نومه سارع إلى أحد المشايخ ليسأله عن رؤياه؟!.
    فأجابه الشيخ: عليك أن تبحث من بين الذين حضروا الجنازة
    عن ذلك الذي ذكر اسمه وتسأله بم دعا.

    وبعد أن بحث عنه ووجده سأله ما هو الدعاء الذي دعا به للميت؟!.
    فقال: أنا لم أدع غير دعاء واحد حتى دخول الميت إلى قبره. قال له: وما هو الدعاء؟!.

    قال: قلت: اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته
    والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين.

    سبحانك يا رب كيف أراد الله أن يغفر للإنسان بسبب دعاء شخص آخر،
    وهذا واجب علينا عوضاً عن البكاء والحزن لفقدنا ميتنا
    لابد من الإكثار من الدعاء له فقد يكون بسبب الدعاء أن تنزل عليه رحمة من عنده.
    ونسأل الله العفو والمغفرة وأن ننال من دعاء الداعين.
    avatar
    ابو ليث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ابو ليث في الخميس يوليو 22, 2010 4:46 pm

    الشكر لأستاذ تيسير والأخ محمد العلي
    على مروركم الراقي والمميز
    اتمنى الأستفادة والمتعة للجميع
    تحياتي لكم ولكل اعضاء و زوار المنتدى
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الثلاثاء يوليو 27, 2010 5:46 pm

    اثنين متجوزين من عشرين سنة .. قرروا يروحوا يصيفوا

    على البحر بنفس الفندق اللى قضوا فيه شهر العسل زمان

    لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها على إنه يسافر لوحده و هى

    ح تلحقه بعد يومين

    وصل الزوج على الفندق و دخل الغرفة فوجد كمبيوتر بالغرفة و متوصل

    بكابل الانترنت فقال يبعت ايميل لزوجته يطمئنها فيه على أحواله

    بعد ماكتب الرسالة و هو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى

    كتابة حرف فى العنوان

    و بالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة لسة راجعة

    من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم .. الست الأرملة فتحت

    الكمبيوتر بتاعها لتقرأ ايميلات التعازى وقعت على الأرض مغمى عليها

    بلحظة دخول ابنها اللى حاول يسعفها بكل الطرق و لم يفلح فى إفاقتها

    نظر الابن إلى كمبيوتر والدته و قرأ الرسالة التالية

    زوجتى العزيزة .. وصلت بخير .. و يمكن تتفاجئى لأنك ح تعرفى أخبارى

    عن طريق الانترنت لأنه دلوقتى بقى فيه كمبيوتر عندهم و يقدر الواحد

    يبعت أخباره لأهله و أحبابه يوم بيوم

    أنا بقى لى ساعة واصل و تأكدت إنهم جهزوا المكان و كل شىء و مش

    باقى غير وصولك لعندى هنا بعد يومين

    إشتقت لك كتير و مشتاق أشوفك و باتمنى تكون رحلة سريعة زى رحلتى

    ملاحظة : مش ضرورى تجيبى ملابس كتيرة معاكى لأن هنا الحر شديد
    avatar
    جارة القمر
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 31
    الموقع : بين الأهداب

    سوار الذهب وسوار الفضة

    مُساهمة  جارة القمر في الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:30 pm

    سوار الذهب وسوار الفضة

    سأل مريد حكيما :

    - ما معنى الحكم المسبق ؟
    فأخرج الحكيم من جيبه سوارين ، واحد كبير والآخر صغير و أجابه :
    - هذا السوار الكبير من فضة و لكننا وضعناه حول معصم رجل غني ، فقال العالم أجمع ، هذا سوار من ذهب .
    و هذا السوار الصغير من الذهب الخالص و لكن لو لبسه فقير لظن العالم أجمع أنه من فضة .
    هذا هو الحكم المسبق يا بني .
    فهل فهمت ؟

    أميمة
    عضومميز
    عضومميز

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  أميمة في الأربعاء يوليو 28, 2010 6:50 am

    كلمات لغسان كنفاني..

    لا تمت قبل أن تكون ندا!

    إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين

    إن الموت السلبي للمقهورين و المظلومين مجرد انتحار و هروب و خيبة و فشل

    الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت..الثورة وحدها هي التي توجه الموت..و تستخدمه لتشق سبل الحياة

    لنزرعهم شهدائنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف..فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيد آخر

    إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق و تافه لغياب السلاح..و إنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه

    لك شيء في هذا العالم..فقم!

    أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها..الحرية التي هي نفسها المقابل

    لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي..أو أقتلع من السماء جنتها..أو أموت أو نموت معا

    هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم!

    إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية

    إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغير القضية

    الغزلان تحب أن تموت عند أهلها..الصقور لا يهمها أين تموت

    الأشباح ماتوا ..قتلتهم الفيزياء..و ذوبتهم الكيمياء..و أرعبتهم العقول
    جاعوا, وأخذت السماء تزخ, حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى


    له رائحة الخبز

    ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا

    هذه المرأة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ

    في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبض القلب

    إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف

    إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة

    سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا

    و أورثني يقيني بوحدتي المطلقة مزيدا من رغبتي في الدفاع عن حياتي دفاعا وحشيا

    أيمكن أن يكون القدر مرتبا على هذه الصورة الرهيبة..يا إلهي..أيمكن؟!

    إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما..ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا

    لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟

    لم أعد أشك في أن الله الذي عرفناه في فلسطين قد خرج منها هو الآخر..و أنه لاجئ في حيث لا أدري!

    فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة" أية حياة هذه..الموت أفضل منها" و لأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا..فلابد أن يفكروا بأمر آخر

    إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا..و أنت لا تستطيع أن تعرف معنى ذلك إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق..فإلى متى تنتظر؟!

    إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء..و ألا تجعل عدوك يتوقع

    بالدم نكتب لفلسطين

    و عندما وصلنا صيدا في العصر صرنا لاجئين
    avatar
    دلال
    العضو الماسي
    العضو الماسي

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  دلال في الأربعاء يوليو 28, 2010 3:32 pm

    ** لو إطّلعتُ على الغيب... لاخترتُ الواقع **



    يُروى أن عجوزاً حكيماً كانَ يسكُنُ في إحدى القُرى الريفيةِ البسيطة، وكان أهلُ هذه القرية يثقونَ بهِ وبعلمهِ، ويثقونَ في جميعِ إجاباتِهِ على أسئلتهم ومخاوفهم.

    وفي أحدِ الأيام ذهبَ فلاحٌ مِن القرية إلى هذا العجوز الحكيم وقال له بصوتٍ محموم:

    " أيها الحكيم.. ساعدني.. لقد حدثَ لي شيءٌ فظيع.. لقد هلكَ ثوري وليس لدي حيوانٌ يساعدني على حرثِ أرضي!!.. أليسَ هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي؟؟ ".

    فأجاب الحكيم: " ربما كان ذلك صحيحاً، وربما كان غير ذلك ".

    فأسرعَ الفلاّح عائداً لقريته، وأخبر الجميع أن الحكيمَ قد جنّ، بالطبع.. كان ذلك أسوأ شيءٍ يُمكن أن يَحدُثَ للفلاّح، فكيف لم يتسنَّ للحكيم أن يرى ذلك!!.

    إلا أنه في اليومِ ذاته، شاهدَ الناس حصاناً صغيراً وقوياً بالقُربِ مِن مزرعةِ الرجل، ولأن الرجلَ لم يعُدْ عِنده ثورٌ لِيُعينهُ في عملِهِ، راقتْ له فكرةُ إصطياد الحصان ليَحلَّ محل الثور.. وهذا ما قام به فعلاً.

    وقد كانت سعادة الفلاحِ بالغةً.. فلم يحرث الأرضَ بمِثلِ هذا اليُسر مِن قبل، وما كان مِن الفلاّح إلا أن عاد للحكيم وقدّم إليه أسفهُ قائلاً:

    " لقد كنتَ مُحقاً أيها الحكيم.. إن فقداني للثور لم يكُن أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لقد كان نعمةً لم أستطعْ فهمها، فلو لم يحدث ذلك لما تسنّى لي أبداً أن أصيد حِصاناً جديداً... لابد أنك توافقني على أن ذلك هو أفضل شيءٍ يُمكنُ أن يحدث لي!!!.."

    فأجاب الحكيم: " ربما نعم وربما لا ".

    قثال الفلاح لنفسه: " لا.. ثانيةً!!!!!... لابد أن الحكيم قد فقد صوابه هذه المرة ".

    وتارةً أخرى لم يُدرك الفلاّح ما يحدث، فبعد مرورِ بضعة أيامٍ سقط إبن الفلاح مِن فوق صهوة الحصان فكُسرت ساقه، ولم يعُدْ بمقدوره المساعدة في أعمال الحصاد.

    ومرةً أخرى ذهب الفلاّح إلى الحكيم وقال له:

    " كيف عرفتَ أن إصطيادي للحصان لم يكنْ أمراً جيداً؟؟.. لقد كنتَ أنتَ على صواب ثانيةً، فلقد كُسرت ساقُ إبني ولن يتمكن مِن مُساعدتي في الحصاد... هذه المرة أنا على يقين بأن هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لابد أنك توافقني هذه المرة... ".

    ولكن.. وكما حدثَ مِن قبل، نظرَ الجكيم إلى الفلاّح وأجابه بصوتٍ تعلوه الشفقة:

    " ربما نعم.. وربما لا ".

    إستشاط الفلاّح غضباً مِن جهل الحكيم وعاد مِن فوره إلى القرية، وهو غيرُ مُدركٍ لما يقصده الحكيم من عبارته تلك.

    في اليوم التالي..قدم الجيش واقتاد جميع الشباب والرجال القادرين للمشاركة في الحرب التي اندلعت للتو، وكان إبن الفلاح الشاب الوحيد الذي لم يصطحبوه معهم لأن ساقه مكسورة.

    ومِن هنا كُتبت له الحياة في حين أصبح مصير الغالبية من الذين ذهبوا للحرب أن يلقوا حتفهم.



    _________________
    يا دمشق البسي دموعي سواراً ****** وتمنّي .. فكلُّ شيء يهونُ
    وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي ****** إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الأربعاء يوليو 28, 2010 4:08 pm

    في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

    فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم"إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على العلاقة،فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

    وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على العلاقة،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

    وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

    وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان قهوة من العلاقة !

    أحضر له النادل فنجان قهوة ،فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه !

    ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة،ورماها في سلة المهملات.

    طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

    ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب
    ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك ..

    فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.
    ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم .

    ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيحتسيه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.
    avatar
    ماهر الفية
    العضو الملكي
    العضو الملكي

    العمر : 35
    الموقع : الـجـنـيـنـة نـــت

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ماهر الفية في الخميس يوليو 29, 2010 5:55 pm

    أعز أصدقاء جنكيز خان .. كان صقره .. الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

    خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

    حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

    تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً ..

    أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه ..

    وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !

    أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه ..

    أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا ..

    أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

    صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك

    وفي الجناح الآخر

    كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق
    avatar
    ابو ليث
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رد: قصص قصيرة

    مُساهمة  ابو ليث في السبت يوليو 31, 2010 11:39 am


    الملك والصياد


    كان أحد الملوك يحب أكل السمك، فجاءه يوما صياد ومعه سمكه كبيرة، فأهداها للملك ووضعها بين يديه، فأعجبته،
    فأمر له بأربعة آلاف درهم،فقالت له زوجته بئس ما صنعت. فقال الملك لمَ ؟
    فقالت لأنك إذا أعطيت بعد هذا لأحد من حشمك هذا القدر قال قد أعطاني مثل عطية الصياد،
    فقال : لقد صدقت،
    ولكن يقبح بالملوك أن يرجعوا في هباتهم وقد فات الأمر، فقالت له زوجته أنا أدبر هذا الحال، فقال : وكيف ذلك ؟
    فقالت : تدعو الصياد وتقول له هذه السمكه ذكر هي أم أنثى ؟ فإن قال ذكر فقل إنما طلبت أنثى، وإن قال انثى قل إنما طلبت ذكرا.
    فنودي على الصياد فعاد، وكان الصياد ذا ذكاء وفطنة،
    فقال له الملك هذه السمكة ذكر أم انثى ؟ فقال الصياد هذه خنثى، لا ذكر ولا أنثى ؟
    فضحك الملك من كلامه وأمر له بأربعة آلاف درهم، فمضى الصياد إلى الخازن، وقبض منه ثمانية آلاف درهم، وضعها في جراب كان معه،
    وحملها على عنقه ، وهم بالخروج فوقع من الجراب درهم واحد، فوضع الصياد الجراب عن كاهله، وانحنى على الدرهم فأخذه،
    والملك وزوجته ينظران إليه، فقالت زوجة الملك للملك أرأيت خسة هذا الرجل وسفالته،
    سقط منه درهم واحد فألقى عن كاهله ثمانية آلاف درهم، وانحنى على الدرهم فأخذه،
    ولم يسهل عليه أن يتركه ليأخذه غلام من غلمان الملك، فغضب الملك منه وقال لزوجته صدقت .
    ثم أمر بإعادة الصياد وقال له يا ساقط الهمة، لست بإنسان،
    وضعت هذا المال عن عنقك لأجل درهم واحد، وأسفت أن تتركه في مكانه ؟
    فقال الصياد أطال الله بقاءك أيها الملك،
    إنني لم أرفع هذا الدرهم لخطره عندي وإنما رفعته عن الأرض، لأن على وجهه صورة الملك وعلى الوجه الآخر إسم الملك،
    فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ويضع عليه قدميه، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك وأكون أنا المؤاخذ بهذا،
    فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره، فأمر له بأربعة آلاف درهم .
    فعـاد الصياد ومعه اثنا عشر ألف درهم،

    وأمر الملك مناديا ينادي لا يتدبر أحد برأي النساء، فإنه من تدبر برأيهن وأتمر بأمرهن ، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 3:45 am